Note: English translation is not 100% accurate
أوباما يعول على تأييد الأميركيين له لتفادي «كساد كبير» ثان ورومني ينتقد تصريحات غينغريتش ولا يرفضها
13 ديسمبر 2011
المصدر : واشنطن ـ أ.ش.أ
أكد الرئيس الأميركي باراك أوباما أنه يعول على تأييد الناخب الأميركي له لتفادي «كساد كبير» ثان، وإنقاذ صناعة السيارات وخفض تكاليف الرعاية الصحية، وذلك في مسعى منه للابتعاد بنفسه عن توجه المرشحين الجمهوريين للرئاسة الأميركية في نوفمبر 2012.
ووصف أوباما نفسه ـ في مقابلة على شاشة التلفزيون الأميركي مع برنامج عرض 60 دقيقة على شبكة «سي بي إس نيوز» ـ بأنه ربان سفينة تواجه رياحا عاتية، مشيرا إلى أنه لا يتوقع أن يكون الشعب الأميركي راضيا عن حالة الاقتصاد الأميركي.
وأشار الى أنه إذا كان الناخبون يؤمنون بأجندة الجمهوريين التي تدعم تخفيض الضرائب على الأثرياء وتطبيق لوائح ونظم أضعف، فإنه لن يفوز في الانتخابات الرئاسية العام المقبل.
ولكنه أضاف أنه يعتقد أن «هذا ليس ما يتجه إليه الشعب الأميركي».
ورفض أوباما انتقادات الحزب الجمهوري بأن سياساته تمثل حربا طبقية، وقال إنه يحاول استعادة أميركا تبني الطبقة المتوسطة وتطلب من الأميركيين الأغنياء دفع أكثر قليلا مما يدفعون.
وكان المتنافسون الجمهوريون للرئاسة، بما في ذلك كبار المتنافسين مت رومني ونيوت غينغريتش، قد قالوا إن أوباما غير قادر على قيادة وتوجيه أميركا للخروج من الأزمة الاقتصادية.
في هذا الوقت انتقد مت رومني المرشح الجمهوري للرئاسة الأميركية تصريحات نيوت غينغريتش نظيره المرشح الأوفر حظا حتى الآن للفوز بترشيح الجمهوريين، إلا أنه لم يرفضها.
وقال رومني: «ينبغي علينا أن نسمح للقادة الإسرائيليين بأن يحددوا ما يعتقدون أنه الطريق السليم للمضي إلى الأمام.. ونحن لا نتفاوض باسم الشعب الإسرائيلي، ولكن علينا أن نقف إلى جانب أصدقائنا الإسرائيليين ونؤكد أننا سنقول الحقيقة، ولن ندلي بتصريحات ملتهبة في مكان يغلي بالأحداث».
وقد أكد غينغريتش مرة أخرى أن القادة الفلسطينيين مجموعة من الإرهابيين ـ على حد قوله ـ ودافع في مقابلة تلفزيونية عن تصريحاته السابقة بأن الفلسطينيين شعب تم اختراعه قائلا: «لقد قال عدلي صادق سفير السلطة الفلسطينية في الهند قبل شهر إنه لا فرق بين فتح وحماس وكلاهما متفقان على أنه ليس لإسرائيل حق في الوجود.. ولذلك لابد أن تتوافر لدى أحدهم الشجاعة الكافية ليقول الحقيقة، وهي أن هؤلاء الأشخاص إرهابيون، ويعلمون الإرهاب في مدارسهم، وفي مناهجهم التعليمية».