Note: English translation is not 100% accurate
سنة على صفع البوعزيزي واشتعال الثورات العربية.. والرئيس التونسي الجديد المرزوقي يؤدي اليمين: سنحمي المنتقبات والمحجبات والسافرات بلا تمييز
14 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء

13 ديسمبر: ليس مجرد يوم عابر بل هو يوم تم فيه الاعتداء على بائع من حملة الشهادات وتم تحطيم عربته التي يسرح بها للعمل، وصفعته شرطية على وجهه. وكانت هذه الحادثة الشرارة الأولى لاشتعال ثورات الربيع العربي التي أطاحت برؤساء تونس ومصر وليبيا، وتستكمل مسيرتها في بعض الدول الأخرى.
أقسم على القرآن الكريم أن يحافظ على دولة المؤسسات والقانون
الرئيس التونسي الجديد المرزوقي يؤدي اليمين: سنحمي المنتقبات والمحجبات والسافرات بلا تمييز
من جهة أخرى أدى رئيس الجمهورية التونسية الجديد محمد المنصف المرزوقي امس اليمين الدستورية امام اعضاء المجلس الوطني التأسيسي بحضور كبار مسؤولي الدولة.
واقسم المرزوقي واضعا يده على القرآن الكريم على «الحفاظ على استقلال الوطن وسلامة ترابه ونظامه الجمهوري» وعلى «احترام القانون التأسيسي المتعلق بالتنظيم المؤقت للسلطة» في تونس والعمل على «حماية مصالح البلاد ودولة القانون والمؤسسات» وعلى «الوفاء لأرواح الشهداء وتضحيات التونسيين على مر الاجيال وتجسيد مبادئ الثورة». ووعد المرزوقي الذي وضع برنسا تقليديا تونسيا بلون بني فاتح على سترة زرقاء وقميص ابيض وبدا فخورا وهادئا، بأن يكون «رئيسا لكل التونسيين» وان لا «يوفر اي جهد» من اجل تحسين مستوى عيش مواطنيه. كما تعهد بضمان «الحق في الصحة والحق في التعليم وحقوق المرأة» التي قال انه سيعمل على تدعيمها اكثر خصوصا في مستوى الحقوق الاقتصادية والاجتماعية.
وشدد المرزوقي على ان «مهمتنا هي وضع الأسس العميقة والصلبة لجمهورية ديموقراطية مدنية تعددية» مشيرا الى انها «مسؤولية كبيرة نتيجة ضخامة التحديات التي اتت من حجم الخراب الذي خلفته الديكتاتورية من بينها مشكلة البطالة التي تعد مشكلة كرامة قبل ان تكون مشكلة اقتصادية». واوضح انه سيعمل على «تحقيق مواطن الشغل دون الغرق في المديونية» وعلى حماية العمال واصحاب العمل. كما شدد المرزوقي على «تثمين هويتنا العربية الاسلامية» مشيرا في هذا السياق الى ان الدولة التونسية ستعمل على «حماية المنقبات والمحجبات والسافرات» بلا تمييز وبمساواة امام القانون.
كما دعا التونسيين الى «المصالحة» مشيرا في هذا الصدد الى انه «لا مكان للثأر والانتقام لكن لن نخضع للابتزاز».
واضاف ان «المرحلة القادمة التي تشهدها تونس ستكون صعبة لكن سنعمل على اجتيازها بنفس العزيمة التي اجتزنا بها جميع الصعوبات التي واجهت البلاد في المرحلة السابقة». وشدد على ان «ابرز التحديات يتمثل في تحقيق اهداف الثورة لاسيما وان عديد الامم تنظر الينا كمختبر للديموقراطية» داعيا المعارضة الى «المساهمة في الحياة السياسية وعدم الاقتصار على لعب دور الملاحظين».
وترحم المرزوقي في تأثر باد على ارواح «شهداء الثورة» التي اطاحت بنظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي. وقال والدمعة في عينيه «بدون تضحياتهم ما كنت لأوجد في هذا المكان». واعلن المرزوقي استقالته من رئاسة حزبه المؤتمر من اجل الجمهورية كما ينص عليه القانون لمن يتولى رئاسة تونس. من جهة أخرى، أعلن المرزوقي أنه «سيكلف» اليوم حمادي الجبالي امين عام حركة النهضة الاسلامية برئاسة الحكومة الجديدة. ودعا المرزوقي رؤساء الأحزاب السياسية، الأعضاء في المجلس الوطني التأسيسي إلى إجراء مشاورات حول تشكيل الحكومة الجديدة.