موسكو ـ رويترز: قال بوريس جريزلوف رئيس البرلمان الروسي لفترة طويلة والرئيس الحالي لحزب روسيا المتحدة الحاكم الذي ينتمي له رئيس الوزراء فلاديمير بوتين امس إنه لن يشغل مقعده بمجلس النواب (الدوما) الذي انتخب الأسبوع الماضي. ويهدف القرار فيما يبدو الى تهدئة الغضب الشعبي من الانتخابات التي قال معارضون إنها زورت لصالح الحزب الحاكم.
وقال جريزلوف في تصريحات نشرت على موقع الحزب على الانترنت «قررت رفض تفويضي كنائب» مضيفا أنه «ليس من الصواب تولي رئاسة المجلس لأكثر من ولايتين متتاليتين».
ويشغل جريزلوف منصب رئيس مجلس الدوما منذ عام 2003 كما أنه رئيس المجلس الأعلى لحزب روسيا المتحدة ويمثل رمزا قويا للنظام السياسي الذي هيمن عليه بوتين وحزبه لأكثر من 10 سنوات.
في هذا الوقت دعا الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف لتخفيف «القيود المتراكمة» في الحياة السياسية الروسية وقال إن هذا مطلوب لتجنب حدوث انقسامات خطيرة في المجتمع.
وقال مدفيديف خلال اجتماع ضم الأحزاب الأربعة التي ضمنت مقاعد في البرلمان المقبل: «إننا بحاجة لاتخاذ قرارات جديدة وخطوات أكثر واقعية وأكثر حسما للتخلص من القيود المتراكمة على النشاط السياسي».
ونقلت وكالة أنباء «ريا نوفوستي» الروسية عن مدفيديف قوله إنه «من الواضح» أن خطوات جديدة مطلوبة لتحرير الحياة السياسية في روسيا، مضيفا أن ذلك مهم «كي لا نسمح للانقسامات الاجتماعية أن تسود بين جماعات ومؤسسات بعينها».