Note: English translation is not 100% accurate
طهران ستنقل عمليات التخصيب لموقع آمن عند الضرورة
اعتقالات في «الحرس الثوري» إثر أنباء عن مخطط لاغتيال خامنئي.. وبريطانيا: التهديدات الإيرانية تنسف الاستقرار في الخليج
15 ديسمبر 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات

ذكرت مصادر مطلعة من داخل ايران لـ «العربية» ان المرشد علي خامنئي أمر باعتقال عدد من الأعضاء البارزين في الحرس الثوري، والتحقيق معهم ومع آخرين لم يتم اعتقالهم حول ما قيل عن «خطط» لاغتياله.
وأكدت المصادر ان بين الذين تم اعتقالهم والتحقيق معهم حتى الآن عددا من أفراد الحرس الشخصي لخامنئي نفسه. ونقلت المصادر ان بعض هؤلاء ألح على خامنئي الحضور الى القاعدة الصاروخية في ملارد غرب طهران التي تعرضت للتفجير يوم 12 نوفمبر الماضي وقتل فيها رئيس وحدة انتاج وتطوير صواريخ باليستية، وأكدوا له ان المكان آمن أثناء مراسم الاطلاق التجريبي لواحد من تلك الصواريخ. كذلك كان من مهام هؤلاء حراسة أفراد أسرته. وقيل بهذا الصدد ان خامنئي أمر بالتحقيق مع نجله «مجتبى خامنئي» الذي يدعم الكثير من قيادات عسكرية وأمنية، وكان من أشد المؤيدين للرئيس محمود أحمدي نجاد.
وتقول مصادر موثوقة جدا ان خامنئي هو من قام شخصيا بتعيين المحققين ولم يتم حتى الآن تسرب اي معلومات تشير الى اسماء المعتقلين او مراكزهم، وان مركز التحقيق الذي أنشأه خامنئي مستقر حاليا في بيته وهو من يشرف على التحقيقات شخصيا. في هذا الوقت، حذر وزير الدفاع البريطاني فيليب هاموند من أن التهديدات الإيرانية تهدد بنسف الاستقرار في الخليج، موضحا أن بلاده تؤمن بأن الوضع في منطقة الخليج خطير للغاية.
وقال هاموند في مقابلة مع صحيفة «الرياض» نشرته أمس إن «تكثيف الأنشطة الإيرانية النووية تحت الأرض يضفي كثيرا من الغموض حول حقيقته»، مضيفا «ان الضغوط ستستمر على طهران حتى تدرك عواقب أنشطتها النووية».
وردا على سؤال عن خيار الحرب على إيران، قال: «نأمل في إيجاد حل سلمي لأزمة إيران النووية عبر استكمال الضغوط الدولية»، مؤكدا «على إيران أن تدرك عواقب مواصلة أنشطتها النووية غير القانونية وسندعمهم في حال قرروا فعلا التغاضي عن هذه المشاريع والتحول للاستخدامات السلمية». وقال: «لا أستطيع الحديث نيابة عن الجانب الإسرائيلي بخصوص ضربة احترازية، لكننا نعلم أن الإيرانيين يكثفون نشاطاتهم تحت الأرض». وتطرق هاموند للحديث عن الوضع في أفغانستان، وأكد أن بريطانيا لن تجازف بترك المكان شاغرا ليسرح فيه الإرهابيون أو أي جار له أهداف ومطامع.
وأكد أن التعاون بين بلاده والمملكة العربية السعودية مستمر وقديم خاصة في مجال المعدات العسكرية حيث ان المملكة تستخدم طائرات التورنادو والتايفون البريطانية، مشيرا إلى أن هناك مشاريع تضامنية في مجال البحرية في الخليج والعربات العسكرية البرية. وفي شأن إيراني آخر، قال ضابط بارز بالحرس الثوري الايراني، امس، ان ايران قد تنقل عمليات تخصيب اليورانيوم الى مواقع اكثر أمنا اذا اقتضت الضرورة. ونقلت وكالة مهر للأنباء شبه الرسمية عن العميد غلام رضا جلالي رئيس منظمة الدفاع المدني قوله ان «نقاط ضعفنا في المجال النووي قد وصلت الى أدنى مستوى، (لكن) لو تطلبت الظروف سننقل مراكز تخصيب اليورانيوم الى أماكن أكثر أمنا».
وقال جلالي بشأن وضع الأمان في المنشآت النووية «لقد توصلنا الى نوع من الردع من خلال تنفيذ خطط الأمان من قبيل أمن البنى التحتية وأمن الأجواء الافتراضية وكذلك فرز نطاقات الخطر عن بعضها البعض». وأضاف قائلا «لو كان الأميركيون والإسرائيليون قادرين على الهجوم على منشآتنا النووية وضربها، لكانوا بالتأكيد قد نفذوا ذلك».