هونغ كونغ ـ أ.ف.پ: تحدث شاهد عيان من الأجانب الذين يعيشون في بيونغ يانغ عن مشاهد «سيريالية» من الانتحاب والنواح المنظم للآلاف، تحت وهج الأنوار الصناعية وكاميرات التلفزيون الحكومية، حدادا على كيم جونغ إيل. وقال عامل الاغاثة الذي يعيش في عاصمة كوريا الشمالية لـ «فرانس برس» دون الكشف عن هويته، ان المدينة تعيش حياتها الطبيعية الى حد ما لكن تحت غطاء من الحزن الحقيقي أحيانا والمفتعل أحيانا أخرى. وتحدثت وسائل الإعلام الحكومية عن توافد خمسة ملايين شخص على الأقل على زيارة تماثيل وصور الزعيم الراحل في أنحاء مختلفة من بيونغ يانغ للتعبير عن حزنها عليه ـ أي أكثر من خمس سكان البلاد. وقالت ان نحيب المواطنين «تهتز له الأرض والسماء» وهم يبكون رجلا كان تبسمه «كالشمس إذا أشرقت».
ويقول المراقب الأجنبي انه بينما تسير الحياة كالمعتاد في اغلب أنحاء المدينة بشوارعها الواسعة الخاوية وابنيتها الرمادية، إلا ان المشاهد في المواقع التي يتم إبرازها تكاد لا يصدقها عقل.