Note: English translation is not 100% accurate
أنباء عن استقالة الخبير المختص بأوضاع حقوق الإنسان في السودان
25 ديسمبر 2011
المصدر : الخرطوم ـ أ.ش.أ
كشفت أنباء صحافية نشرت في الخرطوم امس، عن استقالة محمد عثمان شاندي الخبير الدولي المختص بأوضاع حقوق الإنسان في السودان، لكن عمر أحمد المدعي العام السوداني قال إن الحكومة لم تخطر بهذه الاستقالة، كما نفى علم الحكومة بأية ملابسات عن تقديم شاندي لاستقالته.
وأشار عمر أحمد في تصريح لصحيفة «الرأي العام»، الى زيارة كان يعتزم شاندي القيام بها الاثنين الماضي إلى السودان وأنه طلب زيارة دارفور، وأن الحكومة ورغم التحفظ الذي أبدته حول طلب شاندي زيارة دارفور باعتبارها خروجا على تفويضه الذي يقتصر على الدعم الفني، إلا أنها لم ترفض زيارته.
وقال عمر إن مقرر المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان بالسودان معاذ محمد أحمد ذهب في الموعد المقرر فيه وصول شاندي الى المطار لاستقباله، لكن الأخير لم يحضر، وأضاف «شاندي طلب زيارة دارفور ولم نختلف معه رغم تحفظاتنا على طلبه».
وكشف معاذ عن خلاف مع شاندي في البرنامج وكيفية البدء فيه، مشيرا الى أن مهمة شاندي تتعلق بتقديم الدعم الفني، في حين وضع شاندي برامج أخرى تتعلق بزيارة دارفور، و«لكن المجلس رغم ذلك لم يرفض الزيارة وأعد كل الترتيبات الخاصة بها».
وأشار إلى أن الحكومة السودانية لم تخطر رسميا باستقالة شاندي، «وفي حال تقديمه لاستقالته فسيقدمها لمفوضية حقوق الانسان بجنيف وسنخطر بها رسميا من قبل المفوضية وشاندي نفسه، وتوقع أن تخطر الحكومة باستقالة شاندي حال أعلنت رسميا في موعد لا يتجاوز الاثنين المقبل، لجهة أن الحكومة كانت في انتظار زيارته المعلن لها من قبل».
من جانب آخر، استنكر حزب جبهة الإنقاذ الديموقراطية المتحدة بزعامة جوزيف ملوال، زيارة رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت الاخيرة لإسرائيل، واعتبرها جاءت في إطار التآمر ضد حكومة الشمال.
وقال ديفيد ديل جال الامين العام للحزب في تصريح لمركز السودان الصحافي ان حكومة الجنوب تنصلت من واجباتها تجاه مواطنيها، وطالب المجتمع الدولي بالتقصي حول أسباب الاغتيالات التي طالت القوى السياسية والمدنية بالجنوب.