Note: English translation is not 100% accurate
منظّر نظام بوتين يغادر الكرملين من دون توقع تحرير النظام السياسي
روسيا توبخ الولايات المتحدة بسبب انتهاكات حقوق الإنسان
29 ديسمبر 2011
المصدر : موسكو ـ أ.ف.پ

اتهمت روسيا الحكومة الأميركية في أول تقرير تفصيلي لها بشأن مزاعم انتهاكات حقوق الانسان بارتكاب انتهاكات من بينها التعذيب والتنصت على الهواتف.
وقالت روسيا متهمة الولايات المتحدة بازدواجية المعايير ان الرئيس باراك اوباما تقاعس عن اغلاق السجن العسكري في خليج غوانتانامو واتهمت البيت الابيض بحماية مسؤولين وضباط بوكالة المخابرات المركزية (سي.آي.إيه) من الملاحقة القضائية.
ويحذو تقرير وزارة الخارجية «عن اوضاع حقوق الانسان في مجموعة من دول العالم» حذو الصين في ابراز أوجه القصور الأميركية ردا على انتقادات وزارة الخارجية الأميركية بشأن انتهاكات لحقوق الانسان في الدولتين.
وقالت وزارة الخارجية الروسية في تقرير من 63 صفحة نشرته في موقعها الالكتروني «الوضع في الولايات المتحدة ابعد ما يكون عن المثل التي تنادي بها واشنطن. المشكلة الرئيسية التي لم تحل بعد هي السجن البغيض في خليج غوانتانامو».
واضاف التقرير: «البيت الابيض ووزارة العدل يحميان من الملاحقة القضائية ضباطا من الـ «سي.آي.إيه» ومسؤولين رفيعي المستوى يتحملون المسؤولية عن انتهاكات جماعية وسافرة لحقوق الانسان».وتنشر وزارة الخارجية الأميركية سنويا منذ عام 1976 تقريرا مفصلا عن حالة حقوق الانسان في العالم كثيرا ما يتضمن انتقادات لاذعة لانتهاكات في الصين وروسيا.
ووبخت واشنطن في تقريرها الذي اصدرته في ابريل روسيا على «مشكلات وانتهاكات حكومية ومجتمعية لحقوق الانسان خلال العام».
وأغضبت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين هذا الشهر بالاشارة الى ان الانتخابات البرلمانية الروسية لم تكن حرة ونزيهة.
ومن غير المرجح ان يحدث التقرير الروسي المضاد ضررا بالعلاقات مع الولايات المتحدة رغم أن محاولات اوباما لتكوين علاقات اكثر ودية مع الكرملين أصابها الفتور منذ اعلان بوتين في سبتمبر انه يعتزم الترشح للانتخابات الرئاسية في مارس.
كما انتقدت روسيا دول الاتحاد الاوروبي على المعاملة التي تلقاها الاقليات الدينية وخصت بريطانيا بالنقد لانتهاك حقوق الانسان في اعقاب اعمال الشغب التي وقعت في اغسطس.
وركز التقرير على الولايات المتحدة ودول الاتحاد الاوروبي ولم يذكر الصين الا مرة واحدة على نحو عرضي.
منظّر نظام بوتين يغادر الكرملين من دون توقع تحرير النظام السياسي
يشير رحيل فلاديسلاف سوركوف المنظّر الرئيسي لنظام فلاديمير بوتين الى نهاية حقبة في روسيا، لكنه لا يبشر برأي عدد من المحللين بتحرير نظام يواجه موجة احتجاجات غير مسبوقة.
وعيّن المساعد الرئيسي للإدارة الرئاسية المكلف السياسة الداخلية منذ العام 1999 نائبا لرئيس الوزراء مكلفا عملية التحديث، وهو الموضوع الذي يتصدر اهتمامات الرئيس ديمتري مدفيديف الذي يتوقع ان يتولى رئاسة الوزراء بعد الانتخابات الرئاسية في مارس 2012.
وقالت عالمة الاجتماع اولغا كريشتانوفسكايا المتخصصة في النخب الروسية والعضو في الحزب الحاكم «روسيا الموحدة» متحدثة لوكالة فرانس برس «انها نهاية حقبة. سوركوف كان مصمم المسرح السياسي القائم في روسيا في السنوات الاخيرة».
وتنسب الى مبتكر مفهوم «الديموقراطية الموجهة» سلطات واسعة تمكنه من تقرير مصير الاحزاب السياسية وتضع النظام السياسي تحت سيطرته.
وهو الذي اعلن للرئيس السوفييتي السابق ميخائيل غورباتشوف ان حزبه الجديد لن يسجل يوما، كما انه استبعد الملياردير ميخائيل بروخوروف من حزب يميني عشية الانتخابات التشريعية، بحسب قول اطراف القضية.
وقال الخبير السياسي سيرغي ماركوف الموالي للكرملين متحدثا لإذاعة اصداء موسكو انه «بمغادرته الكرملين، يتوقف سوركوف عن ادارة العمليات السياسية».
لكن بعد تراجع حزب روسيا الموحدة في الانتخابات التشريعية التي جرت في 4 ديسمبر واحتجت عليها المعارضة لاعتبارها تضمنت عمليات تزوير، ومع صعود حركة الاحتجاجات، اثار سوركوف مفاجأة بإدلائه بتصريحات تتباين مع مواقف رئيسية.
وفيما شبه فلاديمير بوتين المعارضين بقوم من القرود، رأى منظره ان «افضل الممثلين» عن المجتمع يخرجون من الشارع.
وقال «من سيرغب في الحفاظ على الفساد والظلم وصون نظام اصم يزداد حماقة؟ لا احد، حتى اولئك الذين يشكلون جزءا منه».