Note: English translation is not 100% accurate
السعودية تمنح اليمن نصف مليون طن من الوقود
آلاف اليمنيين يحتشدون تحت شعار «معاً حتى نحققأهداف الثورة» ومظاهرات مؤيدة لصالح ترد «إن عدتم عدنا»
31 ديسمبر 2011
المصدر : صنعاء ـ وكالات

ينظر اليمنيون بحذر الى مستقبل ثورتهم التي نادت منذ مطلع العام 2011 باسقاط نظام الرئيس علي عبدالله صالح وانتهت بتسوية سياسية بين الموالاة والمعارضة بالتوقيع على المبادرة الخليجية التي لا يعترف بها الثوار.
ولايزال مئات الآلاف من اليمنيين في الساحات والميادين العامة في 18 محافظة يهتفون ضد المبادرة الخليجية منذ التوقيع عليها في نوفمبر ويعتبرونها لا تعنيهم ويؤكدون عزمهم على الاستمرار في الثورة حتى اسقاط النظام برمته من موالاة ومعارضة.
وغدت المبادرة الخليجية التي ارتضاها أطراف الصراع في اليمن محل تجاذب ما دعا نائب الرئيس عبدربه منصور هادي لتحذير الاطراف المتصارعة من مغبة التلاعب بتطبيق بنودها.
وقال هادي لـ «يونايتد برس انترناشونال» «أي محاولة للالتفاف على تنفيذ المبادرة الخليجية من قبل الاطراف السياسية سيكون موضع رفض من قبل المحيط الاقليمي والدولي».
وأكد على أن ادارة المجتمع الدولي بشأن انهاء الازمة اليمنية تترجم عن طريق المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية والمحددة بقرار مجلس الامن 2014 الذي صدر نهاية أكتوبر الفائت.
وامس توافد عشرات الآلاف من اليمنيين المناهضين للرئيس علي عبدالله صالح على العاصمة صنعاء للمشاركة في مظاهرات احتجاجية عقب صلاة الجمعة تحت شعار «معا حتى نحقق أهداف الثورة» بشارع الستين أكبر شوارع العاصمة اضافة الى 17 محافظة يمنية، وذلك بالتزامن مع مظاهرات مماثلة في أمانة العاصمة دعا اليها الحزب الحاكم في جمعة «وإن عدتم عدنا» للتعبير عن تطلعهم للسير قدما في تنفيذ المبادرة الخليجية وآليتها.
ونظمت الجماهير اليمنية المناهضة لصالح فعالياتها تحت شعار جمعة «معا حتى نحقق أهداف الثورة»، حيث جدد المتظاهرون خلالها المطالبة بمحاكمة الرئيس اليمني علي عبدالله صالح ومعاونيه في السلطة لاتهامهم بقتل المتظاهرين سلميا حسب البيان الذي وزعته اللجنة في ساحة الاعتصامات الرئيسية وسط العاصمة.
وتعد هذه الجمعة رقم 47 التي ينظمها المناهضون للنظام منذ بداية الاحتجاجات مطلع العام الحالي، وقد تم اختيار شعار هذه الجمعة بعد أن دعت «اللجنة التنظيمية لثورة الشباب الشعبية» الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في بيان لها مؤخرا إلى بدء الإجراءات الفعلية لتقديم رموز النظام في اليمن إلى محكمة الجنايات الدولية ومنعهم من السفر وتجميد أرصدتهم.
في المقابل، كان حزب المؤتمر الشعبي العام (الذي يترأسه الرئيس صالح) قد دعا أنصاره ومؤيديه إلى وقف المظاهرات التي تعبر عن تأييدها لصالح والحزب، وذلك لتهيئة الأجواء والمناخ المناسب أمام حكومة الوفاق الوطني (المشكلة مناصفة بين المؤتمر وتحالف أحزاب اللقاء المشترك المعارض) لمباشرة مهامها.
في سياق مواز، أعلن في الرياض أمس أن السعودية ستمنح اليمن دفعة جديدة من الوقود، ملقية بطوق نجاة ثان خلال 6 أشهر لجارها الجنوبي لمنع نقص الوقود هناك وتصاعد حالة من الفوضى.
وذكرت مصادر نفطية مطلعة أن شركة النفط (أرامكو) السعودية ستشتري المنتجات النفطية من السوق وستطلب من الموردين إرسال الشحنات إلى اليمن وتبلغ الكميات التي يتلقاها اليمن من السعودية في شهر يناير المقبل نحو 500 ألف طن.
وقالت المصادر «هناك اتفاق بين اليمن والسعودية تشتري أرامكو بموجبه البنزين وزيت الغاز وتدفع ثمنه».
وتعد هذه ثاني خطوة من نوعها، فقد اعتمد اليمن على ثلاثة ملايين برميل من النفط السعودي المجاني لتشغيل مصفاته في شهر يونيو الماضي حينما كان خط الأنابيب الرئيسي بالبلاد معطلا بسبب تفجيرات.