Note: English translation is not 100% accurate
انخفاض قياسي لسعر الريال الإيراني إثر العقوبات الأميركية الجديدة
إيران: صنع واختبار أول قضيب من الوقود النووي ونجاد يدعو البنك المركزي للتعاطي بقوة مع العقوبات الأميركية
2 يناير 2012
المصدر : طهران ـ وكالات

إطلاق صواريخ «متوسطة المدى» خلال مناوراتها البحرية
أعلن مكتب العلاقات العامة للحكومة الايرانية أمس أن علماء وباحثين في منظمة الطاقة الذرية الإيرانية نجحوا في صنع واختبار اول قضيب من الوقود النووي يحتوي على اليورانيوم الطبيعي.
وأكد المكتب في تصريحات نقلتها وكالة أنباء (ارنا) الايرانية ان النموذج الذي تم انتاجه مر بمراحل الاختبار المختلفة خلال ظروف العمل وتم شحنه داخل مفاعل طهران المخصص للأبحاث العلمية والعلاج.
وأوضح المكتب ان الاختبارات النترونية من حيث نسبة الاشعاعات النووية أظهرت أن القضيب النووي الذي تم انتاجه والذي تعرض لـ 1500 ميغاوات / ساعة من الإشعاع النووي أظهر عدم تسرب أي اشعاعات وان العمل في المفاعل يجري بنجاح.
يشار الى أن القضيب النووي يتعرض حاليا الى اختبار على المدى الطويل من حيث الاشعاعات داخل مفاعل طهران.
وردا على العقوبات الأميركية الجديدة على إيران قال الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد أمس ان البنك المركزي الإيراني سيجابه العقوبات الأميركية الجديدة «بقوة».
وطبقا لبيان أورده موقع الرئاسة على الانترنت قال احمدي نجاد لمجلس حكام البنك المركزي «ان البنك المركزي هو عصب التعامل مع ضغوط الأعداء ولابد ان تكون لديه الصلابة للتصدي بقوة وثقة بالنفس لمخططات الأعداء».
في غضون ذلك سجل الريال الإيراني انخفاضا قياسيا حيث سجل سعره لدى محال الصرافة نحو 16 ألفا للدولار الواحد.
وثمة فارق كبير بين هذا السقف والسعر الرسمي للبنك المركزي وهو 11 ألفا و179 ريالا للدولار.
إلى ذلك، أطلقت ايران أمس صاروخا متوسط المدى «ارض ـ جو» خلال مناورات بحرية قرب مضيق هرمز، كما ذكرت وكالة الانباء الايرانية الرسمية، في اول اختبار لهذا النوع من الصواريخ، في حين تشدد الولايات المتحدة والغرب الضغوط على طهران.
ونقلت الوكالة عن الأميرال محمود موسوي الناطق باسم المناورات قوله ان «هذا الصاروخ المتوسط المدى ارض ـ جو مزود بأحدث التكنولوجيا لمكافحة الأهداف الخفية والأنظمة الذكية التي تحاول اعتراض الصاروخ».
وتابع انه اول اختبار لهذا النوع من الصواريخ «المصمم والمصنوع» في إيران. ولم يوضح ما اذا كان الصاروخ أطلق من اليابسة او من على سفينة.
من جهته، أكد كبير المفاوضين الإيرانيين سعيد جليلي ان بلاده مستعدة لاستئناف المحادثات مع القوى العظمى حول برنامجها النووي، لكنه هدد في الوقت نفسه بـ «رد».
وقال جليلي كما نقلت عنه وسائل الاعلام الايرانية أمس الأول مخاطبا السفراء الإيرانيين المجتمعين في طهران «سنقوم برد مدو وعلى جبهات عديدة ضد اي تهديد يطول الجمهورية الإسلامية في ايران».
لكنه أبقى وكذلك مسؤولون ايرانيون آخرون، الباب مفتوحا امام امكانية استئناف المفاوضات المتوقفة منذ عام والتي تقودها وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين اشتون حول البرنامج النووي الايراني.
في غضون ذلك، قال قائد بالبحرية الإيرانية أمس ان بلاده لن تغلق مضيق هرمز في الخليج ما لم تجبر على فعل ذلك.
ونقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إسنا) عن نائب قائد البحرية الأدميرال محمود موسوي قوله «نحن نسعى للسلم والأمن وحرية الملاحة ولا نسعى لإغلاق مضيق هرمز».
وأضاف «لكن لدينا حصة في المضيق، وإذا تعرضت مصالحنا للخطر، فحينها ستتعرض مصالح آخرين للخطر أيضا».
إلى ذلك، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أمس ان انسحاب القوات الأميركية من العراق بعد نحو ثمان سنوات يعد انجازا سياسيا وأمنيا كبيرا للشعب والحكومة وكافة المؤسسات والتيارات السياسية في هذا البلد وجددت استعداد طهران لمواصلة دعم المسار السياسي وإعادة الإعمار في العراق.
إلى ذلك، رفضت وزارة الخارجية الإيرانية «بشدة» مناقشة الكنيست الإسرائيلي قانون إعلان القدس عاصمة موحدة لما وصفته بـ «الكيان الصهيوني»، واعتبرت ذلك انتهاكا صارخا لحقوق الشعب الفلسطيني التاريخية.
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا) عن المتحدث باسم الوزارة مهمانبرست قوله إن «هذه المسيرة الخطرة تعد خطوة أخرى في إطار تهويد كامل المقدسات الإسلامية وتفضح مرة أخرى طبيعة هذا الكيان الصهيوني العنصري وانتهاكه لحرمة مقدسات الأديان السماوية».