Note: English translation is not 100% accurate
«نيويورك تايمز»: مبيعات الأسلحة الأميركية للعراق والخليج تعكس المخاوف بشأن إيران
2 يناير 2012
المصدر : واشنطن ـ أ.ش.أ
تمضي إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما قدما في صفقة مبيعات أسلحة إلى العراق بقيمة 11 مليار دولار تتضمن مقاتلات حربية نفاثة ودبابات، الغرض منها مساعدة الحكومة العراقية في حماية حدودها وبناء جيش كان قبل حرب الخليج الأولى عام 1991 الأكبر في العالم الا انه تم تفكيكه بعد الغزو الأميركي عام 2003.
وتقول صحيفة «نيويورك تايمز» إن مبيعات هذه الأسلحة التي تم بالفعل تسليم بعضها، تأتي في الوقت الذي تتطلع فيه الولايات المتحدة نحو تعزيز القوة العسكرية العراقية كجزء على الأقل للوقوف ضد النفوذ الإيراني، إلا أن توجه رئيس الوزراء العراقي نورى المالكي نحو سيطرة الشيعة في العراق يثير مخاوف من أن هذه الخطوة ربما يكون لها تأثير عكسي إذا انحازت حكومة بغداد في نهاية المطاف إلى جانب نظام الحكم الشيعي في إيران بدلا من واشنطن. وقد عبر ديبلوماسيون أميركيون ومن بينهم السفير الأميركي جيمس جيفري عن القلق من العلاقة العسكرية مع العراق.
وفي هذا الصدد قال الكابتن جون كيربي المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية «إن الغرض من هذه الترتيبات هو مساعدة القدرات العراقية على الدفاع عن سيادة البلاد ضد تهديدات أمنية خارجية».
وقالت الصحيفة «إنه على الرغم من التصريحات الصادرة عن مسؤولين أميركيين وعراقيين من أن الجيش العراقي هو قوة غير طائفية، إلا أنهم قالوا إن الأمور تحولت إلى خليط من الميليشيات الشيعية التي تسعى أكثر من أي شي آخر إلى تحييد السنّة بدلا من حماية سيادة البلاد، وان الأعلام الشيعية وليست الأعلام العراقية ترفرف على الدبابات والعربات العسكرية مما يثبت أن هذه القوات طائفية».
من ناحية أخرى، أعلنت الولايات المتحدة أنها وقعت صفقة سلاح بقيمة نحو 3 مليارات ونصف المليار دولار مع دولة الإمارات العربية المتحدة.
وأعلن جورج ليتل المسؤول الإعلامي في الپنتاغون أن الصفقة تشمل نظامين متطورين لبطاريات الصواريخ، فضلا عن 96 صاروخا وجهازي رادار وقطع غيار وتدريب.
ويأتي الإعلان عن الصفقة أيضا وسط تهديدات إيران بإغلاق مضيق هرمز الحيوي إذا فرضت الدول الغربية مزيدا من العقوبات عليها، وبعد يوم من توقيع الولايات المتحدة صفقة بقيمة 30 مليار دولار تبيع بمقتضاها السعودية 84 مقاتلة جديدة من طراز «إف ـ 15».