Note: English translation is not 100% accurate
الأطلسي يدعو كرواتيا وألبانيا ويرجئ مقدونيا ويخفق في الاتفاق بشأن أوكرانيا وجورجيا
3 ابريل 2008
المصدر : بوخارست – وكالات
قال وزير الخارجية الاسباني ميجيل أنخيل موراتينوس إن زعماء حلف شمال الأطلسي اتفقوا أمس على دعوة كرواتيا وألبانيا للانضمام للحلف ولكن أرجأوا دعوة مقدونيا بسبب إصرار اليونان.
وقال موراتينوس للصحافيين الإسبان بعد أن بحث زعماء الحلف توسيعه خلال عشاء عمل في بوخارست «في الوقت الراهن اليونان لم توافق على دخول مقدونيا وستأتي كرواتيا وألبانيا أولا».
وقالت اليونان إنها لن توافق على دخول مقدونيا التي كانت جزءا من يوغوسلافيا بسبب خلاف على استخدام اسم مقدونيا وهو اسم لإقليم يوناني.
من جهة اخرى، أخفق حلف الأطلسي خلال قمة أمس في الاتفاق على وضع جمهوريتين سوفيتيتين سابقتين في طريق العضوية في الحلف.
وقال ديبلوماسي بعد أن ناقش زعماء 26 دولة توسيع الحلف الدفاعي خلال عشاء عمل في بوخارست «موقف ألمانيا لم يتغير». وكانت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل قالت قبل الاجتماع ان برلين تعتقد أن من المبكر جدا عرض خطة العمل الخاصة بالعضوية على أوكرانيا وجورجيا. وعارضت روسيا بشراسة الأمر الذي تعتبره تعديا من جانب الحلف على منطقة نفوذ تاريخية لها. وفي آخر قمة لحلف شمال الأطلسي «الناتو» يحضرها قبل مغادرته البيت الأبيض، كان قد طلب الرئيس الأميركي جورج بوش بوضوح من اعضاء الحلف زيادة مساهمتهم في القوات الدولية المنتشرة في أفغانستان حاليا، محذرا إياهم من أن الفشل في مواجهة تنظيم القاعدة وحركة طالبان في تلك البلاد سينقل المعركة إلى الولايات المتحدة وأوروبا. وذكر بوش أن فرنسا ورومانيا سبق أن وافقتا على زيادة عدد قواتهما في أفغانستان، وطلب من سائر الدول القيام بخطوات مماثلة قائلا: «طلبنا من دول أخرى في الحلف أن تزيد حجم قواتها لأننا إذا لم نهزم الإرهابيين في أفغانستان فسنواجههم على أرضنا».
وبشأن توسيع حلف الناتو دعا بوش إلى الترحيب بجورجيا وأوكرانيا في حلف الناتو الذي اعتبر أنه «مفتوح لكل الدول الديموقراطية في أوروبا».
وحث الحلفاء في غرب أوروبا على مكافأة «الثورات الديموقراطية» في البلدين بوضع هاتين الجمهوريتين السوفييتيتين سابقا على الطريق الى كسب عضوية حلف شمال الأطلسي.
وقال بوش في كلمة قبل ساعات من بدء قمة للحلف الدفاعي المكون من 26 دولة «في العاصمة الرومانية بوخارست أمس»: موقف بلادي واضح يجب على «الأطلسي» ان يرحب بجورجيا واوكرانيا في خطة العمل للعضوية، وحول معارضة روسيا لانضمام اوكرانيا الى حلف الناتو قال ان «روسيا ليست عدوة لحلف الناتو» مؤكدا دعم بلاده لانضمام تلك الدول السوفييتية السابقة. مؤكدا ان قمة بوخارست ستأخذ «القرار التاريخي» بالتوسع وانضمام كرواتيا وألبانيا ومقدونيا اليه، معززا الفكرة بأن الولايات المتحدة تؤيد توسيع الحلف ليشمل هذه البلدان الثلاثة.
معارضة روسياوحول معارضة روسيا لانضمام اوكرانيا الى حلف الناتو قال الرئيس بوش ان «روسيا ليست عدوة لحلف الناتو» مؤكدا دعم بلاده لانضمام تلك الدول السوفييتية السابقة. وقد أعربت فرنسا والمانيا عن شكوكهما بشأن السماح للبلدين بالانضمام الى الحلف، واكدتا انهما تعتقدان انه لا أحد من الدولتين يفي بمعايير حلف الاطلسي وأن وضعهما على الطريق الى العضوية سيكون استفزازا لا داعي له لروسيا قبيل تولي الرئيس المنتخب دميتري ميدڤيديڤ منصبه.
الدرع الصاروخيةوعن الدرع الصاروخية الأميركية، جدد بوش طمأنة موسكو ولفت الى ان الهدف من الدرع ليس الدفاع ضد روسيا «وعلينا تطوير الدرع الصاروخية لحماية أوروبا».
ودعا روسيا الى «الانضمام الى هذا الجهد التعاوني للدفاع عن روسيا وأوروبا والولايات المتحدة»، مشيرا الى أنه سيعيد التأكيد خلال لقائه بالرئيس الروسي بوتين الذي سينضم الى القمة أن «هدف الدرع الصاروخية ليست الدفاع عن أنفسنا ضد روسيا وأن روسيا ليست عدوة». وتعهد الرئيس الاميركي بنقل التعاون الاستراتيجي بين روسيا والحلف الاطلسي «الى مستوى غير مسبوق» من خلال اشراك مواقع في الاتحاد السوفييتي السابق في نظام الدفاع المضاد للصواريخ في اوروبا. في المقابل أكدت روسيا على لسان وزير خارجيتها سيرغي لاڤروڤ أنها لن تسكت على توسيع حلف الناتو الى حدودها الجنوبية، وقال لاڤروڤ ان موسكو تنوي الرد على توسيع حلف شمال الأطلسي (الناتو) بشكل «براغماتي».
ونسبت وكالة الأنباء الروسية «نوفوستي» إلى لاڤروڤ قوله في «ساعة الحكومة» في مجلس الدوما: إن توسع الناتو «لن يبقى دون رد، ولكننا سنرد بشكل براغماتي، وليس كالتلاميذ الصغار في المدرسة الذين يغتاظون مما يسيء لهم، ويتركون الدرس، وينزوون في مكان معزول للتنفيس عن أنفسهم بالبكاء».
وأعرب لاڤروڤ عن قناعته بأن روسيا ملزمة «بالتركيز على إمكانياتها الاقتصادية، وتأمين القدرات الدفاعية». وأضاف «اننا جاهزون لمختلف تطورات الأحداث». وفي موضوع آخر، قال لاڤروڤ ان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيطرح قضية الوضع المتعلق بإقليم كوسوڤو في قمة روسيا وحلف شمال الأطلسي (الناتو) في العاصمة الرومانية، بوخارست، مشيرا إلى أن بلاده «ستدرس باهتمام» مسألة الاعتراف بأبخازيا وأوسيتيا الجنوبية، وفي هذا السياق أعلن وزير الخارجية الروسي اليوم في الدوما أن روسيا ستحافظ على تواجد أفرادها ضمن قوات السلام في جمهوريتي أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية، رغم مطالبة جورجيا باستبدالهم بوحدة سلام دولية. وقال إنه «يتعين التحدث في قمة «روسيا - الناتو» بمشاركة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بصورة مبدئية».الصفحة في ملف ( PDF )