Note: English translation is not 100% accurate
تحقيق فرنسي: الرئيس الرواندي السابق قتل على يد جيشه
نجم الكرة كانتونا يترشح للرئاسة الفرنسية لتسليط الضوء على الفقر والجوع
12 يناير 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

اشتهر الفرنسي إريك كانتونا بفضل موهبته الكروية ثم السينمائية، ولكن ربما لا يعرف كثيرون انه مهموم بما يسميه الظلم الاجتماعي الذي يعاني منه مجتمع بلاده، ويبدو انه وجد الطريقة المناسبة لإلقاء الضوء على حالات الفقر والجوع من خلال ترشحه للرئاسة المقبلة.
فقد اتخذ كانتونا خطوة هائلة في اتجاه مختلف تماما بإعلانه نيته السعي لمنصب الرئاسة نفسه في بلاده التي تقام جولتها الأول في أبريل المقبل، فقال انه بدأ فعلا جمع التواقيع التي يفرضها القانون قبل تسجيله في قائمة المتنافسين على المنصب الأعلى.
وبشأن هذه التواقيع فإن كانتونا بحاجة الى 500 منها ولكن ليس من وسط الجمهور وانما من المسؤولين المنتخبين الى مناصبهم الرسمية، وذلك قبل انقضاء الشهر المقبل، وقد بعث في هذا الصدد بخطابات الى عدد مختار من عمداء المدن والبلدات الفرنسية يسألهم فيها وقوفهم خلفه باعتباره «مواطنا يعنى بشؤون البلاد وأهلا لمنصب الرئاسة».
من جانب آخر، كشف تحقيق فرنسي صدر أمس الأول ان الصاروخ الذي أسقط طائرة الرئيس الرواندي السابق جوفينال هابياريمانا عام 1994 أطلقه الجيش الرواندي وليس متمردي التوتسي.
ويبرئ التحقيق الذي أعدته مجموعة من الخبراء الفرنسيين ساحة الرئيس الحالي بول كاجامي الذي كان زعيما للمتمردين التوتسي حيث ساد الاعتقاد على مر السنين أنه دبر عملية الاغتيال.
وخلص التحقيق إلى أن الصاروخ الذي أسقط الطائرة أطلق من منطقة كانومبي القريبة من كيجالي، حيث كانت الطائرة على وشك الهبوط.