Note: English translation is not 100% accurate
عبد الجليل يحذر من حرب أهلية في حال استقال المجلس الوطني وسكان بنغازي غاضبون
أنصار القذافي يسيطرون على «بني وليد» ويرفعون العلم الأخضر و«الجنائية الدولية» تنفي الموافقة على محاكمة سيف الإسلام في ليبيا
24 يناير 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

في تطور ميداني لافت، أفادت قناة «العربية» بأن «أنصار العقيد الليبي السابق معمر القذافي سيطروا على مدينة بني وليد ورفعوا العلم الاخضر فيها». واشارت الى ان الثوار في المدينة طلبوا المساعدة لمواجهة أنصار القذافي.
كما اكد مسؤول محلي لوكالة فرانس برس ان «موالين للقذافي» هاجموا امس قاعدة لمتمردين سابقين في بني وليد. وقال مبارك الفتماني ان «كتيبة 28 مايو الكبرى في بني وليد التابعة لوزارة الدفاع مطوقة من قبل موالين للقذافي يرفعون اعلاما خضراء وتستهدف بكل انواع القذائف».
وفي شأن ليبي اخر، نفت المحكمة الجنائية الدولية أمس اتخاذ قرار بخصوص محاكمة سيف الإسلام نجل العقيد الليبي الراحل معمر القذافي في ليبيا أمام القضاء الليبي.
وقال المتحدث باسم المحكمة فادي العبدالله لوكالة فرانس برس إن «المحكمة الجنائية الدولية لم تصدر قرارا بخصوص هذا الموضوع» وذلك بعد إعلان وزير العدل الليبي علي حميدة عاشور ان المحكمة وافقت على أن تجري المحاكمة في ليبيا و«ان يحاكم القضاء الليبي سيف الإسلام».
في سياق آخر، حذر رئيس المجلس الوطني الانتقالي في ليبيا مصطفى عبدالجليل من حرب أهلية في ليبيا في حال استقالة المجلس الذي يواجه أخطر أزمة منذ سقوط نظام معمر القذافي، أرغمت نائب رئيسه على الاستقالة.
وقال عبد الجليل في مقابلة مع تلفزيون ليبيا الحرة الليبي «لن نستقيل لأن (الاستقالة) قد تؤدي إلى حرب أهلية»، وذلك في أعقاب تصاعد الاحتجاجات ضد السلطات الجديدة. وأدلى عبدالجليل بتصريحاته بعد ساعات على استقالة نائبه عبد الحفيظ غوقة من المجلس اثر احتجاجات طالبته بالاستقالة.
كما اضطر المجلس تحت ضغط الشارع الى إرجاء تبني القانون الانتخابي الذي سيتم على أساسه انتخاب مجلس تأسيسي في يونيو، بعدما هاجم متظاهرون غاضبون السبت مقر المجلس الوطني الانتقالي في بنغازي مهد الثورة في شرق ليبيا، وهي أول أزمة سياسية تواجهها السلطات الجديدة منذ أن تولت زمام الأمور في البلاد.
وإذ استبعد عبد الجليل استقالة المجلس، اتهم «أياد خفية» بالوقوف خلف أعمال العنف الأخيرة.
وكان نائب رئيس المجلس عبدالحميد غوقة قد قدم استقالته بعد تزايد الدعوات الى استقالته، وقد هاجمه طلاب في جامعة بنغازي الخميس.
وقال متحدثا لفرانس برس انه «بعد انتهاء حرب التحرير، بدأت تسيطر أجواء من الحقد لا تخدم المصلحة الوطنية».
وتابع «المهم هو الحفاظ على المجلس الوطني الانتقالي. لا نريد لبلادنا ان تنزلق الى الفوضى.. لان هذه المرحلة حاسمة، ولا تقل دقة عن المرحلة التي سبقتها».
وحرص عبدالجليل على الإشادة بغوقة، مؤكدا انه «اختار الوطن قبل شخصه» ودعم الثورة فيما كان آخرون «في مصر أو في أماكن أخرى مختبئين».
وبعدما كان من المقرر أن يعقد المجلس مؤتمرا صحافيا أمس الأول لإعلان إقرار القانون الانتخابي، اضطر الى الاجتماع في مكان لم يعلن عنه لأسباب أمنية بعد أحداث اليوم السابق، على ما قالت سلوى الدغيلي المكلفة بالشؤون القانونية في المجلس لوكالة فرانس برس.