Note: English translation is not 100% accurate
شمال السودان وجنوبه يوقعان اتفاق عدم اعتداء
أردوغان يخضع لعملية جراحية ثانية.. وسلفاكير ينجو من موت محقق إثر احتراق منزله
12 فبراير 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات


اعلن بيان مكتب رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان امس انه اجرى عملية جراحية ثانية في جهازه الهضمي.
وأكد البيان فقط ان اردوغان خضع لعملية استغرقت 30 دقيقة كإجراء تكميلي نهائي لجراحة اجراها في 26 نوفمبر الماضي.
وقال البيان: «رئيس الوزراء بحالة طيبة تماما وسيستأنف عمله الطبيعي على مدار الاسبوع المقبل»، ولكن لم يقدم اي تفاصيل بشأن متى واين اجريت العملية.
وذكرت وسائل الاعلام التركية ان العملية اجريت امس الاول في مستشفى باسطنبول.
واكد مكتب اردوغان في اواخر نوفمبر الماضي التقارير الصحافية انه اجرى عملية ناجحة في المعدة، وفي مقابلة تلفزيونية في يناير الماضي، انكر انه يعاني من سرطان في القولون وقال ان العملية ازالت بنجاح اورام حميدة كان يمكن ان تصبح سرطانية اذا لم تعالج.
الجدير بالذكر ان اردوغان وهو السياسي الاكثر نجاحا على نحو قابل للجدل منذ تحول البلاد الى الديموقراطية في خمسينيات القرن الماضي، يقضي حاليا فترته الثالثة كرئيس للوزراء، وجرى اعادة انتخابه بأغلبية واضحة لمرة ثانية العام الماضي.
من جهة أخرى وقع السودان وجنوب السودان مساء أمس الأول في أديس أبابا، حيث كانا باشرا مفاوضات برعاية الاتحاد الافريقي، «اتفاق عدم اعتداء» في شأن خلافهما الحدودي، وفق ما أعلن كبير المفاوضين ثابو مبيكي.
وأورد نص «الاتفاق» ان الطرفين يلتزمان «احترام سيادة وسلامة أراضي كل منهما»، و«الامتناع عن شن أي هجوم، خصوصا عمليات قصف». وصرح مبيكي الرئيس السابق لجنوب أفريقيا للصحافيين بأن «البلدين وافقا على عدم الاعتداء (الواحد على الآخر) وعلى التعاون».
ووقع الاتفاق رئيس جهاز الاستخبارات في جنوب السودان توماس دوث ومدير الأمن والاستخبارات السودانية محمد عطا.
وتصاعد التوتر على الحدود بين البلدين منذ أعلن جنوب السودان استقلاله في يوليو.
ووقعت مواجهات على طول هذه الحدود، خصوصا في ولاية النيل الأزرق ومنطقة أبيي المتنازع عليها.
كذلك، يلحظ الاتفاق إنشاء آلية مراقبة يستطيع كل من الجانبين التقدم بشكوى لديها في حال وقوع حادث على الحدود.
وأضاف مبيكي «إذا حصلت شكاوى أو اتهامات من جانب طرف أو آخر ينبغي إحالتها على الآلية المشتركة». وحض الجانبين على احترام الاتفاق قائلا «نحن جديون جدا (...) ومن مسؤولية الطرفين التحرك الآن».
في غضون ذلك، نجا رئيس دولة جنوب السودان سلفاكير ميارديت من موت محقق عقب اندلاع حريق ضخم بمقر إقامته بحي العمارات في جوبا قبل أيام، فيوما قضت النيران على مقر مكتبه بالكامل وحرق دبابتين بالمنزل، تدافع الآلاف من الجنوبيين الى مكان الحريق وهبوا لمعرفة أسباب الحريق.
وحسب صحيفة «الانتباهة» الصادرة بالخرطوم أمس، أكدت السلطات التي سارعت بمعاونة حرس سلفاكير الى إخلاء الرئيس الى مقر آمن، وتم فتح تحقيق رسمي في الحادثة.
وقالت المصادر في تصريحات أولية إن الحريق اندلع بمكتب الرئيس الملحق بمقر إقامته في تمام الثامنة مساء يوم الخميس الماضي، ولفتت الى ان التحقيقات الأولية تشير الى تسبب «سيجارة» أحد الحراس في الحريق، فيما ذكرت مصادر أخرى انه وقع بسبب تماس كهربائي.
واشارت الى عدم وقوع إصابات أو وفيات في الحادث، في وقت سحبت فيه فرقة الأمن الرئاسي الخاصة بالرئيس سلفاكير الدبابات وعربات الحراسة والمدافع وأجهزة للقناة المنصوبة على مقر إقامته وأخلت مخزنا للسلاح ونقلت براميل للوقود خارج نطاق المنزل.
من جهتهم، ذكر شهود عيان للصحيفة عبر الهاتف أن الحريق وقع جراء تماس كهربائي بعد اشتداد الضغط على أجهزة التوليد الكهربائية الملحقة بمنزل الرئيس. وعلى صعيد الحادثة، لم يستبعد المحلل السياسي ديفيد شان أن تكون هناك أياد خفية وراء الحادثة، مشيرا في حديثه لـ «الانتباهة» عبر الهاتف من جوبا أمس الى أنه شاهد بنفسه الحريق، وقال: «حضرنا ووجدنا ألسنة اللهب تتصاعد، وعلمنا لاحقا أن الرئيس وأسرته غادروا المنزل».