Note: English translation is not 100% accurate
صلوخ: أخشى أن يستحضر مؤتمر الكويت ثقالات على الحل وسليمان دعا جميع الأطراف للحد من الاتهامات بالعمالة
25 ابريل 2008
المصدر : الانباء
بيروت - عمر حبنجر
تابع رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة اتصالاته بوزراء خارجية الدول التي شاركت في اجتماع اصدقاء لبنان في الكويت، واتصل امس بوزيرة خارجية الولايات المتحدة كوندوليزا رايس وبوزير خارجية فرنسا برنار كوشنير. وعرض مع كل منهما المعطيات التي طرحت ونوقشت في الاجتماع، وشكر للوزير كوشنير مسعاه لعقد اجتماع اصدقاء لبنان مع الوزيرة رايس. غير ان وزير الخارجية المستقيل فوزي صلوخ اعرب عن خشيته من ان يكون جرى في اجتماع اصدقاء لبنان في الكويت استحضار امور تشكل ثقالات على الحل المطلوب. وقال صلوخ في تصريح له امس ان جدوى اي اجتماع هي بمدى ملاءمته مع المبادرة العربية نصا وروحا. وشدد على اخضاع كل خلاف للحوار. وتابع صلوخ يقول ان استحضار القرار 1559 والحديث عن حصر السلطة لا ادري كم سيساهم في تفكيك عقد الازمة الحالية، ورأى ان كلام ديڤيد ويلش عن صيف ساخن ليس آتيا من فراغ، وانه ليس موجودا في اعراف العلاقات الدولية ان يتناول مسؤول من بلد توقعات عن بلد آخر بهذا الشكل.
الحوار أفضل وسيلةوحول دعوة الرئيس بري للحوار وامكانية التوصل لاعلان نوايا قال الوزير صلوخ: ان الموضوع يتعلق بمنهجية منطقية، فكل ما نختلف عليه مهما كان يجب ان يخضع للحوار لأن البديل عن ذلك هو في احسن الاحوال الشلل والجمود، والمبادرة العربية منذ اطلاقها دعت اللبنانيين الى الاتفاق على بعض الامور بصورة فورية سائلا: كيف يتم هذا الاتفاق دون حوار وهل نحن نتحاور من خلال استحضار مزيد من الخلاف ام من خلال اعادة العافية لمؤسساتنا جميعا؟ واضاف: النظام اللبناني قائم على تناسق المؤسسات، بحيث لا يمكن ان تكون مؤسسة دستورية سليمة ان لم تتناسق المؤسسات الاخرى، داعيا الى العمل الفوري لاعادة العافية الوطنية للمؤسسات كي يطلق اللبنانيون آلية العمل الدستوري الذي من خلاله نتعاطى مع الموضوعات السياسية، لافتا الى ان تركيز اهتمامنا على مؤسسة دون اخرى يجعلنا امام امكانية الوقوع مجددا في الازمة ما سينعكس مجددا على كل المؤسسات.
بان كي مونوكان التحرك العسكري لحزب الله في منطقة عمل اليونيفيل اثار اهتماما جنوبيا ودوليا، وقد لخص مندوب الجامعة لدى الامم المتحدة السفير يحيى محمصاني، موقف الامين العام بان كي مون، الذي علق على حادثة اعتراض مسلحين لدورية تابعة للدوليين واصفا ذلك بالانتهاك الخطير للقرار 1701. في حين التقى رئيس مجلس النواب نبيه بري سفير مصر احمد فؤاد البديوي، الذي وضعه في اجواء محادثات الرئيس حسني مبارك في كل من باريس وبرلين، اعتبر وزير الشباب والرياضة احمد فتفت في حديث لاذاعة صوت لبنان امس، ان رئيس مجلس النواب نبيه بري هو من يعطل الحوار. وقال: لو تم انتخاب الرئيس لكان الحوار بدأ، مشددا على ان انتخاب رئيس الجمهورية هو الاولى، مؤكدا وحدة موقف 14 مارس من المبادرة العربية، اما عن الحوار الذي يطالب به بري «كشرط» لانتخاب رئيس الجمهورية، فقال: هناك مقومات اساسية للحوار حتى لا نفشل كما فشلنا في السابق ولا تستغل طاولة الحوار لالقاء اللوم على الموالاة. بيد ان عضو كتلة التحرير والتنمية التي يرأسها الرئيس نبيه بري، النائب علي بزي رأى انه لا خيار امام اللبنانيين الا من خلال الحوار واعلان النوايا حول موضوعي نسب المشاركة بالحكومة والنوايا حيال قانون الانتخابات. وفي تقدير بزي ان العودة الى طاولة الحوار برفع نسبة الحل الى 80% خلافا لأي وقت سابق، متهما الاكثرية بالمراوحة انتظارا لتطورات غير مضمونة. وتحدث بزي عن ترحيب بعض قيادات الاكثرية، وهو يقصد هنا وليد جنبلاط، وعن تحفظ البعض الآخر.
بدوره النائب السابق د.غطاس خوري قال بعد لقائه البطريرك صفير: هناك ابواب مفتوحة وان ما جرى التوافق عليه في الكويت حول ضرورة انتخاب الرئيس اولا ثم تأليف حكومة وطنية وقانون انتخابي هو الطريق لحل الازمة. وقال خوري: قبل الحديث عن قانون الانتخابات يتعين التأكد من سلامة اجراء العملية الانتخابية في هذه الاجواء.
خوري اكد ان فتح الابواب مرتبط بانتخابات رئيس للجمهورية.
من جهته، النائب السابق ناظم الخوري، قال بعد لقائه البطريرك صفير ان شريحة منتخبة من اللبنانيين تحركت ضمن الاسس الديموقراطية، ارادت توجيه رسالة الى النواب للمبادرة الى انتخاب سليمان.
ويدعم خوري انتخاب العماد ميشال سليمان الذي عزيت اليه امس، الضغوط التي مارسها على بعض السياسيين، من اجل تنفيس الاحتقان في مدينة زحلة، فكان تمني الرئيس امين الجميل على النائب ايلي سكاف، الغاء المؤتمر الصحافي المكرر، مقابل الغاء الكتائبيين اعتصامهم امام مكتبه في زحله، وقد حرك العماد سليمان قوة من مغاوير الجيش الى زحلة لمواجهة اي تدهور.
العماد سليمانبدوره، شدد العماد ميشال سليمان على ان الجيش وحدة مترابطة ولا خوف عليه، لأنه يمثل وحدة اللبنانيين وضمانة لحجب اي حرب اهلية بعدما أثبت صدقيته في اكثر من محطة. واكد سليمان في حديث لمجلة «الافكار» ينشر اليوم ان ولايته كقائد للجيش تنتهي في 21 اغسطس المقبل، داعيا الى وضع الكرة في ملعب اهل الحل والربط لانهاء الازمة السياسية، حتى لو رشحوا شخصا آخر للانتخابات الرئاسية كي لا يؤثر ذلك على قيادة الجيش، مشيرا الى ان تمديد ولاية قائد الجيش تتطلب قانونا من مجلس النواب، ودعا الاطراف الى الحد من الاتهامات بالعمالة، ودعا الى حل داخلي لأن اللبنانيين لا يستطيعون انتظار الحل الاقليمي.الصفحة في ملف ( PDF )