Note: English translation is not 100% accurate
بانيتا يكشف عن خطط عسكرية محتملة لضرب إيران ونتنياهو يتوقع الهجوم خلال شهور
10 مارس 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

صرح وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا بأن الپنتاغون بصدد إعداد عدد من الخيارات العسكرية لضرب إيران في حال إخفاق العقوبات الديبلوماسية والاقتصادية في إقناع طهران بالتخلي عن طموحاتها النووية.
وقال بانيتا في مقابلة مع صحيفة «ناشيونال جورنال» الأميركية على موقعها الالكتروني أمس إن هذا التخطيط يجري منذ فترة طويلة، ما يعكس القلق المتزايد لإدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما إزاء مواصلة إيران التقدم صوب إنتاج سلاح نووي.
وأضاف انه لا يعتقد أن زعماء إسرائيل قد اتخذوا قرارا بشان توجيه ضربة، عالية المخاطر، ضد المنشآت النووية الإيرانية.
وأوضح «أنا على ثقة من انهم يبحثون جميع الاحتمالات حول أفضل السبل للتعامل مع إيران».
من جانبه، أعلن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ان ضرب المواقع النووية الإيرانية يمكن ان يجري خلال شهور مبينا انه يفضل ممارسة الضغوط الديبلوماسية لوقف البرنامج النووي الإيراني.
ونقلت صحيفة (هارتس) الإسرائيلية أمس عن نتنياهو القول «إننا لا نقف وفي يدنا ساعة توقيت والهجوم على إيران ليس قضية أيام أو حتى شهور، ولكنه لن يصل بالتأكيد الى سنوات» مشيرا الى «ان النتيجة التي نريد تحقيقها هي إزالة التهديد الذي تشكله الاسلحة النووية التي في أيدي إيران».
وبحسب الصحيفة فقد شارك نتنياهو الليلة قبل الماضية في ثلاث مقابلات صحافية منفصلة لثلاث محطات تلفزة إسرائيلية، وهو الأمر الذي يحدث لأول مرة منذ عودته من واشنطن في بداية هذا الاسبوع ولقائه مع الرئيس الأميركي باراك أوباما.
وقالت الصحيفة ان هذه المقابلات الثلاث والتي نشرت محطات التلفزة مقتطفات قليلة منها سوف تبث على الهواء كاملة خلال الليلة المقبلة.
وعبر نتنياهو عن أمله في «ألا تكون هناك حرب» وان تنجح الضغوط الدولية التي تمارس على إيران في وقف برنامجها النووي.
وقال ان خياره المفضل هو ان تقوم إيران بوقف برنامجها النووي وأن تعمل على تفكيك منشأة تخصيب اليورانيوم التي أقيمت تحت الارض في مكان قريب من مدينة (قم)، مشيرا الى «ان حدوث هذا سيجعلني الاكثر سعادة وكل مواطن في إسرائيل سيكون كذلك».
من جانبه أكد رئيس جهاز الاستخبارات الإسرائيلية الخارجية (الموساد) السابق مئير دغان انه لا يعتقد ان هذا هو الوقت المناسب لمهاجمة المنشآت النووية الإيرانية.
ونقلت الإذاعة الإسرائيلية أمس عن دغان قوله «ان النظام الإيراني الحاكم هو نظام عقلاني ولكن ليس كما نحن تماما» مشيرا الى «ان عقلانية هؤلاء في إيران كانت تختلف عن تلك التي يفكر بها هؤلاء في الغرب».
في غضون ذلك أعلنت الولايات المتحدة أمس الأول ان السماح بدخول موقع برشين العسكري الإيراني ليس شرطا مسبقا لاستئناف المحادثات حول البرنامج النووي الإيراني المثير للجدل.
وأعلنت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند في واشنطن «ليس مطلبا ينبغي تلبيته قبل بدء المحادثات، ولو ان ذلك كان ينبغي ان يحصل». وحول لقاء أوباما نتنياهو، أكد البيت الابيض ان الرئيس الأميركي باراك أوباما لم يعرض على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تزود إسرائيل بقنابل خارقة للتحصينات متطورة أو طائرة تموين للمسافات البعيدة قد تستخدم ضد إيران.
وأثناء الاجتماعات التي شارك فيها أوباما خلال زيارة نتنياهو لواشنطن هذا الاسبوع «لم يتم إبرام أي اتفاق من هذا النوع ولا تم عرض أمر مماثل حتى»، كما أعلن المتحدث باسم الرئيس الأميركي جاي كارني.
لكنه لم يستبعد مع ذلك ان تكون جرت مثل هذه المحادثات على مستوى آخر بين مسؤولين أميركيين وإسرائيليين.
وأضاف كارني «هناك حتما تعاون على أعلى مستوى بين الجيش الإسرائيلي والجيش الأميركي، وكذلك بين المؤسسات الحكومية» في البلدين.
وبحسب صحيفة معاريف الإسرائيلية، فان أوباما عرض تقديم قنابل خارقة للتحصينات متطورة وطائرات تموين للمسافات البعيدة على نتنياهو شرط ألا تشن إسرائيل أي ضربة ضد إيران هذه السنة.
وقد تكون الادارة الأميركية تقدمت بهذا العرض ردا على الحجة التي تقدمها إسرائيل ومفادها ان تجهيزاتها العسكرية لن تسمح لها في وقت لاحق ببلوغ المنشآت النووية الإيرانية، بحسب معاريف.
وأوضح جاي كارني «لقد قدمنا معدات للجيش الإسرائيلي في الماضي، وأنا على قناعة أننا سنواصل القيام بذلك في إطار تعاوننا وشراكتنا مع الجيش الإسرائيلي».