Note: English translation is not 100% accurate
بريطانيا قد تنسحب مؤقتاً من المعاهدة الأوروبية لحقوق الإنسان لتمكينها من إبعاد «أبو قتادة»
60 % من البريطانيين: نعم لسحب قواتنا من أفغانستان
10 مارس 2012
المصدر : لندن ـ يو.بي.آي

أظهر استطلاع جديد للرأي امس أن البريطانيين يئسوا من الحرب في افغانستان ويريدون سحب قواتهم منها في اعقاب مقتل 6 جنود في ولاية هلمند.
ووجد الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة يوغف لصحيفة الصن أن 60% من البريطانيين يعتقدون أن قوات بلادهم لا تنجح بمهمتها في تحقيق الأمن والاستقرار في افغانستان فيما يعتقد 40% منهم أنها لن تنجح أبدا في انجاز هذه المهمة.
وقال إن 57% من البريطانيين يعتقدون الآن أن قواتهم القتالية يجب أن تنسحب من ولاية هلمند وتعود إلى بلادها قبل الموعد المقرر لانسحابها بنهاية العام 2014 فيما يريد 22% ابقاءها هناك بموجب الجدول الزمني الذي حدده رئيس وزراء بلادهم ديفيد كاميرون.
واضاف الاستطلاع أن 25% فقط من البريطانيين يعتقدون أن قوات بلادهم ستنجح في تحقيق مهمتها في افغانستان وأيد واحد من كل 20 منهم رغبة قادة الجيش البريطاني في إبقائها هناك إلى ما بعد الموعد المقرر لانسحابها بنهاية العام 2014.
واشار إلى ان 57% من البريطانيين يريدون من حكومتهم أن تحدد موعدا نهائيا لإنهاء الحرب في افغانستان بغض النظر عن الوضع على الأرض في ذلك الوقت.
وقال الاستطلاع إن 27% من البريطانيين يعتقدون أن جنود بلادهم يجب أن يبقوا في افغانستان إلى أن تصبح مستقرة بما فيه الكفاية وبشكل يسمح بانسحابهم منها.
وتنشر بريطانيا نحو 9500 جندي في افغانستان معظمهم في ولاية هلمند قتل منهم 204 جنود منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2001.
إلى ذلك، كشفت صحيفة ديلي ميرور أمس أن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون قد يقدم على سحب بلاده مؤقتا من المعاهدة الأوروبية لحقوق الإنسان لتمكينها من إبعاد رجل الدين الأردني الفلسطيني الأصل عمر محمود عثمان المعروف بـ «أبو قتادة» وتسليمه إلى الأردن.
وقالت الصحيفة إن كاميرون مستعد للدفع بهذا الإجراء بالرغم من معارضة نائبه وشريكه في الحكومة الائتلافية زعيم حزب الديموقراطيين الأحرار نك كليغ بعد أن منعت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان ترحيل أبو قتادة لكنها ستكون عاجزة عن عرقلة أي تحرك لإبعاده في حال انسحبت بريطانيا من المعاهدة.
وأضافت أن الحكومة الائتلافية البريطانية أمامها 3 أشهر لإقناع قضاة المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان بالسماح لها بترحيل أبو قتادة قبل انتهاء العمل بشروط إخلاء سبيله بكفالة مما سيسمح له بالتحرك بحرية في شوارع لندن.
ويتولى 60 شرطيا وعنصرا من جهاز الأمن الداخلي (إم آي5) مهمة مراقبة أبو قتادة على مدار الساعة في منزله بمنطقة ويمبلي شمال غرب لندن بعد أن أمضى 6 سنوات في السجن قبل اطلاق سراحه بكفالة مشروطة الشهر الماضي.
وكانت محكمة الاستئناف الخاصة بقضايا الهجرة قضت بإخلاء سبيل أبو قتادة (51 عاما) من السجن حيث أمضى 6 سنوات بعد أن منعت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان الشهر الماضي تسليمه إلى الأردن.
وقررت المحكمة الإفراج عن أبو قتادة بكفالة وضمن شروط صارمة بما في ذلك حظره من التجول 22 ساعة في اليوم وعدم السماح له بمغادرة منزله لمدة أقصاها ساعة واحدة مرتين في اليوم ومنعه من حضور الصلاة في المسجد وإصدار أي بيان والالتقاء بأشخاص محددين من قبل وزارة الداخلية واستخدام الهاتف المحمول أو الانترنت.