Note: English translation is not 100% accurate
روسيا تنضم إلى العقوبات الاقتصادية على إيران وطهران تعد بتقديم رزمة مقترحات نووية
9 مايو 2008
المصدر : عواصم – وكالات
انضمت روسيا حليفة ايران الى قائمة الدول التي تفرض عقوبات اقتصادية على طهران.
ونقلت وكالة انترفاكس للأنباء امس عن مرسوم وقعه فلاديمير بوتين قبل أن يترك الرئاسة هذا الأسبوع ان روسيا ستنضم للدول التي تفرض عقوبات اقتصادية على ايران.
ولم يتضح من تقرير الوكالة أي العقوبات تحديدا ستشارك فيها روسيا.
ورفض متحدث باسم الكرملين الادلاء بتعليق.
وذكرت الوكالة الفرنسية ان روسيا ستطبق العقوبات الجديدة التي فرضها مجلس الامن الدولي على ايران.
ونشر المرسوم على الموقع الالكتروني للرئاسة الروسية.
مقترحات إيرانيةمن جانب اخر أعلن السفير الايراني في لندن رسول موحديان ان بلاده ستقدم للمجتمع الدولي حزمة جديدة من الاقتراحات الهادفة الى كسر الجمود الديبلوماسي حول برنامج ايران النووي.
وأوضح موحديان في حديث لصحيفة الغارديان البريطانية بثتها على موقعها على شبكة الانترنت امس قائلا: «صاغت حكومتي حزمة جديدة او مبادرة جديدة سيتم طرحها في المستقبل القريب للتعامل مع جميع اوجه علاقتنا مع المجتمع الدولي».
وأضاف انه ليس من المسموح له كشف المزيد من التفاصيل عن المبادرة قبل تقديمها الاسبوع المقبل للدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الامن وهي الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين الى جانب المانيا التي تشكل مجموعة «5+1» التي تقود المفاوضات النووية مع طهران.
الا أن السفير قال ان المبادرة ستغطي البرنامج النووي وأمن امدادات الطاقة في الشرق الاوسط وعمليات مكافحة الارهاب والجهود المشتركة لتقييد تجارة المخدرات.
واضاف موحديان أن الاقتراحات الايرانية ستخاطب المخاوف الغربية الخاصة بالبرنامج النووي الايراني ملمحا الى ان الحكومة الايرانية ستوافق على ضمانات واسعة النطاق مطلوبة من الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
انفجار شيرازوفي شأن اخر اعلنت ايران امس الاول ان الانفجار الذي اسفر عن 13 قتيلا في احد مساجد شيراز (جنوب) في 12 ابريل الفائت كان هجوما مدبرا، لافتة الى اعتقال المخطط للعملية، وفق ما نقلت وكالة فارس للانباء.
وكانت السلطات نفت فرضية الاعتداء، موضحة ان الانفجار الذي اوقع ايضا 200 جريح ناتج من ذخائر استخدمت في معرض عن شهداء الحرب الايرانية - العراقية (1980-1988).
وقال وزير الاستخبارات غلام حسين محسني ايجائي كما نقلت عنه وكالة فارس: «تم اعتقال الشخص الاساسي الضالع في انفجار المسجد في شيراز في احدى المدن بشمال البلاد».
واضاف ان هذا الشخص اعتقل «فيما كان يحاول مغادرة البلاد، وكان مسلحا عند توقيفه».
ولفت وزير الاستخبارات الى توقيف خمسة اشخاص اخرين ومصادرة متفجرات ومواد سامة.
واوضح ان هؤلاء «الارهابيين» كانت لهم «علاقات مع بريطانيا والولايات المتحدة».
واضاف ان وزارة الخارجية الايرانية ابلغت هذين البلدين بتحرك هذه المجموعة «لكنهما لم يتخذا اي اجراء لمنعها بل قدما اليها دعما». وقال الوزير ان «هؤلاء الاشخاص جميعا ايرانيون»، مضيفا ان المجموعة كانت تحضر لعمليات مماثلة في أمكنة اخرى.
إدانة حكم بريطانيفي غضون ذلك أدانت وزارة الخارجية الايرانية بشدة رفض القضاء البريطاني طلبا للطعن في قرار سحب منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة من لائحة المنظمات الارهابية.
واكد المتحدث باسم الوزارة محمد علي حسيني في بيان امس ان «ايران تدين بحزم قرار محكمة الاستئناف البريطانية وتؤكد ان هذا الحكم سياسي ولا اساس له وناجم عن مقاربة تقضي بـ«الكيل بمكيالين» تتبعها بريطانيا في مواجهة الارهاب».
واضاف ان «المسؤولين القضائيين البريطانيين يجب ان يوضحوا هذا القرار للرأي العام وخصوصا الشعب الايراني».
وقال الحسيني ان كل «الاعمال الارهابية» لمجاهدي خلق معروفة من قبل الجميع «وشطب هذه المنظمة من لائحة المجموعات الارهابية يشجع الارهاب والعنف».
وكانت محكمة الاستئناف في لندن قضت امس الاول بانه «لا توجد اسباب كافية» تدعو الى الاعتقاد بان لجنة تصنيف المنظمات ارتكبت خطأ قانونيا عندما امرت برفع منظمة مجاهدي خلق الايرانية عن القائمة السوداء.
ورفض ثلاثة قضاة على رأسهم رئيس القضاة نيكولاس فيليبس استئناف وزيرة الداخلية جاكي سميث ضد قرار اللجنة بان منظمة مجاهدي خلق «لا علاقة لها بالارهاب».
ومنظمة «مجاهدي خلق» مدرجة على قائمة الاتحاد الاوروبي للمنظمات الارهابية وتتعرض لتجميد واسع لاصولها في دول الاتحاد وصنفتها الحكومة الاميركية على انها منظمة ارهابية اجنبية.
ورحبت المنظمة بالحكم الصادر ودعت الى شطبها عن قائمة المنظمات الارهابية.
وقالت مريم رجوي الرئيسة المنتخبة لمجلس المقاومة الوطني الايراني التي تضم منظمة مجاهدي خلق ان «على اوروبا ان تعترف الان بالمقاومة الايرانية من اجل الديموقراطية في ايران».
وصرح عضو مجلس اللوردات البريطاني روبن كوربيت الذي دعم حملة المنظمة، لوكالة فرانس برس بان ادراج المنظمة على القائمة السوداء في الولايات المتحدة جاء «تقليدا» للخطوة الاوروبية.
واضاف «ما نعرفه الان هو ان المقاومة الايرانية هي صديقة للحرية والذين يتولون السلطة في ايران هم الاعداء».الصفحة في ملف ( PDF )