Note: English translation is not 100% accurate
بانيتا: مرتكب المجزرة في أفغانستان يواجه حكم الإعدام
14 مارس 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

حذر الرئيس الأميركي باراك اوباما أمس الأول من اي انسحاب «متسرع» للقوات من أفغانستان في حين وضعت علامات استفهام حول استراتيجية واشنطن في هذا البلد بعد اقدام جندي اميركي على قتل 16 مدنيا أفغانيا نهاية الأسبوع.
وفي مقابلة مع محطة التلفزيون الأميركية «كاي دي كاي أي» في بيتسبورغ، قال اوباما «من المهم لنا ان نؤمن انسحابا (من أفغانستان) بشكل مسؤول كي لا نضطر فيما بعد الى العودة اليها».
وأضاف «الانسحاب المتسرع هو ما لا نريده» من أفغانستان.
واعتبر اوباما ان مجزرة المدنيين الأفغان التي كان معظم ضحاياها نساء وأطفال هي «بالتأكيد مؤلمة ومأسوية» قبل ان يشير الى ان اي انسحاب من أفغانستان لعشرات آلاف الجنود يجب ان يتم بطريقة مسؤولة.
وأضاف «لدينا مئات المستشارين على الأرض في المناطق المدنية، لدينا معدات عسكرية ضخمة يجب ان تسحب (من افغانستان)، يتوجب علينا ان نتأكد من ان الأفغان سيكونون قادرين على تأمين حدودهم لتحاشي انتشار القاعدة في الداخل».
بدوره، أعلن المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني «ان أهدافنا الاستراتيجية لم تتغير ولن تتغير»، موضحا ان واشنطن تعتزم القضاء على القاعدة وتدريب الأفغان لتولي مسؤولية أمنهم بأنفسهم.
في هذا الوقت، أعلن وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا امس ان الرتيب الأميركي المشتبه بأنه قتل 16 مدنيا أفغانيا قد يواجه حكم الإعدام في حال أدانه القضاء العسكري.
وقال للصحافيين ومن بينهم مراسل وكالة فرانس برس على متن طائرة في طريقها الى قيرغيزستان، ان السرجنت المشتبه بارتكابه مجزرة بحق مدنيين ومن بينهم نساء وأطفال سيحال امام محكمة ميدانية حسب القانون العسكري الأميركي الذي ينص ومن بين العقوبات التي ينص عليها، الحكم بالإعدام.
وبعد ان أعرب عن أسفه «للخسائر المرعبة في الأرواح البشرية» أوضح بانيتا ان دوافع عمليات القتل لم تعرف بعد.
وأوضح «لسنا متأكدين من الأسباب (التي دفعته لارتكاب هذه الجرائم). انه معتقل وأكدت للرئيس (الأفغاني حامد كرزاي) انه سيحال الى القضاء وسيدفع ثمن ما قام به».
وأكد وزير الدفاع الأميركي «لا يمكننا ان نسمح بان تفخخ هذه الأحداث استراتيجيتنا او المهمة التي نقوم بها. من المهم ان نتقدم».