Note: English translation is not 100% accurate
أرسلان لـ «الأنباء»: لو كان في نية المعارضة الإنقلاب لدخلت السراي الحكومي
20 مايو 2008
المصدر : الأنباء
بيروت - اتحاد درويش
الأحداث الأمنية التي عصفت بلبنان على خلفية القرارين اللذين اتخذتهما الحكومة بخصوص شبكة اتصالات حزب الله وأمن المطار قلبت الأوضاع من حال الستاتيكو قبل 7 مايو إلى فلتان الوضع الأمني، سادت لغة السلاح بدل لغة الحوار، وأتى الرد عليهما بالنار، عمت الفوضى، وعادت صور الحرب الأهلية لتخيم فوق رؤوس اللبنانيين والفتنة النائمة تم إيقاظها.
توسعت دائرة الاشتباكات وتمددت المواجهة بسرعة قياسية نحو مناطق البقاع والشمال والجبل وكادت تنذر بالشر المستطير لولا مساعي التهدئة والمسارعة الى معالجة الاوضاع في الجبل وتفويض رئيس الحزب الديموقراطي اللبناني النائب والوزير السابق طلال أرسلان من قبل النائب وليد جنبلاط لتطويق الازمة والحؤول دون تمددها الى باقي مناطق الجبل بعد ان جرت معارك محدودة بين الموالاة والمعارضة في بعض قرى عاليه المحيطة ببلدتي كيفون والقماطية، حيث لحزب الله وجود كثيف فيهما بمقابل النفوذ القوي للحزب التقدمي الاشتراكي في القرى المجاورة كالشويفات وعتيات وبيصور وعاليه، وانتهت الى تكريس صيغة محاور عسكرية دون ان يسجل اي طرف تقدما باتجاه الآخر، وسعى الفريق الدرزي في المعارضة، لاسيما النائب السابق طلال ارسلان الى تجنيب الجبل حصول معارك، وقد طلب من الحزب التقدمي الاشتراكي ان يقفل مكاتبه ويسلم السلاح الثقيل والمتوسط مقابل تأمين ضمانة بألا يدخل «حزب الله» اي منطقة، وهو ما اعلنه ارسلان لـ «الأنباء»، وان يتم الاحتكام الى الجيش لضبط الوضع الأمني.
نجحت المساعي في تثبيت الهدوء، على أمل ان يجري تكريس هذا الأمر ليصبح واقعا حقيقيا يزيل الخوف من النفوس والقلق على المصير، وفي هذا الاطار التقت «الأنباء» رئيس الحزب الديموقراطي اللبناني طلال ارسلان حول حقيقة ما جرى وتداعياته.تفاصيل الحوار في ملف ( PDF )