Note: English translation is not 100% accurate
مسؤول إسرائيلي: بوش وتشيني يعتقدان بضرورة ضرب إيران قبل انتهاء ولايتهما في يناير المقبل
21 مايو 2008
المصدر : تل أبيب - يو.بي.آي
وفقا لمسؤول اسرائيلي، يعتقد الرئيس الاميركي ونائبه ضرورة توجيه ضربة عسكرية ضد ايران قبل انتهاء ولايتهما في يناير المقبل. ونقلت اذاعة الجيش الاسرائيلي امس عن مسؤول سياسي اسرائيلي قوله انه خلال محادثة مغلقة جرت خلال زيارة جورج بوش لاسرائيل الاسبوع الماضي قال مسؤول أميركي رفيع في حاشية الرئيس ان الأخير ونائبه ديك تشيني يعتقدان أن ضربة عسكرية ضد ايران هي أمر ضروري. وأضاف المسؤول الاسرائيلي أن بوش نفسه قال مؤخرا انه «يجب اجراء علاج جذري للمشكلة الايرانية».
وبحسب المسؤول الأميركي، فان ما يؤخر هجوما أميركيا ضد ايران في هذه الأثناء هو «تردد وزير الدفاع روبرت غيتس ووزيرة الخاجية كوندوليزا رايس». لكنه أضاف أن بوش ليس ملزما بالحصول على تأييد غيتس أو الكونغرس من أجل تنفيذ هجوم كهذا لكنه لفت الى ان الأمر سيكون معقدا وتكمن فيه مخاطر سياسية بالنسبة لبوش وخصوصا للمرشح الجمهوري للرئاسة الأميركية جون ماكين.
أحداث لبنانوقالت اذاعة الجيش الاسرائيلي ان التقديرات في اسرائيل هي أن الأحداث التي وقعت مؤخرا في لبنان «وسيطرة حزب الله على لبنان» ستقدم موعد الهجوم العسكري الأميركي ضد ايران وأن بوش كان قد قال ان حزب الله هو مؤشر للقوة المتزايدة لنظام الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد وفي هذه الحالة، اضاف بوش، «يجب معالجة المرض وليس أعراضه وضرب ايران من شأنه أن ينعكس على المنطقة ويضعف حزب الله وحماس».
ولفتت اذاعة الجيش الاسرائيلي الى أن بوش نفذ مؤخرا خطوات عدة من شأنها أن تدل على تشدد موقفه ضد ايران، بينها ابعاد جنرالات في الجيش الأميركي عن مواقعهم لكونهم يعارضون هجوما عسكريا ضد ايران. وكشف عضو الكنيست يوفال شطاينيتس في حديث لاذاعة الجيش الاسرائيلي عن أنه رئيس مشارك مع السيناتور جون كايل للجنة أمنية مشتركة للكنيست والكونغرس والتي تم تشكيلها منذ خمس سنوات وتجتمع مرتين كل عام في واشنطن والقدس، وعقدت اجتماعها الأخير في شهر فبراير الماضي وشارك فيه وفد مؤلف من أربعة أعضاء في الكونغرس. وقال شطاينيتس ان الموضوع الايراني كان دائما على رأس جدول أعمال اللجنة الأمنية المشتركة.
وأشار الى انه لم يلتق بوش خلال زيارته اسرائيل لكنه يرى منذ سنتين أن ثمة احتمالا لتنفيذ الولايات المتحدة هجوما عسكريا ضد ايران، وأنه قد يسبق عملية كهذه انذار أميركي. وأضاف أنه خلال زيارت لواشنطن ضمن وفد لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست في نوفمبر الماضي ولقاءاته مع تشيني والمسؤولين في مجلس الأمن القومي الأميركي ووزارة الخارجية الأميركية والپنتاغون لمس «تفهما أميركيا لموقعهم كقادة العالم الحر» وأنه في تلك الفترة عبر بوش وتشيني عن عزمهما وقف البرنامج النووي الايراني لمنع نشوب حرب عالمية ثالثة.
واشنطن نفى البيت الأبيض ما أذاعته مصادر إسرائيلية امس من أن الرئيس الأميركي جورج بوش يعتزم الترخيص بهجوم ضد إيران قبل انتهاء ولايته. وقال بيان أصدرته الناطقة باسم البيت الابيض دانا برونو إن «تقريرا ينقل عن مصادر لا يسميها بشأن موقف الرئيس من إيران، لا يساوي الورق الذي كتب عليه». ومضت برونو قائلة «ورغم ذلك فإنه يجب ألا يستبعد الرئيس اي خيار من على الطاولة، لكننا نفضل الخيارات السلمية في الوقت الراهن».