Note: English translation is not 100% accurate
منع أربعة دعاة إسلاميين من دخول الأراضي الفرنسية وزوجان يبيعان صوراً تظهر مقتل محمد مراح مقابل 20 ألف يورو
30 مارس 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

تمكن زوجان فرنسيان من تحقيق مكسب قدره 20 الف يورو، بعد ان باعا مجموعة صور لمجلة «باري ماتش» الفرنسية، سجلت اللحظات الساخنة لعملية مقتل محمد مراح منفذ هجمات مدينتي تولوز ومونتوبون.
فقد استمع الزوجان لنصائح مصور طالبهما باستغلال وقوع منزلهما في مواجهة العمارة التي يسكن فيها محمد مراح لتقوم الزوجة التي كانت بالمنزل بمفردها بتصوير قيام قوات الامن الفرنســية بمهاجمة منزل محـــــمد مراح الذي لقي مصرعه في الهجـــــوم بعد ان القى بنفسه من شرفة شقته.
وصرح بيير وهو تاجر يبلغ من العمر 29 عاما بان زوجته استمعت لنصائح المصور فاختبأت وراء ستارة الشرفة لتقوم بأخذ اكثر من 100 صورة اظهرت عملية هجوم القوات الفرنسية على منزل مراح فضلا عن لحظات قفز مراح من منزله. وأضاف بيير انه لا يشعر بسعادة كبيرة لحصوله على مبلغ العشرين الف يورو بعد ان تبين له انه كان يمكن ان يبيع هذه الصور المهمة بأكثــر من ذلك بكثير.
في هذا الوقت كشف تقرير اخباري جزائري ان سلطات البلاد رفضت التصريح بدفن محمد مراح، الذي قتل برصاص القوات الفرنسية بعد محاصرته في منزل بمدينة تولوز الفرنسية على خلفية قتله سبعة اشخاص بينهم ثلاثة اطفال ومعلم بمدرسة يهودية بالمدينة.
ونقل الموقع الاخباري الالكتروني «كل شيء عن الجزائر» عن مصادر مطلعة القول ان قرار رفض سلطات بلدة السواقي، بولاية المدية التي تقع على مسافة 90 كيلومترا جنوب الجزائر، السماح بدفن مراح بمقبرة العائلة يرجع الى الرغبة في الحفاظ على الامن العام.
وأضافت المصادر انه تبعا لهذا القرار، فان قنصلية الجزائر بتولوز لن تمنح رخصة دفن محمد مراح على الاراضي الجزائرية. وفي هذا السياق اعلن مسؤول ديني امس لـ«فرانس برس» ان الجهادي محمد مراح الذي قتل سبعة اشخاص سيدفن في فرنسا «في ظرف 24 ساعة» وذلك بعد رفض السلطات الجزائرية نقل جثمانه الى الجزائر «لاسباب امنية».
واعلن عبدالله زكري ممثل عميد جامع باريس الكبير «كلفتني العائلة بتنظيم الجنازة في ظرف 24 ساعة في فرنسا بموافقة السلطات لان الجزائر رفضت استقبال جثمان محمد مراح لاسباب امنية».
وادلى المسؤول بهذه التصريحات في تولوز (جنوب غرب) حيث ارتكب محمد مراح خمسة من الاغتيالات السبعة بحق عسكري وثلاثة اطفال وحاخام مدرسة عوزار حاتوراه اليهودية، وحيث كان يقيم وسيدفن.
واعلن عبدالله زكري «اظن انه سيدفن في تولوز في جناح المسلمين بمقبرة كورنباريو».
من جهة اخرى اعلنت وزارتا الداخلية والخارجية الفرنسيتان في بيان مشترك الخميس منع اربعة دعاة اسلاميين من دخول الاراضي الفرنسية للمشاركة في مؤتمر تنظمه جمعية اسلامية.
وذكر البيان ان الدعاة الاربعة هم عكرمة صبري وعايض بن عبدالله القرني وصفوت حجازي وعبدالله بصفر، مشيرا الى ان داعيتين اخرين هما محمود المصري ويوسف القرضاوي «تخليا عن القدوم» بعدما اعلنهما الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي شخصين غير مرغوب بهما في فرنسا.
وفي شأن فرنسي آخر، أعرب 67% من الفرنسيين عن خوفهم لتعرض البلاد لكارثة نووية كتلك التي تعرضت لها اليابان في العام الماضي وفقا للاستطلاع.