Note: English translation is not 100% accurate
اقتراب ساركوزي من هولاند يجعل الانتخابات الفرنسية أكثر إثارة
10 ابريل 2012
المصدر : باريس ـ أ.ف.پ
هل يمكن ان يحقق نيكولا ساركوزي انقلابا لا سابق له في تاريخ فرنسا الحديث؟ الناخبون هم الذين سيعطون بداية الرد على هذا السؤال في 22 ابريل موعد الدورة الأولى من الاقتراع الرئاسي والفصل الأول من مواجهته مع الاشتراكي فرنسوا هولاند.
ففي نهاية 2011، كان بعض المسؤولين في معسكر ساركوزي يتساءلون في جلساتهم الخاصة ما اذا كان من الأفضل اختيار مرشح آخر في وضع افضل في اليمــين الفرنســي.
وكانت استطلاعات الرأي تشير الى تراجع شعبيته الى حد لم يصله احد قبله، وتتوقع هزيمته في الدورة الثانية امام خصمه بعد حصوله على 40% من الأصوات قابل 60% لهولاند، هذا ان فاز في الدورة الاولى.
وقبل 13 يوما من الاقتراع، عاد ساركوزي بقوة الى السباق مستفيدا من الأحداث ومن حملة فعالة وجريئة، وان كان هولاند مازال متقدما.
وتشير كل الاستطلاعات الى ان رئاسة خامس قوة في العالم ستعود الى احد هذين الرجلين اذ ان ايا من المرشحين الثمانية الآخرين ليس قادرا في هذه المرحلة على التأهل للدورة الثانية من الاقتراع التي ستجرى في السادس من مايو.
وبأسلوب استفزازي، يعبر ساركوزي باستمرار عن ثقته بالفوز.
وقد قال مؤخرا لصحافي في صحيفة لوموند «سأفوز وسأقول لك لماذا. هذا ليس جيدا وبدأ يظهر بوضوح. هولاند فاشــل».
ويرد خصمه انه من غير الوارد ان ينزل الى هذا المستوى ويجيب على هذا النوع من الهجمات.