Note: English translation is not 100% accurate
ساركوزي وهولاند يتساويان في حظوظ الفوز بالجولة الأولى وشيراك يرد الصاع للرئيس
18 ابريل 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

أظهرت نتائج لاستطلاع الرأي أعلنه معهد إيفوب أمس قبل خمسة أيام من انطلاق الانتخابات الرئاسية الفرنسية الفرص المتساوية للرئيس المنتهية ولايته نيكولا ساركوزي ومنافسه الاشتراكي فرانسوا هولاند.
وأوضح الاستطلاع أن نوايا التصويت بلغت لكل من ساركوزي وهولاند 27% من الأصوات في الجولة الأولى للانتخابات المقررة الأحد المقبل، بينما يواصل المرشح الاشتراكي تصدره لنتائج الاستطلاع بالنسبة للجولة الثانية المقررة في السادس من مايو المقبل حيث حصل هولاند على 56% مقابل 44% لساركوزي.
كما حصلت مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبن على 15.5% من الأصوات بالنسبة للجولة الأولى، ومرشح أقصى اليسار جون لوك ميلانشون على 14.5%، أما فرانسوا بايرو مرشح الوسط فقد حصل على 10.5%.
وجرى استطلاع الرأي يومي 14 و15 الجاري على عينة عشوائية من الفرنسيين الذين تتعدى أعمارهم الـ 18 عاما ممن لهم حق التصويت. إلا أن مرشح الاشتراكيين هولاند تلقى جرعة دعم حينما قرر الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك التصويت لصالحه في الانتخابات الرئاسية الفرنسية المقبلة وذلك على حساب ساركوزي، رغم انتماء شيراك إلى معسكر ساركوزي. وكشف جون لوك بارييه المؤرخ والكاتب الفرنسي المقرب من شيراك ان الأخير قرر وبشكل نهائي التصويت لصالح فرانسوا هولاند في الجولة الأولى للاستحقاق الرئاسي على الرغم من أن هولاند يعتنق فكرا اشتراكيا، مخالفا للفكر اليميني الذي يعتنقه شيراك. وأكد بارييه كاتب «مذكرات الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك» أن برناديت شيراك زوجة الرئيس السابق تؤيد الرئيس المنتهية ولايته نيكولا ساركوزي.
يذكر أن ساركوزي خان ثقة شيراك مرتين، الأولى: في انتخابات عام 1995 عندما انضم إلى منافسه اليميني إدوارد بلادور، بعد أن كان أحد أهم مؤيديه، وعاد ساركوزي ليوجه طعنة جديدة، لكنها قاتلة في المرة الثانية لشيراك خلال فترة ولايته الثانية (2002 ـ 2007) عندما استغل مساندة شيراك له للوصول إلى رئاسة حزب الاتحاد من أجل الحركة الشعبية، ليستغل ساركوزي هذا الحزب في إجبار شيراك على عدم الترشح للمرة الثالثة في انتخابات 2007، بزعم كبر سنه، وتراجع حالته الصحية.
إلى ذلك، نفى الرئيس الفرنسي ادعاء الرئيسة السابقة لمؤسسة اريفا الفرنسية النووية أنه سعى إلى بيع مفاعل نووي إلى الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي في منتصف 2010.
وقال ساركوزي لمحطة «فرانس انتر»: «لم يكن هناك مجال قط لبيع مفاعل إلى السيد القذافي».
وجاء نفي ساركوزي بعد اسبوع من تحدث آن لوفرجيون المدير التنفيذي لأريفا حتى 2011 في مقابلة عن هذا الادعاء في موقع مجلة لكسبريس الفرنسية على الانترنت يوم الثلاثاء الماضي.