Note: English translation is not 100% accurate
مديرة حملة رومني في واشنطن لـ «الأنباء»: السياسة الخارجية ليست عنصراً مهماً في انتخابات الرئاسة الأميركية الحالية
21 ابريل 2012
المصدر : الأنباء

واشنطن ـ أحمد عبدالله
قالت مادلين انتين مديرة حملة ميت رومني في العاصمة واشنطن ان فرصة فوز رومني بأغلبية أصوات العاصمة بالاضافة الى ولايتي فيرجينيا وميريلاند تزداد يوما بعد يوم. واضافت انتين في تصريح خاص لـ «الأنباء» ان رومني يعول كثيرا على تزايد وعي الاميركيين بعجز الادارة الحالية عن تحسين اوضاعهم الاقتصادية، وفسرت ذلك بقولها «الطبقات المحدودة الدخل لاسيما الشرائح الدنيا من الطبقة الوسطى شهدت تراجعا صافيا في دخلها في السنوات الاربع الماضية بلغ 8.3% اي انها اصبحت اكثر فقرا مما كانت، اما الشرائح المتوسطة والعليا من الطبقة الوسطى فقد تراجع دخلها بنسبة 7.9% على مدار فترة ولاية الرئيس باراك اوباما، بعبارة اخرى كانت اوضاع هذه الشرائح الاجتماعية التي تحسم الانتخابات في العادة افضل قبل اوباما مما هي عليه بعد اربع سنوات من حكمه».
وردا على سؤال حول ما اذا كان السبب في تراجع مستوى حياة الاميركيين هو الازمة وليس ادارة اوباما قالت انتين «لقد قدم الرئيس مبررات لا حصر لها للفشل في حل الازمة، وفي كل الاحوال فقد كانت امامه اربعة اعوام لحلها، ولكن النتائج النهائية واضحة للاميركيين جميعا، ان سعر غالون الوقود بلغ 4 دولارات فيما يقول الرئيس ان السوق مليئة بالامدادات اي انه يعترف بأن المشكلة ناجمة عن فشل سياسات الادارة وليس عن نقص اجباري في الامدادات بسبب عوامل خارجة عن الارادة مثل نشوب حرب في الشرق الاوسط او حدوث اضطرابات هناك».
وتابعت: «الحاكم ميت رومني الآن في اوهايو، ونحن نركز على ولايات الوسط والولايات المترددة مثل فلوريدا وميتشيجان وبنسلفانيا، ولا اعتقد ان من الحكمة ان يضيع الحاكم وقته في الولايات المحسومة هنا او هناك، وفي كل الاحوال فان الولايات المترددة هي التي ستحسم السباق».
وقالت انتين ان السياسة الخارجية ليست عنصرا مهما في السباق الرئاسي الحالي، وتابعت «اعرف بطبيعة الحال ان اشياء كثيرة في العالم تتوقف على طبيعة الادارة في الولايات المتحدة ولكن السياسة الخارجية ليست عنصرا مهما في هذه الانتخابات، ان قضايا الوضع الاقتصادي هنا هي التي ستحسم السباق، ومن المؤسف ان نرى اوباما يحاول تسويق سياسات تستفز مشاعر الفقراء ضد الاغنياء، ان مقترحاته الضريبية الجديدة ستؤدي الى اثارة مشاعر الكراهية دون مبرر، وليس من المعقول ان يسعى اي مرشح للفوز بالمقعد الرئاسي بصرف النظر عن الوسائل، الا ان هذا ما ألفناه من باراك اوباما على اي حال».