Note: English translation is not 100% accurate
استياء مسلمي فرنسا من بعض خطب الحملة الانتخابية
هولاند يتعهد بدعم تدخل عسكري ضد سورية في حال انتخابه رئيساً لفرنسا
21 ابريل 2012
المصدر : باريس ـ وكالات

تعهد المرشح الاشتراكي الأوفر حظا للفوز بانتخابات الرئاسة الفرنسية فرانسوا هولاند امس بالمشاركة في عمل عسكري ضد سورية تحت قيادة الامم المتحدة في حال فوزه بانتخابات الرئاسة.
وقال هولاند في تصريحات أوردتها محطة «اوروبا 1» الاذاعية «اذا قررت الامم المتحدة ارسال مهمة عسكرية الى سورية فسنشارك في هذا التدخل» فيما اكد مجددا وعده بسحب القوات الفرنسية من افغانستان بنهاية العام الحالي.
وتنطلق الجولة الاولى من الانتخابات الرئاسية الفرنسية غدا على ان تجرى جولة الاعادة في مايو المقبل فيما توقعت استطلاعات الرأي الاخيرة حصول الرئيس المنتهية ولايته نيكولا ساركوزي في الجولة الاولى من الانتخابات على 29% مقابل 26.5% لهولند فيما أشار الى فوز الاخير في الجولة الثانية بنسبة 53%.
إلى ذلك، وعشية الانتخابات الرئاسية يعرب «موكي» الفرنسي المسلم من اصل جزائري المقيم في باريس طوال السنة والجمهوري الذي يعمل كوالده نادلا مجددا عن استيائه لانه يشعر مرة اخرى بانه يشار اليه بالبنان.
ويقول محند الملقب «موكي» (28 سنة) صاحب حانة «شي موكي» (عند موكي) تقع منذ عشرات السنين في شارع فينويل بحي شعبي في الدائرة العشرين بباريس «هل نحن مسلمون ام علمانيون؟ جزائريون ام فرنسيون؟ بصراحة انها اسئلة لا نطرحها على انفسنا وسئمت من الرد عليها مجددا».
ويؤكد الشاب الذي لم يحلق ذقنه منذ ثلاثة ايام بنظرته العابسة انه قبل كل شيء متمسك «بالخدمات العامة والعلمانية واحترام الآخر وقيم الجمهورية» وانه ينتمي بالتأكيد الى «الجالية الاسلامية» التي تقدر بنحو اربعة ملايين نسمة في فرنسا، لكن ذلك لا يكفي لتحديد «هويته».
وفي 21 مارس أدرك انه سيتعين عليه مجددا ولوقت طويل ان يعتذر وان ينزوي، عندما صدمت فرنسا من اغتيال عسكريين واطفال يهود في جنوب غرب البلاد وأعلنوا عن اسم قاتلهم.
وقال موكي «عندما سمعت «محمد مراح، فرنسي من اصل جزائري» قلت في نفسي: ها نحن عدنا مرة اخرى الى المصيبة نفسها انهم اصلا ينظرون إلينا باستياء».
اما والده عامر عاودية (77 سنة) فيقول انه عانى الامرين لكنه يرى ان الحملة الانتخابية «ثقيلة».
واضاف ملخصا «يتحدثون عن المهاجرين والامن واللحوم الحلال (...) انهم يخلطون كل شيء، حتى اننا نشعر بتصاعد التوتر وبالنهاية لا يتغير شيء حتى الانتخابات المقبلة».
وروى كبير العائلة انه عندما ذهب آخر مرة يشتري لحما حلالا في الحي «كان هناك زبائن فرنسيون (غير مسلمين) أكثر من المسلمين» مضيفا «انهم يبالغون في الحديث عن ذلك وهذا يشكل دعاية لمارين لوبن (اقصى اليمين) ويحجب المشاكل الحقيقية».
وما هي المشاكل الحقيقية؟ يقول انها «البطالة» و«التهميش» و«العزلة» ان «الحياة اصبحت اقسى بالنسبة لأولادنا».
وقد رحل الشاب عامر عاودية من قريته الريفية وحل في باريس سنة 1951 ليلتحق بوالده الذي كان عاملا واكتشف حينها على وثائق هويته انه «فرنسي مسلم» وهي فئة «خاصة» تعود عليها بالنهاية وفي سن السادسة عشرة «تعلمت القراءة والكتابة في دروس المساء» و«اندمجت بسهولة».