Note: English translation is not 100% accurate
إيران ترد على رسالتي السعودية والإمارات في مجلس الأمن: الجزر الثلاث جزء لا يتجزأ من أراضينا
21 ابريل 2012
المصدر : نيويورك ـ أ.ش.أ
في استفزاز إيراني جديد حول الجزر الإماراتية التي تحتلها، طلبت إيران من رئيسة مجلس الأمن الدولي السفيرة سوزان رايس مندوبة واشنطن الدائمة لدى الأمم المتحدة ـ والتي تتولى بلادها رئاسة أعمال المجلس في أبريل الجاري ـ توزيع رسالة رسمية على أعضاء مجلس الأمن تزعم فيها أحقيتها وسيادتها على الجزر الثلاث الواقعة في الخليج العربي.
وأكد السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة محمد خزاعي ـ في رسالة بعث بها إلى رئيسة مجلس الأمن ـ أن الجزر (أبوموسى، طنب الكبرى، وطنب الصغرى) جزء لا يتجزأ من الأراضي الإيرانية، وأن حكومة جمهورية إيران الإسلامية ترفض رفضا قاطعا أي إدعاء مخالف لذلك ـ حسب زعمه ـ وجاءت رسالة السفير الإيرانى ـ الذي أرسل منها نسخة أخرى إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ـ ردا على رسالتين بعثت بهما السعودية والإمارات إلى سوزان رايس بشأن الزيارة التي قام بها مؤخرا الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إلى جزيرة أبوموسى.
وادعى خزاعي «أن زيارة الرئيس نجاد وجميع التدابير الأخرى التي اتخذتها السلطات الإيرانية في تلك الجزر الإيرانية تقوم على الحقوق السيادية لإيران وعلى مبدأ وحدة أراضي الدولة». وتابع «مع التأكيد على أهمية العلاقات الأخوية وحسن الجوار القائمة بين إيران والدول المجاورة في الخليج «العربي»، فإن طهران لاتزال تعتقد أن المفاوضات البناءة بين حكومة إيران والمسؤولين المعنيين في الإمارات يمكن أن تؤدى إلى مزيد من التوسع في العلاقات في مختلف المجالات، وسوف تساعد على إزالة أي سوء فهم قد ينشأ فيما يتعلق بتنفيذ الترتيبات المنبثقة من الوثائق المتبادلة في عام 1971 بشأن هذه القضية».
في هذا الوقت أعربت فرنسا امس عن أسفها إزاء المبادرات التي تتخذها ايران بشأن جزيرة «أبوموسى» الحدودية مع الإمارات وذلك على ضوء الزيارة التي قام بها الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إلى «أبو موسى».
وقال برنار فاليرو المتحدث الرسمي باسم الخارجية الفرنسية في مؤتمر صحافي امس ـ إنه في ضوء أهمية الاستقرار والأمن في المنطقة «فإننا نأسف لجميع المبادرات التي من شأنها خلق توترات كما كان الحال خلال زيارة قام بها مؤخرا الرئيس الايراني إلى أبوموسى». ودعا فاليرو إلى ضرورة «تجنب الأعمال الأحادية الجانب التي من شأنها أن تفاقم الوضع».
وأضاف أن «ايران لا تنتهج موقفا سليما خاصة بعدم قبولها عرضا طرحته دولة الإمارات العربية المتحدة بشأن تسوية النزاع (على الجزر الثلاث المحتلة) عبر المحادثات الثنائية أو اللجوء إلى محكمة العدل الدولية».
وتابع الديبلوماسي الفرنسي «هناك نوعان من المواقف في هذا الشأن، الأول هو موقف ايران التي تطلق تصريحات واستفزازات بينها على سبيل المثال الزيارة التي قام بها نجاد إلى جزيرة أبو موسى في 11 ابريل الجاري.. وهناك موقف آخر لدولة الإمارات العربية المتحدة التي تقترح اتباع نهج سلمي وتقترح حل المسألة من خلال القانون الدولي أو من خلال المفاوضات المباشرة أو محكمة العدل الدولية».