Note: English translation is not 100% accurate
المتهمون الـ5 باعتداءات 11 سبتمبر أمام القضاء في غوانتانامو وخالد شيخ محمد يطالب المحكمة بإعدامه: أتمنى الموت شهيداً
6 يونيو 2008
المصدر : قاعدة غوانتانامو البحرية - أ.ف.پ
مثل امس للمرة الاولى امام قاض عسكري المتهمون الخمسة في اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر 2001 وفتح القاضي المكلف بالنظر في الدعوى الكولونيل رالف كولمان جلسة الاستماع التمهيدية بالتذكير بان الحكومة تعتبر كل افادة قد يدلي بها كل من المتهمين الخمسة على انها تصريح يمكن ان يكون سريا بسبب احتجازهم سابقا في سجون سرية تابعة لوكالة الاستخبارات المركزية الاميركية «سي آي ايه».
وبعد بدء المحاكمة اعلن خالد شيخ محمد المتهم بالتخطيط للاعتداءات انه يريد ان يتولى شخصيا الدفاع عن نفسه وانه يأمل بأن يحكم عليه بالاعدام ليموت «شهيدا».
وردا على سؤال للقاضي كولمان عما اذا كان يقبل بأن يدافع عنه المحامون المعينون من قبل المحكمة، نهض خالد شيخ محمد عن كرسيه وبدأ بتلاوة آيات قرآنية.
وقال «حسبي الله ونعم الوكيل». واضاف «لن اقبل بمحام. اريد الدفاع عن نفسي بنفسي».
وبعدما ذكره القاضي بأنه يواجه عقوبة الاعدام، طالب بالحصول على هذه العقوبة قائلا: «هذا ما اريده، منذ زمن بعيد وانا أتمنى الموت شهيدا». وبالاضافة إلى خالد شيخ محمد فإن باقي المتهمين الخمسة هم رمزي بن الشيبة وعلي عبدالعزيزعلي ووليد بن عطاش المتهم بالتخطيط للاعتداءات ومصطفى احمد الحوساوي.
وقد اعتقلوا بين 2002 و2003 ونقلوا في 2006 الى قاعدة غوانتانامو البحرية في كوبا وهم يواجهون عقوبة الاعدام.
ولكن على الرغم من مرور قرابة سبعة اعوام على الاعتداءات فان الملاحقة القضائية شابها سجال حول اعتقال الرجال الخمسة في سجون سرية تابعة للاستخبارات الاميركية، اضافة الى اقرار وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية بانها استجوبت خالد شيخ محمد تحت وطأة محاكاة الاغراق، وهي تقنية استجواب يصنفها الكثيرون في وكان خالد شيخ محمد ندد خلال جلسة استماع مغلقة في مارس 2007، نشر الپنتاغون مقتطفات منها، بتعرضه للتعذيب مؤكدا في الوقت عينه انه يتحمل كامل المسؤولية عن اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر التي اودت بحياة نحو ثلاثة آلاف شخص وكذك بمسؤوليته عن قرابة ثلاثين اعتداء او تحضير لاعتداء. ورفض رمزي بن الشيبة المشاركة في هذه المحاكمة في حين اعترف وليد بن عطاش ومصطفى الحوساوي بالتهم الرئيسية الموجهة اليهم بينما نفى علي عبد العزيز علي اي علاقة له بالارهاب.
وبالنسبة الى خبير قانوني آخر فان التهم الموجهة الى الرجال الخمسة هي تهم صلبــة.
ويقول ديڤيد ريفكين المستشار السابق للرئيسين السابقين رونالد ريغن وجورج بوش الاب: «هناك ادلة دامغة. لقد اعترفوا جميعا بما اقترفته ايديهم وذلك خلال استجوابهم من قبل» مكتب التحقيقات الفدرالي «اف بي اي» الذي لم يلجأ الى القوة المفرطة في هذه الاستجوابات.