Note: English translation is not 100% accurate
سليمان: وثائق جديدة ستقدم إلى الأمم المتحدة تثبت لبنانية مزارع شبعا
10 يونيو 2008
المصدر : الأنباء
بيروت - داود رمال
اكد رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان «ان اي دعم سياسي يحصل عليه رئيس الجمهورية من أي مجموعة سياسية لبنانية، يجب ان يستعمله لاحقاق الحق بين جميع الاطراف اللبنانية لا ان يستقوي به ضد أي طرف». وقال خلال لقائه كاثوليكوس الارمن الارثوذكس أرام الأول على رأس وفد من مطارنة الطائفة «رئيس الجمهورية ليس لفئة ضد اخرى، بل هو للجميع، ولا حزب له إلا حزب لبنان».
وخلال استقباله وزير خارجية بريطانيا ديڤيد ميليباند اكد سليمان «حق لبنان في استعادة سيادته على مزارع شبعا وتلال كفر شوبا» لافتا الى «وجود وثائق جديدة ستقدم الى الأمم المتحدة تثبت لبنانية هذه الاراضي» مطالبا «بحل للقضية الفلسطينية يحفظ حق الشعب الفلسطيني في العودة الى ارضه لانه لا سلام دائما في المنطقة من دون هذا الحل العادل الذي يترك انعكاسات ايجابية على الوضع في لبنان حيث يعيش عدد كبير من اللاجئين الفلسطينيين في ظروف اجتماعية صعبة».
وشدد سليمان على انه «سيتولى رئاسة جلسات الحوار بين القيادات اللبنانية للاتفاق على النقاط التي تتباين وجهات نظر اللبنانيين حيالها ومن بينها قانون جديد للانتخابات النيابية، وذلك انطلاقا من القواعد التي حددها اتفاق الدوحة»، مركزا على «اهمية معالجة العلاقات اللبنانية - السورية انطلاقا من المصالح المشتركة التي تجمع بين البلدين والشعبين الشقيقين في اطار سيادة واستقلال كل منهما».
وطالب سليمان بريطانيا والمجتمع الدولي «بالضغط على اسرائيل لاستكمال تنفيذ القرار 1701 ووقف الخروقات البرية والجوية للسيادة اللبنانية والالتزام بحل قضية بلدة الغجر الحدودية»، مشددا على ان «لبنان الذي واجه الارهاب والتطرف، يجب ان يبقى بلدا نموذجيا للعيش المشترك وتفاعل الحضارات، وكل دعم يقدمه المجتمع الدولي في هذا السياق سيكون موضع ترحيب اللبنانيين الذين عبروا عن امتنانهم للمساعدات التي قدمتها بريطانيا للجيش اللبناني وللمؤسسات والادارات الاخرى».
وعقب اللقاء، صرح الوزير البريطاني بأنه بحث مع الرئيس سليمان الفرص المتوافرة للبنان حتى يتم تأمين الاستقرار السياسي والتماسك الأمني وظروف حياة أفضل للمواطنين، والتسوية السياسية المرتكزة على روحية اتفاق الدوحة. وأكد استمرار دعم بلاده للبنان حكومة وشعبا، موضحا أنه ناقش مع سليمان مسؤوليات مختلف الاطراف اللبنانية حول تطبيق اتفاق الدوحة، كما تناول أيضا الدعم الدولي الكبير الذي يحظى به سليمان، معتبرا ان انتخابه شكل منعطفا أساسيا في تاريخ لبنان الحديث.
و قال ميليباند إن زيارته رسالة سياسية موحدة حول مكانة لبنان في المنطقة ومساهمته في الاستقرار فيها، موضحا ان لبنان كان ضحية عدم الاستقرار الاقليمي. وتناول الوزير البريطاني موضوع مزارع شبعا، مؤكدا أن الرئيس والكثيرين مهتمون بمسألة المزارع مشيرا الى أنه تحدث مع الرئيس سليمان عن وثيقة تثبيت هوية مزارع شبعا التي قال إنها «لابد أن ترسل الى الأمم المتحدة، وعندها تكون هناك امكانية حل قريب لهذه المشكلة».
وأشار الى أن بريطانيا ستقرر علاقتها مع مكونات الحكومة اللبنانية وضمنها حزب الله بعد تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة. وغادر ميليباند بيروت بعد ظهر امس بعد زيارة استمرت اقل من 24 ساعة اجرى خلالها مباحثات مع كبار المسؤولين اللبنانيين ونقل «رسالة دعم بريطانية» الى لبنان. وعلاوة على سليمان، اجتمع الوزير مع رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة المكلف فؤاد السنيورة. واعرب عن امله تشكيل الحكومة الجديدة في لبنان في وقت قريب «لتسير بالبلد الى الامام».
واعلن عن «اصرار بلاده على ان تكون صديقة للبنان» وقال انه نقل للمسؤولين «رسالة تضامن قوية» من حكومته للبنان. وقال ان بلاده ستلعب «دورا كاملا» في مجلس الامن الدولي لتنفيذ القرارات كافة خصوصا القرار 1701 الذي صدر عن المجلس اثر حرب اسرائيل على لبنان في يوليو 2006.
واردف يقول «سنستمر في تقديم الدعم الموجود أصلا من قبل بريطانيا للبنان حكومة وشعبا».الصفحة في ملف ( PDF )