Note: English translation is not 100% accurate
الاشتراكيون يقومون بمحاولة أخيرة لتشكيل حكومة في اليونان وبرلماني أوروبي يطالب بوقف المساعدات لـ «أثينا» على الفور
11 مايو 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات
تسلم رئيس الحزب الاشتراكي اليوناني (باسوك) ايفانغيلوس فينيزيلوس امس من الرئيس كارلوس بابولياس «تفويضا» بتشكيل حكومة تحالف في محاولة اخيرة لانهاء الوضع العالق الذي يثير قلق منطقة اليورو. وبعد فشل المفاوضات بين زعيم حزب الديموقراطية الجديدة اليميني انتونيس ساماراس الذي فاز في الانتخابات التشريعية الاحد الماضي من دون ان يحصل على اغلبية وزعيم حزب اليسار الراديكالي الكسيس تسيبراس، يفترض حسب الدستور ان يكلف فينيزيلوس بصفته رئيس الحزب الثالث هذه المهمة.
في هذا الوقت، طالب ماركوس فيربر، عضو البرلمان الأوروبي عن الحزب المسيحي الاجتماعي في ألمانيا، بوقف المساعدات التي تقدم لليونان «فورا».
وقال فيربر «لا بد من توفير ظروف مستقرة لاستمرار سياسة التقشف التي بدأت في اليونان وذلك قبل أن تتلقى اثينا مزيدا من المساعدات من صندوق مظلة الإنقاذ الأوروبي». وأشار فيربر في تصريح لصحيفة «دي فيلت» الصادرة في ألمانيا امس إلى أنه من المنتظر أن تحصل اليونان على الدفعة التالية من حزمة المساعدات الثانية في وقت لاحق امس.
وتبلغ هذه الدفعة من المساعدات 4.2 مليارات يورو كجزء أول من قرض إجمالي بقيمة 5.2 مليارات يورو على أن تحصل على المليار يورو الباقية في يونيو المقبل. وأكد مسؤولون في صندوق إنقاذ اليونان أن هذا المبلغ «سيحول لليونان بناء على احتياجاتها المالية» واوضح انه يتعين على اثينا ألا تستخدم هذا المبلغ سوى في تسديد ديونها.
ورأى السياسي الألماني أوتو فريكه، المتحدث عن الحزب الديموقراطي الحر في شؤون الموازنة، أنه من الممكن أن تتحمل دول منطقة العملة الأوروبية الموحدة (اليورو) خروج اليونان منها، وقال في تصريح لصحيفة «زاربروكر تسايتونج» امس «ان شبح التعرض لإفلاس غير منظم فقد قدرته على إشاعة الخوف لأن دول اليورو لم تفعل شيئا خلال الأشهر الماضية سوى اتخاذ الإجراءات الوقائية من هذا الإفلاس». ورأى فريكه أنه إذا لم تف اليونان بتعهداتها الخاصة بالتقشف فلا بد من البحث عن طريق آخر يختلف عن السياسة التي انتهجتها أوروبا تجاهها حتى الآن «عندها ستخرج الحكومة اليونانية من مجموعة اليورو وتعود الدراخما مرة أخرى».