Note: English translation is not 100% accurate
بانيتا: وجود الشواذ في صفوف القوات الأميركية بات أمراً مقبولاً!
أوباما يرى أن تأييده للمثليين «امتداد طبيعي» لرؤيته للولايات المتحدة ووزير خارجية ألمانيا المتزوج من صديقه يمتدح الرئيس الأميركي!
12 مايو 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات


قال الرئيس الأميركي باراك أوباما إن تأييده لزواج المثليين «امتداد منطقي» لرؤيته للولايات المتحدة وذلك أثناء حملة جمع تبرعات لحملته الانتخابية في منزل النجم السينمائي جورج كلوني.
وكان أوباما الذي ينتمي للحزب الديموقراطي قد قال الأربعاء الماضي إنه يعتقد أن المثليين والسحاقيات يجب أن يسمح لهم بالزواج الأمر الذي يمثل تغييرا في موقفه ألهب حماس قاعدته السياسية في البلاد وزاد التبرعات لحملته الانتخابية. وقال أوباما أمام 150 شخصا تجمعوا في منزل النجم جورج كلوني «من الواضح أننا تصدرنا بعض العناوين أمس.. لكن الحقيقة هي أن هذا هو الامتداد المنطقي لما يفترض أن تكون عليه أميركا. لقد نمت بشكل مباشر نتيجة لهذا الاختلاف في الرؤى. هل نحن بلد يشمل الجميع ويعطي الجميع فرصة ويعامل الجميع بالمثل؟».
ولاقت هذه القضية صدى جيدا في ولاية كاليفورنيا حيث يدعم العديد من النجوم والنجمات السماح بزواج المثليين ومنهم باربرا سترايسند وسلمى حايك وتوبي ماغواير وجاك بلاك الذين حضروا للاستماع لاوباما في منزل كلوني.
من جانبه، امتدح وزير الخارجية الألماني جيدو فيسترفيله الرئيس الأميركي باراك أوباما لاقتراحه الاعتراف قانونيا بزواج المثليين جنسيا. وتحدث فيسترفيله، المتزوج من صديقه ميشائيل مرونتس منذ سبتمبر عام 2010، عن «خطوة شجاعة» للرئيس أوباما في هذه القضية وقال: «ليست هناك مشكلة في الزواج من مثلي جنسيا».
كما رحب فيسترفيله ببيان أوباما في هذا الشأن باسم الحكومة الألمانية، وقال: «هذا يتناسب أيضا مع سياستنا الألمانية التي نتبعها كحكومة وبغالبية كبيرة في البرلمان أيضا». تجدر الإشارة إلى أن فيسترفيله يعتبر وزير الخارجية الوحيد على مستوى العالم الذي اعترف بمثليته الجنسية علنيا.
وفي سياق متصل، طالب النائب البرلماني عن حزب الخضر المعارض، فولكر بيك، المعترف أيضا بميوله الجنسية المثلية، المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل باتخاذ موقف واضح تجاه هذه القضية.
وقال بيك في برلين: «ميركل لم تتخذ خطوة لمكافحة التمييز ضد المثليين جنسيا»، مضيفا انها لم تنطق مرة كلمة «مثلي جنسيا» علنيا.
بدوره، أكد ليون بانيتا وزير الدفاع الأميركي امس ان وجود الشواذ جنسيا في صفوف القوات الأميركية بات أمرا مقبولا.
ونقلت شبكة «سي بي اس» الإخبارية الأميركية عن بانيتا قوله «ان الپنتاغون أصدر مؤخرا تقريرا جديدا خلص الى ان إلغاء حظر انضمام الشواذ جنسيا الى صفوف القوات الأميركية لم يؤثر على معنويات او مدى استعداد قواتنا المسلحة». على صعيد متصل، أكد الجنرال مارتن ديمبسي قائد الأركان المشتركة الأميركية ان الغاء حظر انضمام الشواذ الى القوات الأميركية لم يسفر عن أي آثار سلبية على النظام العسكري او الانضباط داخل الجيش الأميركي.
وكانت بعض القيادات العسكرية الأميركية قد أعربت عن قلقها ازاء امكانية ان يؤدى السماح بانضمام الشواذ الى الجيش الأميركي الى تقويض روح التماسك والانضباط داخل الوحدات العسكرية، حيث بدأ إلغاء هذا الحظر في شهر سبتمبر الماضي بعد ان ظل مطبقا نحو 18 عاما. من جهة أخرى، حقق حفل لجمع التبرعات لصالح حملة الرئيس باراك أوباما الانتخابية أقامه النجم الهوليوودي جورج كلوني بمنزله في لوس أنجيليس أمس الأول 15 مليون دولار.
وذكرت صحيفة «لوس أنجيليس تايمز» أن الحفل الذي أقامه كلوني مع رئيس شركة «دريم ووركس» جيفري كاتزينبر وحضره حشد من نجوم هوليوود أمثال روبرت داوني جونيور وباربرا سترايسند وتوبي ماغواير وبيلي كريستيل وسلمى حايك وجاك بلاك وغيرهم جمع نحو 15 ألف دولار بعد أن دفع كل من الضيوف 40 ألف دولار لبطاقة المشاركة.
ويعتبر هذا المبلغ الأكبر الذي يحقق في ليلة واحدة لصالح حملة انتخابية. وكانت حملة أوباما أعلنت عن مسابقة لمتبرعين صغار يقدمون أقله 3 دولارات لصالح حملة الرئيس فيدخل اسمهم بالقرعة للفوز ببطاقة للمشاركة في الحفل. وأثبتت المسابقة نجاحها بعد أن ساهم عشرات الآلاف من الأشخاص فيها من خلال تقديم تبرعات معدلها 23 دولارا للشخص الواحد شكلت ثلثي مبلغ 15مليون الذي تم تحقيقه.
وفازت بالمسابقة بيث توبينكا وهي مدرسة مادة العلوم في نيوجرسي وموظفة شركة في فلوريدا تدعى كارن بلوتشير حضرتا برفقة زوجيهما.