Note: English translation is not 100% accurate
بوش وبراون يهددان إيران بتشديد العقوبات وتجميد أصولها الخارجية
17 يونيو 2008
المصدر : لندن – وكالات
هدد رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون وضيفه الرئيس جورج بوش ايران بتشديد العقوبات المفروضة ضدها وتجميد الأصول الخارجية لأكبر مصارفها وابقاء جميع الخيارات على الطاولة في حال استمرت بنشاطات تخصيب اليورانيوم.
وقال بوش، الذي كان قد وصل أمس الاول الى لندن المحطة الأخيرة في جولته الأوروبية، في مؤتمر صحافي مشترك مع براون «نريد أن نحل الأزمة مع ايران بشأن ملفها النووي بالطرق السلمية والعالم على أهبة الاستعداد لمساعدتها في تحقيق أهدافها في امتلاك الطاقة النووية السلمية». لكنه أبدى استعداده للنظر في الخيارات الأخرى، رافضا استمرار ايران في تخصيب اليورانيوم لأغراض تطوير أسلحة نووية.
وأكد الرئيس الأميركي أن بلاده تدعم المفاوضات التي تجريها مع ايران المجموعة السداسية واعتبرها «وسيلة مؤثرة ستقود الى الحصول على رد عقلاني من ايران بشأن الحوافز الأخيرة»، وأمل أن «يتم اتباع الطريقة نفسها في التعامل مع الأنظمة المستبدة».
ودافع بوش عن حق ايران في امتلاك طاقة نووية سلمية، وأبدى استعداد بلاده لتزويدها بالوقود النووي واستعادته بعد استخدامه، كما أيد العرض الروسي بتخصيب اليورانيوم في اطار كونسورتيوم دولي خارج الأراضي الايرانية.
من جانبه، حذّر رئيس الوزراء البريطاني من أن بلاده والولايات المتحدة «ستلجآن الى تكثيف العقوبات ضد ايران في حال استمرت في تجاهل عروض المجتمع الدولي»، وقال ان الرسالة التي نوجهها الى الشعب الايراني هي: «أننا لا نسعى للمواجهة كما أنه لا يتعين عليه اختيار طريق التحدي ضد الغرب».
وشدد براون على أن بريطانيا «تريد فعل كل ما هو ممكن لمواصلة الحوار مع طهران، لكن تريد في الوقت نفسه أن توضّح لها أن استمرارها في تجاهل القرارات الدولية وجهودنا لاقامة شراكة لن يبقي أمامنا من خيار سوى تكثيف العقوبات ضدها».
وبشأن العراق، جدد الرئيس بوش الدفاع عن قراره ازاحة الرئيس العراقي المقبور صدام حسين، واعتبره قرارا صائبا، مشددا على أن اقامة عراق حر وديموقراطي «ستكون اشارة واضحة لجميع دعاة الاصلاح في منطقة الشرق الأوسط».
واتفق ورئيس الوزراء البريطاني غوردن براون على ضرورة ألا يكون هناك أى جدول زمني مصطنع لانسحاب القوات من العراق.
وأشار بوش الى ضرورة ألا يكون أي خفض في عدد القوات «مبنيا على املاءات سياسية»، موضحا أن براون يشاركه نفس وجهة النظر.
وأكد «ليس لدي مشكلة من طريقة تعامل براون مع العراق». من جانبه شدد براون على أن للقوات البريطانية «دورا يتعين عليها القيام به» في العراق، مشيرا الى عدم وجود «جدول زمني مصطنع» للانسحاب وأن مناط الامر متوقف على التقدم الذي يتم احرازه في تدريب القوات العراقية.
كما استبعد براون أن يكون انسحاب قوات بلاده من العراق نتيجة للحاجة اليها في أفغانستان.
وفي الشأن الافغاني، اعلن براون أن حكومته ستزيد عدد قواتها في أفغانستان ليصل الى أعلى مستوياته منذ الغزو عام 2001 ويتجاوز 8000 جندي ينتشر معظمهم في اقليم هلمند، في خطوة قال انها «تهدف الى تكثيف الضغوط على حركة طالبان».
واعتبر أن التصدي لحركة طالبان في أفغانستان «يصب في خدمة المصالح البريطانية لأن التقاعس عن ذلك يعني أن أفغانستان ستأتي الينا»، ونفى أن تكون حكومته تسعى الى سحب قواتها من العراق وارسالها الى أفغانستان.
وفي موضوع آخر، أشار بروان الى أنه والرئيس الأميركي بحثا أيضا الوضع المتدهور في زيمبابوي، معربا عن عدم قبوله للممارسات التي تقوم بها السلطات في ذلك البلد. وقال انه لا يجب السماح للرئيس الزيمبابوي روبرت موغابي بسرقة الانتخابات التي ستجرى في أقل من أسبوعين من الآن، مشيرا الى انه طالب زيمبابوي بقبول زيارة مبعوث الامم المتحدة لشؤون حقوق الانسان، والموافقة على حضور مراقبين دوليين من كل أنحاء العالم للانتخابات.
وأضاف بروان أنهما اتفقا أيضا على اقتراح خطة خلال قمة الدول الثماني الصناعية الكبرى المقبلة في اليابان لتدريب العاملين بمجال الصحة في الدول الفقيرة، وذلك لانقاذ حياة الامهات اللاتي يمتن خلال عمليات الولادة، مشيرا الى انهم طوروا اقتراحات لمحاربة الامراض التي تتسبب في وفاة الكثيرين من بينها الملاريا والايدز والامراض الاستوائية.
وقال انهما اتفقا أيضا على العمل لضمان التزام المجموعة لزيادة التمويلات المخصصة للتعليم ومحاربة ظاهرة التسرب من الدراسة.الصفحة في ملف ( PDF )