Note: English translation is not 100% accurate
أكدت أن جميع القواعد العسكرية بالشرق الأوسط في مرمى الصواريخ
طهران تقلل من أهمية العثور على آثار يورانيوم في فوردو.. ومعهد أمن أميركي: لديها ما يكفي لصنع 5 قنابل نووية
27 مايو 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات
إيران: جميع القواعد العسكرية في الشرق الأوسط في مرمى صواريخنا
أكدت ايران أمس ان عثور الوكالة الدولية للطاقة الذرية على آثار يورانيوم مخصب بنسبة 27% في موقع فوردو النووي بوسط البلاد «مسألة تقنية لا أهمية لها» ركزت عليها وسائل الاعلام.
ونقلت وكالة الانباء الايرانية الرسمية عن المندوب الايراني لدى الوكالة علي اصغر سلطانية قوله ان «حديث بعض وسائل الاعلام عن هذه المسائل التي لا اهمية لها يكشف أهدافا سياسية» ترمي الى «النيل من مناخ التعاون البناء بين ايران والوكالة الدولية للطاقة الذرية».
وأضاف سلطانية «مثلما ذكرت الوكالة الدولية في تقريرها، هي مسألة تقنية تقليدية فتح الخبراء تحقيقا بشأنها».
من جانبه، قال معهد أمن أميركي ان ايران زادت بدرجة كبيرة قدرتها على انتاج يورانيوم منخفض التخصيب وان اجمالي الانتاج في السنوات الخمس الأخيرة سيكون كافيا لصنع خمس قنابل نووية على الأقل اذا تمت تنقيته لدرجة أعلى.
وأجرى هذا التحليل معهد العلوم والأمن الدولي الأميركي وهو مؤسسة بحثية تراقب عن كثب برنامج ايران النووي على اساس بيانات وردت في تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة عن الربع السابق الأخير الذي صدر أمس الأول.
وتنفي ايران اي خطط من هذا القبيل وتقول ان اهدافها سلمية تماما.وخلال محادثات جرت في بغداد الاسبوع الماضي فشلت القوى العالمية الست في اقناع ايران بكبح برنامجها لتخصيب اليورانيوم.
وستجتمع هذه الدول وايران مرة اخرى في موسكو الشهر القادم في محاولة لتهدئة مواجهة عمرها عشر سنوات أثارت مخاوف بشأن حرب جديدة في الشرق الاوسط يمكن ان تعطل امدادات النفط.
وأظهر التقرير الذي نشرته أمس الأول الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومقرها فيينا ان ايران تمضي قدما في نشاط تخصيب اليورانيوم في تحد للقرارات الدولية التي طالبتها بوقف النشاط.
وقال التقرير ان ايران أنتجت نحو 6.2 أطنان من اليورانيوم المخصب الى مستوى 3.5% منذ ان بدأت العمل في عام 2007 وتم معالجة جزء منه لمادة من درجة نقاء أعلى.
وتبلغ هذه الكمية نحو 750 كيلوغراما أكثر مما ورد في التقرير السابق للوكالة الدولية وقال معهد العلوم والأمن الدولي ان الانتاج الشهري لإيران ارتفع بنحو الثلث تقريبا.
وقال المعهد في تحليله «هذه الكمية الاجمالية بدرجة نقاء 3.5% من سادس فلوريد اليورانيوم منخفض التخصيب اذا تمت تنقيتها الى الدرجة الأعلى المستخدمة في صنع اسلحة فإنها تكفي لصنع خمس قنابل نووية».
غير ان المعهد أضاف ان بعض اليورانيوم الايراني عالي التخصيب تم تحويله الى وقود مفاعل ولن يكون متاحا لصنع اسلحة نووية على الأقل على نحو سريع.
واليورانيوم المخصب يمكن ان يستخدم كوقود لمحطات توليد الكهرباء التي تمثل السبب المعلن لايران من برنامجها أو توفير مادة لصنع قنابل اذا تمت تنقيته لدرجة أعلى. ويشتبه الغرب في ان ذلك هو الهدف النهائي لإيران رغم نفي الجمهورية الاسلامية.
وبدأت ايران تخصيب اليورانيوم الى درجة تركيز قابلة للانشطار بنسبة 20% عام 2010 قائلة انها تحتاج الى هذه المادة لاستخدامها وقودا لمفاعل أبحاث نووية مخصص للأغراض الطبية. وتوسعت في وقت لاحق بشدة في هذا النشاط بإطلاق عملية التخصيب في موقع فوردو المقام تحت الأرض.
وأثارت ايران قلق الغرب لأن هذه القدرات التي عززتها للتخصيب تحقق معظم القفزة الفنية نحو الوصول الى يورانيوم بدرجة نقاء 90% وهي الدرجة اللازمة لصنع أسلحة.
ورغم انه لم تتم تغذية الآلات الجديدة حتى الآن باليورانيوم فانه يمكن ان تستخدم في تعزيز انتاج ايران من اليورانيوم المخصب عند درجة نقاء 20%. وقال معهد العلوم والأمن الدولي ان ايران مازالت تواجه مشاكل فيما يبدو في اختبار وحدات على مستوى الانتاج من أجهزة الضخ المركزي المتقدمة التي تسمح لها بتنقية اليورانيوم بإيقاع أسرع غير انها تمكنت من احراز بعض التقدم.
إلى ذلك، قال مساعد قائد فيلق حرس الثورة الإسلامية الجنرال حسين سلامي إن جميع القواعد العسكرية في منطقة الشرق الأوسط تقع في مرمى الصواريخ الإيرانية التصميم والصنع.
وأضاف سلامي ـ في تصريحات نقلتها قناة «برس تي في» الإيرانية أمس ـ أن الصواريخ البالستية طويلة المدى السطح ـ سطح والسطح ـ جو يمكن أن تصل إلى أي قاعدة عسكرية في المنطقة وتضرب أهدافا بدقة عالية.
وأوضحت القناة أن الولايات المتحدة وإسرائيل وبعض حلفائهما اتهموا إيران مرارا بالسعي وراء تحقيق أهداف عسكرية في برنامجها النووي.
يذكر أن الولايات المتحدة وإسرائيل سبق وأن هددتا طهران بخيار ضربة عسكرية ضد منشآتها النووية.