Note: English translation is not 100% accurate
مصادر لـ«الأنباء»: دمشق تنسق مع الإليزيه لتجنب أي لقاء مباشر بين الأسد وأولمرت في باريس
24 يونيو 2008
المصدر : الأنباء
دمشق- هدى العبود
أكدت مصادر موثوقة لـ «الأنباء» أن هناك تنسيقا لزيارة الرئيس السوري بشار الأسد المرتقبة الى باريس بحيث يدخل الوفد السوري من باب ورئيس الوزراء الاسرائيلي أيهود أولمرت من باب آخر بطريقة لا تترك أي مجال لصدفة تؤدي الى لقاء مباشر بين الوفدين، طالما أن مفاوضات السلام المباشرة بين الطرفين لم تبدأ، وهي الى الآن غير مباشرة وعبر والسيط التركي.
ومن المنتظر أن يكون الرئيس الأسد من بين رؤساء دول حوض البحر المتوسط الذين سيشاركون في القمة التأسيسية للاتحاد من أجل المتوسط، وستكون هذه الزيارة الأولى للرئيس الأسد في عهد الرئيس الفرنسي ساركوزي.
وفي السياق نفسه يقوم وزير الخارجية السوري وليد المعلم بزيارة الى العاصمة الفرنسية باريس الأسبوع المقبل للقاء نظيره الفرنسي بيرنارد كوشنير في اطار التحضير لقمة الاتحاد من أجل المتوسط في الثالث عشر من الشهر المقبل.
وكان الوزير المعلم أشار في تصريحات صحفية لـ «الأنباء» على هامش زيارة الرئيس الأسد الى الهند الى أنه «تم الأخذ بـ 90% من الملاحظات السورية على مشروع الاتحاد من أجل المتوسط، بمعنى أن المشروع المطروح اقتصاديا لن تتم المشاركة فيه من قبل سورية بسبب عدم التوصل الى سلام عادل وشامل في منطقتنا وسيقوم الاتحاد الأوروبي بطرح مشروع مماثل بديل على سورية يراعى فيه الموقف السوري«». ومن المتوقع أن يلتقي الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بالوزير المعلم خلال زيارة الأخير الى باريس.
إلى ذلك، قالت نجاح العطار نائب الرئيس السوري: «إننا في سورية حملة رسالة سلام ونتطلع إلى عالم تسوده العدالة والحرية والنزعات الإنسانية المنصفة، بعيدا عن جميع اشكال العدوان والاعتداء على حقوق الشعوب.
واضافت العطار خلال لقائها امس الوفد البرلماني التشيكي برئاسة رئيسة لجنة العرائض في البرلمان التشيكي زوزكا بيبارفا روبيروفا ان سورية وتشيكيا استطاعتا عبر سنوات طويلة من التعاون ان تطورا تعاونا ثقافيا وطيدا.
من جانبه أكد رئيس مجلس الشعب السوري محمود الابرش خلال لقائه الوفد ان السلام خيار استراتيجي لسورية التي عملت وتعمل من اجل تحقيقه وفق قرارات الشرعية الدولية ومبدأ الارض مقابل السلام.
وقال الابرش خلال لقائه اليوم زوزكا بيبارفا والوفد المرافق لها ان الشعب السوري يعمل على بناء سورية الحديثة واقتصادها المتين المتطور دون التخلي عن الثوابت الوطنية والقومية خاصة استعادة الجولان العربي السوري المحتل.
واشار الابرش الى اهمية تعزيز العلاقات البرلمانية السورية - التشيكية وتطويرها وتكثيف الزيارات المتبادلة بينهما لتحقيق مصالح الشعبين وتعاونهما.
من جانبها أوضحت بيبارفا أهمية تعزيز العلاقات السورية - التشيكية في المجالات كافة ونقلت رغبة رجال الاعمال التشيك بالتعاون مع الجانب السوري في المجالات الاقتصادية. واكدت بيبارفا حق اي دولة في الدفاع عن استقلالها وسيادتها واستعادة حقوقها المغتصبة.