Note: English translation is not 100% accurate
أوباما يتقدم على ماكين بـ 12 نقطة ويطالب أنصاره بدفع نصف ديون حملة هيلاري
26 يونيو 2008
المصدر : عواصم – وكالات
اظهر استطلاع للرأي نشرت نتائجه امس الاول صحيفة لوس انجيليس تايمز ان المرشح الديموقراطي الى البيت الابيض باراك اوباما سجل تقدما بلغ 12 نقطة على منافسه الجمهوري جون ماكين تمهيدا للانتخابات الرئاسية في نوفمبر.
وأظهر الاستطلاع الذي اجري في نهاية الاسبوع ان اوباما نال 49% من الاصوات في مقابل 37% لماكين.
وفي حال خاض 4 مرشحين السباق - مع المدافع عن حقوق المستهلكين رالف نادر ومؤيد الحرية المطلق بوب بار - فان اوباما يسجل نسبة تقدم اكبرعلى ماكين بلغت 48% مقابل 33% للمرشح الجمهوري.
وهذا ثاني استطلاع للرأي يعطي اوباما تقدما بفارق اكثر من 10 نقاط بعد الذي نشرته مجلة نيوزويك الجمعة الماضية واشار الى حصول اوباما على 51% من اصوات الناخبين المسجلين على المستوى الوطني في مقابل 36% لماكين.
ومنحت الاستطلاعات السابقة التي اجريت الاسبوع الماضي اوباما تقدما من 4 الى 5 نقاط، لكن يبدو ان المرشح الديموقراطي يستفيد حاليا من زخم ايجابي بعد انسحاب منافسته الديموقراطية هيلاري كلينتون من السباق قبل 3 اسابيع.
واعرب معظم انصار كلينتون عن استعدادهم للتصويت لاوباما كما افاد استطلاع لوس انجيليس تايمز لكن 11% منهم قالوا انهم سيصوتون لماكين.
وجاءت نتيجة الاستطلاع لتؤكد ان ماكين يعتبر المرشح الاكثر خبرة لمكافحة الارهاب فيما يتقدم عليه اوباما في موضوع الاقتصاد الذي يشكل ابرز مصادر قلق الناخبين الاميركيين.
وقالت سوزان بينكوس مديرة استطلاع «لوس انجيليس تايمز» ان «ماكين لا يستقطب كل تأييد قاعدة المحافظين كما فعل الرئيس جورج بوش في 2000 و2004».
واضافت انه «في اوساط المحافظين والانجيليين ينال اقل من 60%» وتابعت «في الوقت نفسه، يحرز اوباما تقدما لدى شريحة واسعة من الناخبين. فهو يتقدم في اوساط النساء والناخبين السود واقليات اخرى. كما يحقق تقدما ايضا في اوساط الناخبين البيض والمستقلين».
في غضون ذلك، طلب أوباما من القائمين على جمع التبرعات في حملته الانتخابية تسديدا لجزء من ديون منافسته السابقة السيناتور عن ولاية نيويورك هيلاري كلينتون بحدود 10 ملايين دولار وهو ما يقارب نصف ديونها.
وذكرت شبكة سي ان ان الإخبارية الأميركية أن كلينتون راكمت ديونا بلغت قيمتها 22 مليون دولار لكن 12 مليونا من أصل هذه الديون، أموال أقرضتها السيناتور عن نيويورك لحملتها من أموالها الخاصة.
من جانبها أعلنت هيلاري كلينتون امس الاول أنها لا تفكر في منصب نائب الرئيس إلى جانب المرشح الديموقراطي إلى البيت الابيض باراك أوباما، وحذرت أنصارها من تصويت احتجاجي لمصلحة الجمهوريين.
وأكدت الأميركية الأولى السابقة لصحافيين خلال يومها الأول في الكونغرس منذ هزيمتها في الثالث من يونيو، أنها لا تسعى إلى منصب آخر.
وفي السياق نفسه، أعلن الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون التزامه بدعم فوز باراك أوباما في الانتخابات الرئاسية الأميركية.
وقال المتحدث باسم كلينتون انه ملتزم بمساعدة أوباما على الفوز.
ورحبت حملة أوباما بتصريح كلينتون بالقول «ان الحزب الديموقراطي موحدا سيكون قويا وقادرا على التغيير هذه السنة، ونحن واثقون أن الرئيس كلينتون سيساهم بفعالية في ذلك».
الى ذلك، قال جون ماكين المرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأميركية أن حربا عالمية ثالثة هي فقط التي تبرر إعادة التجنيد العسكري الإجباري في الولايات المتحدة.
وسأل احد الناخبين في فلوريدا امس ماكين في اتصال هاتفي عن احتمال اعادة التجنيد الاجباري في القوات المسلحة الاميركية بالنظر الى استمرار الحرب في العراق وافغانستان، فأجابه قائلا «لا أعرف ما الذي سيجعل التجنيد الاجباري يحدث ما لم نكن في حرب عالمية ثالثة شاملة».