Note: English translation is not 100% accurate
مشاركة لبنانية واسعة بتشييع الأمير نايف بن عبدالعزيز
وزراء ونواب لبنانيون لـ «الأنباء»: عزاؤنا أن المملكة تزخر برجال سيحملون راية الأمير نايف ويكملون مسيرته
18 يونيو 2012
المصدر : الأنباء



شارك لبنان الرسمي والسياسي في تشييع ولي العهد السعودي الأمير نايف بن عبدالعزيز وتقدم المشاركين اللبنانيين رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الذي عاد من البرازيل حيث كان يحضر مؤتمرا مع عدد من الوزراء ورئيس الحكومة السابق سعد الحريري ومفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني الموجود في السعودية ضمن إطار المشاركة في مؤتمر فقهي.
وكان الرئيس ميشال سليمان اجرى اتصالا للتعزية بالعاهل السعودي عبدالله بن عبدالعزيز كما أبرق رئيس مجلس النواب نبيه بري معزيا إضافة الى شخصيات اخرى رسمية او سياسية.
وطغت وفاة الأمير نايف على الاهتمامات اللبنانية التقليدية والمواعيد والاستحقاقات بما فيها الجولة الثانية من الحوار الوطني المقررة في 25 الجاري، بحيث اقتصرت التصريحات والأحاديث على الحدث المتمثل بوفاة أمير الأمن والأمان في المملكة العربية السعودية الشقيقة.
الرئيس السابق للحكومة سعد الحريري قال في بيان له ان المملكة العربية السعودية خسرت بوفاة الأمير نايف بن عبدالعزيز شخصية فذة نذرت حياتها للدفاع عن قضاياها وحماية مقدراتها في مواجهة العابثين بأمنها والطامعين بخيراتها.
وفي جولة لـ «الأنباء» على وزراء ونواب لبنانيين كان الاجماع تاما على اهمية الدور الأمني الذي لعبه الراحل الكبير في تاريخ المملكة وعلى المستوى العربي، حيث كان اختير رئيسا لمجلس وزراء الداخلية العرب مدى الحياة، وهو الذي مكن هذا المجلس من نشر الثقافة الأمنية الحديثة على المدى العربي الواسع.
فقد قال النائب مروان حمادة: لقد فقدنا جميعا سعوديين ولبنانيين وعربا ولي العهد السعودي الأمير نايف بن عبدالعزيز. إنه شخصية عربية مميزة بحيث تميز بحكمته وحزمه وعدالة قراره في آن، وكان يضرب بالأمير نايف مثل الرجل المتصدي لأعداء العروبة ومنحرفي الإسلام، وأظن أن المملكة العربية السعودية مدينة للراحل الكبير الأمير نايف بالأمن والاستقرار اللذين نعمت بهما المملكة طيلة توليه حقيبة وزارية في غاية الدقة في ظل ظروف بالغة الحساسية تحيط بالعالم العربي، نتوجه من خلال صحيفة «الأنباء» الكويتية بأحر التعازي الى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وللأسرة المالكة الكريمة ولكل المملكة حكومة وشعبا ومؤسسات، سائلا الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته.
أما النائب عمار خوري فقد اعتبر في تصريح لـ «الأنباء» ان فقدان الأمير نايف شكل خسارة كبرى للمملكة العربية السعودية وللعرب والمسلمين خصوصا بعد أن شكل نموذجا للشخصية القيادية الحازمة التي عملت على خدمة وطنها وشعبها وأمن ناسها وأهلها مما استحق معه ان يحظى برئاسة وزراء الداخلية العرب مدى الحياة، واستحق معه ان يحظى بإنهاء ملف أمني شائك أدى إلى استقرار المملكة السعودية والقضاء الاستباقي على كثير من بؤر التوتر، بفقدان الأمير نايف انطفأت شعلة سعودية كبيرة أدت دورها وسلمت الأمانة الى من سيخلفها في هذا الموقع والعزاء ان المملكة العربية السعودية تزخر بالكثير من الرجال الذين سيحملون راية الأمير نايف وسيتابعون مسيرته في ظل حكمة ورعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، واتوجه بالعزاء الخالص الى المملكة السعودية ملكا وحكومة وشعبا والى جميع العرب والمسلمين».
ورأى النائب نهاد المشنوق لـ «الأنباء» ان الأمير نايف استطاع خلال الثلاثين سنة الماضية ان يجعل من الامن السعودي ليس فاعلا فقط بل صديق للمجتمع خاصة بعد ظهور تنظيم القاعدة الذي نفذ سلسلة من عمليات إرهابية ما جعله اكثر تعاونا وقبولا وتأييدا للعمل الامني، كما ابتكر في الوقت نفسه ما يمكن تسميته بالأمن الفكري المتمثل في قيام رجال الدين بمحاورة التكفيريين لفترات طويلة في محاولة لنهيهم عن فكرهم الارهابي تحت شعار ما سمي بـ «هيئة المناصحة» التي اثبتت نجاح دورها في سلامة وأمن المجتمع السعودي، فالراحل الأمير نايف لم يعتمد العقوبة وسيلة وحيدة للتعامل مع الارهابيين والتكفيريين بل اعتمد معهم لغة الحوار من جهة والعقوبة القانونية من جهة ثانية، فهو خلاصة مسيرة جعلت السعوديين يرون به «نايف الأمن والأمان» أتوجه بأحر التعازي إلى خادم الحرمين الشريفين والأسرة المالكة ولعائلته التي تضم خيرة الشباب كرئيس ديوانه الأمير سعود بن نايف، ونائب وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف وكل ابنائه الذين اثبتوا انهم ابناء تجربته الناجحة على مستوى تمثيلهم الحسن للمملكة السعودية، كما اتوجه بالتعزية لكل الاسرة العربية.
النائب والوزير السابق محمد عبدالحميد بيضون قال: لا يمكن لجميع الشعوب العربية والإسلامية سوى أن تتضامن مع المملكة السعودية في مصابها الأليم بوفاة ولي عهدها الأمير نايف بن عبدالعزيز، الذي كان صاحب فضل كبير في لم الشمل سواء على المستوى العربي الاسلامي أو على مستوى المملكة، خصوصا بعد أن تعرضت لضربات ارهابية، فالأمير نايف لم يكن موضوع الأمن بالنسبة له بمنزلة «القبضة العارية» إنما ايضا نسج العلاقات الحوارية مع البيئة التي يمكن للتطرف الاسلامي ان يحتمي بها، في اطار سعيه لرد المتطرفين عن مسارهم وثنيهم عن تبنيهم للفكر الارهابي، انطلاقا من قناعته بأن «القبضة العارية» وحدها لا تؤدي الى احلال الأمن والاستقرار، وفي وقت فشل فيه الكثيرون من المسؤولين العرب في محاورة التطرف بحيث اغلقوا الابواب امام المتطرفين، ما ادى إلى نمو الفكر الارهابي، ان أكثر ما يحتاجه العالم العربي اليوم هو التمثل بنهج الراحل الكبير نايف بن عبدالعزيز في صوغ العلاقات بين المسؤول والمواطن وفي كيفية حماية الوحدة الوطنية التي كانت تشكل الهم الأكبر لدى الراحل الكبير، وهو ما اعطاه عن جدارة وكفاءة رئاسة وزراء الداخلية العرب مدى الحياة، أتوجه بالتعزية الى المملكة السعودية ملكا وحكومة ومؤسسات، وأسأل الله أن يمنحه رحمته وأن يسكنه فسيح الجنان.
وزير المالية محمد الصفدي قال لـ «الأنباء»: لا شك في ان رحيل ولي العهد السعودي الأمير نايف بن عبدالعزيز يشكل خسارة كبيرة للمملكة العربية السعودية وللعالمين العربي والاسلامي، فكان صاحب باع طويل في السياسة كما في شؤون الأمن على مستوى المنطقة العربية، وهو أحد أعمدة الاستقرار الأمني داخل المملكة، إذ ترك بصماته الحميدة والمجيدة في ترسيخ الأمن فيها، حيث كان حازما في الموضوع الأمني من جهة، ورجل انفتاح وحوار من جهة ثانية، ونحن كلبنانيين نفتقد برحيله رجل الدعم والحزم وصديقا ميمونا وقف دائما الى جانب لبنان، حيث دافع عن قضاياه وقدم كل الدعم لحكوماته، أتقدم بمزيد من الأسى والحزن بالعزاء إلى الملك عبدالله بن عبدالعزيز وإلى جميع الأسرة المالكة والشعب السعودي الشقيق، ولنا ملء الثقة بأن المملكة السعودية ستبقى بفضل قياداتها ورجالاتها واحة أمن واستقرار ليس فقط على المستوى السعودي إنما على مستوى الأمتين الإسلامية والعربية نتوجه ببالغ الأسى والحزن بالعزاء الى الملك عبدالله بن عبدالعزيز وجميع الاسرة المالكة والى الشعب السعودي الشقيق والى الأمتين العربية والاسلامية.
واقرأ ايضاً:
الأمير قدّم واجب العزاء بوفاة الأمير نايف بن عبدالعزيز
نواب لـ «الأنباء»: رحيل الأمير نايف خسارة للأمتين العربية والإسلامية ومواقفه الثابتةوإنجازاته ومناقبه ومآثره ستبقى خالدة والعالم يشهد بحكمته
الأمير نايف: ما يمس الكويت يمسنا والشعب السعودي استقبل أشقاءه الكويتيين قبل الدولة
عميد وزراء داخلية العالم وأول من اعتمد مبدأ «الأمن الفكري» ليكون أقوى الأسلحة لمواجهة الإرهاب
الأمير نايف والعمل الخيري.. عطاء غير محدود
«أمير السنّة النبوية الشريفة» وصديق العلماء
«جائزة الأمير نايف للسعودة».. المواطن شريك في التنمية
أمان وراحة ضيوف الرحمن.. أولوية مطلقة للفقيد الكبير
صباح الخالد: الكويت فقدت أخاً عزيزاً وعضداً مخلصاً
صباح العلي: إنجازات الأمير نايف في العمل الخيري والإنساني والاجتماعي والأمني ستظل خالدة على مر العصور
الهاجري: نستذكر المواقف المشرفة للأمير نايف وندعو الله أن يتغمده بواسع رحمته
الدوسري: الكويتيون يقاسمون السعوديين حب نايف بن عبدالعزيز
«الإصلاح»: مواقف الأمير نايف مع الشعب الكويتي خلال محنة الغزو لا يمكن أن تنسى
صفر: الأمير نايف كان أحد المخلصين والداعمين لقضايا الكويت
الحمود يشيد بمناقب الأمير نايف بن عبدالعزيز وبأعماله الجليلة
اتحاد الجمعيات التعاونية: لن ننسى وقفة الأمير نايف مع الحق الكويتي في استعادة أرضه
الصانع: خبر نزل كالصاعقة على قلوب وأفئدة العرب
ملوك وزعماء ورؤساء عرب وأجانب يعزون خادم الحرمين بالأمير نايف
منظمة التعاون الإسلامي: أياديه بيضاء في دعم أعمال الخير
الأمين العام لاتحاد الغرف بمجلس التعاون الخليجي: «رحم الله نايف القائد»
أم القرى تحتضن جثمان أمير الأمن والأمان