Note: English translation is not 100% accurate
بيونغ يانغ تعتبر «1718» إعلان حرب: سنكون بلا رحمة إذا انتهكت سيادتنا
18 أكتوبر 2006
المصدر : عواصم ــ وكالات
واضاف «سنعمل وفق قوانيننا التجارية وتشريعاتنا الوطنية ومن جهة أخرى، سنأخذ بالاعتبار القرار 1718». الى ذلك اعلن وزير الخارجية الياباني تارو اسو امس ان اليابان تلقت معلومات مفادها ان كوريا الشمالية بامكانها اجراء تجربة نووية جديدة. وقال خلال مؤتمر صحافي «تلقيت معلومات بهذا الخصوص ولكن لا استطيع ان اكشف عن التفاصيل». وفي سيئول نقلت وكالة «يونهاب» عن مسؤول حكومي قوله انه ايضا رصد اشارات عن تجربة نووية. وقال هذا المسؤول الذي فضل عدم الكشف عن هويته ان «الحكومة الكورية الجنوبية تبادلت المعلومات التي بحوزتها مع الولايات المتحدة ونحن حاليا مستنفرون». واشار الى ان هذه الاشارات قد لا تكون بالواقع الا مناورات عسكرية لا علاقة لها بتجربة نووية. واضاف: نتوقع كل شيء، لكن عندما ندرس المعلومات المتعلقة بكوريا الشمالية نكون حذرين جداً. وكانت محطة التلفزيون الاميركية «ان.بي.سي» ذكرت مساء امس الاول نقلا عن مصادر مقربة من اجهزة المخابرات الاميركية ان كوريا الشمالية تعد للقيام بتجربة نووية ثانية. وقالت المحطة ان اقمار التجسس الاصطناعية الاميركية رصدت نشاطات بشرية وحركة مركبات بالقرب من الموقع الذي اجرت فيه كوريا الشمالية تجربتها النووية الاولى في التاسع من اكتوبر. ونقلت وكالة انباء يونهاب عن مسؤول حكومي قوله امس ان كوريا الجنوبية ترى علامات على ان كوريا الشمالية ربما تستعد لاجراء تجربة نووية جديدة. ونسبت الوكالة الى المسؤول الذي لم تذكر اسمه قوله «اننا على علم ببوادر تشير الى ان كوريا الشمالية ربما تستعد لتجربة نووية ثانية». من جانبه رفض الرئيس الاميركي جورج بوش امس الاول اجراء حوار ثنائي مع بيونغ يانغ ولكنه اعتبر ان الضغط الذي تمارسه الولايات المتحدة وجيران كوريا الشمالية سيرغم الزعيم الكوري الشمالية كيم على القيام بـ «بعض الخيارات». وقال لشبكة التلفزيون الاميركية «فوكس نيوز» «يتوجب عليه القيام ببعض الخيارات». واضاف: «انا قلق جدا امام المجاعة التي تشهدها كوريا الشمالية، وقلق من وجود معسكرات اعتقال في كوريا الشمالية، وقلق من شروط الحياة في كوريا الشمالية». واوضح: «وفي الوقت الراهن نشير، ليس فقط الولايات المتحدة ولكن دول اخرى ايضا، بوضوح تام الى كوريا الشمالية الى ان هناك الافضل الذي ينتظرها». وشدد بوش على المقاربة الديبلوماسية المتعددة الأطراف، وذكر بالخطوة الثنائية والاتفاق الذي وقعته ادارة سلفه بيل كلينتون مع النظام الكوري الشمالي ولاحظ ان هذا الامر «لم يمش» وان بيونغ يانغ خرقت الاتفاق. وقال ايضا «فكرتي حول المسألة بسيطة جدا: كلما كان هناك المزيد من القادة الذين يقولون نفس الشيء لكوريا الشمالية كان من المرجح ان نتوصل الى حل لهذه المشكلة سلميا». واعرب بوش عن ثقته بالنوايا الصينية لناحية تطبيق الحظر الذي قرره مجلس الامن الدولي بالرغم من التحفظات التي اعربت عنها بكين. وقال ان «الصين والولايات المتحدة تتقاسمان الهدف نفسه». واضاف: «اعلم ان الصينيين قلقون جدا لكون كوريا الشمالية قد امتلكت سلاحا نوويا».