Note: English translation is not 100% accurate
لقاء إيراني - دولي بإسطنبول في 3 يوليو وواشنطن وإسرائيل طورتا معاً فيروساً لعرقلة برنامج إيران النووي
21 يونيو 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

أعلن نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف امس الأول عن عقد لقاء للخبراء من مجموعة دول 5+1 وخبراء إيرانيين في 3 يوليو المقبل في اسطنبول، مشيرا الى استمرار الخلافات بالرأي بعد انتهاء جولة المحادثات في موسكو.
ونقلت وسائل إعلام روسية عن ريابكوف قوله في مؤتمر صحافي عقب اختتام الجولة الجديدة من المحادثات التي استضافتها العاصمة الروسية إن «خبراء من مجموعة الدول 5+1 وإيران سيلتقون في اسطنبول في 3 يوليو».
وقال ريابكوف إن المحادثات أظهرت «اختلافات جدية» في الآراء. من جهتها قالت مسؤولة العلاقات الخارجية والأمن في الاتحاد الاوروبي كاثرين أشتون إن مجموعة دول 5+1 (الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا) «تطالب إيران بالتوقف عن تخصيب اليورانيوم بنسبة 20% وإخراج اليورانيوم المخضب بنسبة 20% من البلاد وإقفال مفاعل فردو».
وأشارت إلى أنه لاتزال توجد «خلافات مهمة بين مجموعة الدول 5+1 وإيران» غير أنها قالت إن الدول الكبرى «مستعدة للقيام بعدة خطوات تستند إلى الخطوات التي تتخذها إيران».
من جهته، أكد أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي سعيد جليلي على حق إيران في تخصيب اليورانيوم في كل النسب ولكنه وصف جولة المحادثات التي عقدت في موسكو على أنها «الأكثر واقعية والأكثر جدية» مقارنة بالجولات السابقة. وقال جليلي إنه لا يمكن تحقيق نجاح في المحادثات بدون لقاء الخبراء. وكان جليلي عقد اجتماعا بأشتون امس الأول في إطار المحادثات حول الملف النووي الإيراني التي تستضيفها موسكو لليوم الثاني.
وذكرت وكالة أنباء (إيترتاس) أن جليلي اجتمع مع أشتون في إطار جولة المحادثات التي تستضيفها موسكو وسيلتقي في وقت لاحق ممثلي الوفد الصيني. وأفادت قناة (برس تي في) الإيرانية أن الاجتماع انتهى من دون صدور أي بيان. من جهة أخرى، ذكرت صحيفة (واشنطن بوست) أمس أن الولايات المتحدة وإسرائيل طورتا معا فيروس كمبيوتر معقد أطلق عليه اسم (فلايم) لجمع معلومات استخبارية بهدف القيام بعمليات تخريب الكترونية تهدف إلى إبطاء قدرة إيران على انتاج سلاح نووي. ونقلت الصحيفة عن مسؤولين غربيين مطلعين إن الفيروس قام سرا بمسح شبكات الكمبيوتر الإيرانية ومراقبتها وأرسل معلومات استخبارية بشكل مستمر لشن حرب الكترونية.
ويشارك في البرنامج وكالة الأمن القومي الأميركية ووكالة الاستخبارات المركزية (سي أي إي) والجيش الإسرائيلي وتشمل استخدام برامج الكترونية مدمرة أخرى مثل فيروس (ستاكسنيت) لإحداث أعطال في تجهيزات التخصيب النووي الإيرانية.
وقال مسؤول استخباراتي سابق رفيع المستوى إن «الأمر يشبه تحضير ساحة المعركة لعمل سري آخر».
وكان فيروس (فلايم) اكتشف الشهر الماضي بعد ان اكتشفت إيران سلسلة من الهجمات الالكترونية التي استهدفت قطاع النفط وقال عدد من المسؤولين الأميركيين والغربيين إن تلك العملية كانت احادية الجانب من قبل إسرائيل ويبدو أنها فاجأت الأميركيين الذين أعربوا عن استيائهم لأن الخطوة الإسرائيلية أدت إلى الكشف عن الفيروس. وقالت الصحيفة إن اكتشاف الفيروس دفع بإيران إلى طلب المساعدة من شركة روسية ومختبر في المجر.
وقال باحثون من شرطة «كاسبيرسكي» الروسية الأسبوع الماضي إن فيروس (فلايم) وهو اسم أطلقته الشركة الروسية على الفيروس صنعته المجموعة ذاتها التي صنعت فيروس «ستاكسنيت». وقالت الصحيفة إن فيروس (فلايم) يشبه إلى حد ما فيروس (ستاكسينت) ويعتبر الأكثر تعقيدا والأكثر سرية حتى الآن وقال خبراء إن الفيروس قادر على اختراق شبكات مؤمنة جدا والتحكم بوظائف الكمبيوتر ويتمكن الفيروس من تشغيل ميكروفونات الكمبيوتر والكاميرات ولوح المفاتيح وأخذ صور للشاشة وسحب معلومات من الصور وإرسال الأوامر والبيانات من خلال تقنية البلوتوث.