Note: English translation is not 100% accurate
طهران تجدد تهديدها بإغلاق «هرمز» وتحذّر «بضربات فتاكة» للأعداء وقائد الأسطول الأميركي الجديد بالخليج: تعييني ليس رسالة لإيران
6 يوليو 2008
المصدر : عواصم – وكالات
في تناقض مع التصريحات التي ادلى بها وزير الخارجية الايراني منوچهر متكي امس الاول بان بلاده على استعداد لدراسة وقف مؤقت لبرنامج تخصيب اليورانيوم، رفض المتحدث باسم الحكومة الايرانية غلام حسين الهام امس حصول اي تغيير في مواقف طهران النووية، مع تأكيده بأن طهران على استعداد للتفاوض مع المجموعة السداسية المعنية بشأن ملف بلاده النووي في اي شيء اخر الا التخصيب.
وقال الهام في مؤتمره الصحافي الاسبوعي «ان مواقفنا تجاه برنامجنا النووي لم تتغير قط اذ اعلنا مرارا استعدادنا للتفاوض مع مختلف الدول بما فيها الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن بالاضافة الى المانيا وذلك في اطار حفظ حقوقنا المشروعة والقوانين الدولية».
وبسؤاله عن فحوى الرد الايراني الذي قدم امس الاول الى وزراء خارجية الدول الست الكبرى اكتفى الهام بالقول انه «تم التأكيد على استعدادنا للتفاوض حول النقاط المشتركة التي تضمنتها رزمتا مقترحات الجانبين».
ودعا المتحدث باسم الحكومة الايرانية الدول الغربية الى الابتعاد عن فرض توجه خاص على المجتمع الدولي يهدف الى حرمان الشعوب من حقوقها المشروعة في اشارة الى المساعي الاميركية الرامية الى الضغط على ايران للتخلي عن تخصيب اليورانيوم داخل اراضيها.
تحذير وتهديدالى ذلك جدد رئيس هيئة اركان الجيش الايراني امس التحذير من ان بلاده ستغلق مضيق هرمز الاستراتيجي، واعلن الجنرال حسن فيروز ابادي بحسب وكالة انباء فارس «على كل الدول ان تعلم انه في حال تجاهل مصالح ايران في المنطقة، فمن الطبيعي ان لا نسمح للاخرين باستخدام« الطريق البحرية، لكنه شدد على ان اولوية الجمهورية الاسلامية تكمن في «ابقاء مضيق هرمز مفتوحا».
من جهته، هدد قائد الحرس الثوري الايراني الجنرال محمد علي جعفري امس الاعداء «بضربات فتاكة» في الخليج. ونقلت وكالة فارس عن جعفري قوله ان «الحرس مجهزون باكثر الصواريخ تطورا تستطيع توجيه ضربات قاضية لسفن الاعداء وتجهيزاتهم البحرية».
واضاف انه في حال تعرضت ايران لهجوم «لن تترك تكتيكات الحرب الخاطفة التي ستعتمدها زوارق الحرس الثوري اي فرصة امام الاعداد للفرار».
واضاف «هذا لا يعني ان بوادر الحرب برزت، لكن هذه هي الاستراتيجيات التي اعدتها قواتنا المسلحة».
ليس رسالةمن جانبه استبعد القائد الجديد للاسطول الخامس الاميركي في منطقة الخليج نائب الاميرال وليام غورتني امس ان يكون تعيينه في هذا المنصب رسالة الى ايران، مشددا على ان التحدي الاساسي الذي تواجهه البحرية الاميركية في المنطقة هو تفادي الخطأ في التقدير من اي طرف.
وقال غورتني للصحافيين بعد قليل من تسلمه قيادة الاسطول الخامس في احتفال اقيم في مقر قيادة هذا الاسطول في قاعدة الجفير (شرق المنامة) «لا اعتقد ان تعييني يمثل رسالة من اي نوع قيادة عمليات الاسطول قامت بتعييني هنا بالنظر الى خبرتي بالمنطقة التي تعود الى العام 1999 هذا هو السبب وليس ارسال رسالة من اي نوع».
وكان غورتني قائدا للقوات البحرية الاميركية اثناء الحرب الاميركية للعراق في مارس 2003 وردا على سؤال، قال غورتني «اعتقد ان اهم تحد مطروح امامنا هو تفادي الحسابات الخاطئة نحن نريد ضمان الاستقرار في هذه المنطقة والامن هو الذي يجلب الاستقرارعلى هذا لا نريد ان نقع في حسابات خاطئة تجاه اي طرف ولا ان يقع اي طرف في حسابات خاطئة تجاهنا».