Note: English translation is not 100% accurate
رومني يتهم أوباما بـ «نقص الروح القيادية» في الموضوع السوري
مورغان فريمان يتبرع بمليون دولار لحملة أوباما الانتخابية
21 يوليو 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات


في وقت تستعر الحملة الانتخابية الأميركية، تبرع الممثل الأميركي مورغان فريمان بمبلغ مليون دولار الى إحدى المجموعات الداعمة لحملة الرئيس باراك أوباما لينضم الى لائحة من المشاهير تدعم ماليا الرئيس الأميركي. بينما استحضر منافسه الجمهوري ميت رومني الشأن سياسة خصمه الخارجية للتصويب عليها منتقدا موقف أوباما من الأزمة السورية.
وفي هذا السياق، قال ستان روزينفلد الناطق باسم فريمان «حقق الرئيس اوباما عملا ممتازا في ظروف صعبة».
وأوضح «وضع حدا للحرب في العراق وأصدر قوانين لاصلاح وول ستريت وأنقذ صناعة السيارات وحمى الحق في الخدمة الصحية لكل الأميركيين». وقد تبرع فريمان بالمبلغ لحساب مجموعة «برايوريتيز يو اس ايه اكشين» التي تدعم باراك اوباما.
وأضاف الممثل الذي حاز جائزة اوسكار العام 2005 عن دوره «مليون دولار بايبي»، «لقد دفع امتنا الى مزيد من التسامح وعين امرأتين تتمتعان بالخبرة في المحكمة العليا» (صونيا سوتومايور وايلينا كاغان).
وشكر بيل بورتون رئيس «برايوريتيز يو اس ايه اكشين» الممثل مورغان فريمان على «سخائه» في رسالة تويتر.
وسبق لشخصيات عدة في عالم الفن والتمثيل ان تبرعت بمبالغ كبيرة لهذه المجموعة. فقد تبرع رئيس استديوهات «دريمووركس» جيفري كانزنبرغ بمليوني دولار العام الماضي فيما قدم المخرج ستيفن سبيلبرغ مبلغ مائة الف دولار.
وكان مورغان فريمان لعب دور رئيس الولايات المتحدة العام 1998 في فيلم «ديب ايمباكت».
على المقابل الآخر ركز المرشح الجمهوري الى الانتخابات الرئاسية الأميركية ميت رومني على سياسة خصمه الخارجية، معتبرا ان استخدام روسيا حق النقض (الفيتو) على قرار في مجلس الأمن الدولي بشأن سورية يظهر «النقص في روح القيادة» لدى الرئيس الأميركي باراك اوباما في هذه المسألة.
من جانبه، حمل المنافس الجمهوري لباراك اوباما في انتخابات 6 نوفمبر الرئاسية جزءا من المسؤولية للإدارة الديموقراطية التي تفتقر برأيه للقدرة على القيادة.
وأكد رومني في بيان ان «الفيتو الروسي يظهر مرة جديدة السياسة الجوفاء والفاشلة للرئيس اوباما مع روسيا والنقص في روح القيادة لديه حيال سورية».
وأضاف رومني ان اوباما «قدم تنازلات كبيرة لروسيا في موضوع الدرع المضادة للصواريخ والأسلحة النووية، الا انه حصل على القليل في المقابل عدا العرقلة والعدوانية» من جانب موسكو.
وتابع المرشح الجمهوري «في حين كانت روسيا وإيران تتزاحمان لتقديم دعمها لبشار الأسد وآلاف الأشخاص يقتلون، امتنع الرئيس اوباما عن التصرف بحزم وترك ادارة السياسة الأميركية بين أيدي (مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية الى سورية) كوفي انان والأمم المتحدة».