Note: English translation is not 100% accurate
البيان الوزاري ووصول المعلم يطغيان على المشهد ومعلومات عن زيارة سليمان لدمشق خلال عشرة أيام
21 يوليو 2008
المصدر : الأنباء
بيروت - عمر حبنجر
ينطلق ملف العلاقات اللبنانية - السورية اليوم مع وصول وزير الخارجية السوري وليد المعلم، من اجل تسليم الرئيس اللبناني ميشال سليمان دعوة رسمية لزيارة دمشق، ومتابعة المحادثات التي كان اجراها الرئيس سليمان مع نظيره السوري بشار الاسد.
وقالت مصادر مواكبة ان الرئيس سليمان سيلبي الدعوة خلال عشرة ايام، في اطار جولة عربية ينوي القيام بها.
وتردد في بيروت ان زيارة المعلم قد يتعرض موعدها للتعديل، نتيجة اضطراره لحضور الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب في القاهرة، من اجل معالجة الادعاء الدولي على الرئيس السوداني عمر البشير، إلا انه ما من مصدر لبناني ايد هذا الاحتمال. وسيتضمن جدول الاعمال موضوعي العلاقات الديبلوماسية وترسيم الحدود.
ورحب عضو اللقاء النيابي الديموقراطي النائب اكرم شهيب بزيارة وليد المعلم الى بيروت، من حيث المضمون والشكل.
شهيب طالب بإلغاء المعاهدة السورية - اللبنانية الموقعة عام 1992 في ظل عهد الوصاية لأن دور لبنان حينها لم يتعد الترحيب والشكر.
العلاقات مع سوريةنائب طرابلس مصباح الاحدب اعتبر ان من غير المنطقـــي ان تكون العلاقــات متوترة مع سورية، مشيرا الى وجوب طـــرح موضوع تنقية هذه العلاقات لتعـــود الامـــور الى طبــيعتهـــا.
الاحدب وفي مؤتمر صحافي عقد امس اعتبر ان الحل في طرابلس يبدأ بالمعالجة الامنية، مشددا على وجوب التنسيق بين القرار السياسي وبين من هو موجود على الأرض بطريقة أمثل لعزل الطرف الثالث الذي يحدث الفتنة.
وشدد على ضرورة معالجة وجود السلاح على جميع الاراضي اللبنانية ضمن خطة الاستراتيجية الدفاعية.
بدوره نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم اكد انفتاح الحزب على الاستراتيجية الدفاعية مستغربا من الديبلوماسية في مواجهة اسرائيل واستعادة الارض، داعيا من ينادي بها الى ان يعي بانه لا مكان لها من دون المقاومة.
وقال في لقاء سياسي في مسجد «القائم» ان هذه الاستراتيجية تلاحظ دور الدولة ودور المقاومة ودور القوى المسلحة في الدولة، على قاعدة ان يكون الهدف المحافظة على السيادة والاستقلال وعدم وجود ارض محتلة.
تحضيرات للقاء نصر الله - الحريريمن جهته، عضو كتلة المستقبل النائب عمار حوري اكد وجود تحضيرات للقاء يجمع الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله ورئيس كتلة المستقبل النائب سعد الحريري، من دون ان يحدد موعدا لهذا اللقاء.
واشار حوري في اتصال مع تلفزيون المستقبل الى ان اللقاء المفترض يحتاج الى اعداد جدول اعمال موضوعي وهادئ، لافتا إللى أنه سيكون لقاء تأسيسيا لمرحلة جديدة مقبلة وليس للمجاملة.
في غضون ذلك واصلت لجنة صياغة البيان الوزاري للحكومة عملها امس رغم العطلة لانجاز صياغة النقاط المتعلقة بمواضيع المقاومة والانماء والاقتصاد والاصلاح الاداري والطاقة. على ان تعقد اجتماعها الرابع في السراي اليوم.
الوزير نجار: مطلوب بيان غير السابقوزير العدل إبراهيم نجار قال بهذا الصدد «حاليا يتم التحضير لبيان توافقي، والمطلوب صياغة جديدة مغايرة للبيان الوزاري السابق الذي نتج عنه التباس استعمل بطريقة مغايرة للسبب الذي وضع من اجله».
ورأى وزير العدل ان الرئيس السنيورة يحاول ضمن لجنة صياغة البيان الوزاري الوصول الى الطريقة الفضلى لتلافي حصول خلاف، وقال: «بما انهم لم يختلفوا بعد فهم لا يزالون في سباق السعي للتوافق، وحتى الآن اجد جوا ايجابيا فعلا، يمكن ان يعطي للحكومة رصيدا لتتقدم الى امام».
وعن امكان ادراج الاستراتيجية الدفاعية ضمن البيان، رأى الوزير نجار انه «من الافضل ترك هذا الموضوع المركزي للجنة الصياغة حتى لا نفوت عليها فرصة التوصل الى صياغة مرضية تمهد للسلم الحقيقي في لبنان».
سياسة خارجية ودعا الوزير نجار لان يكون للبنان «سياسة خارجية سباقة ومميزة في الشرق الاوسط يحدد من خلالها مصالحه من خلال المقاربات الجارية في المنطقة باتجاه السلام».
وفي موضوع المحكمة الدولية، جزم وزير العدل بأن هذه المحكمة «ليست في خطر وهي ليست محل مقايضة لكنه سجل ملاحظات حول سرعة التنفيذ».
وقال: «المحكمة الدولية انطلقت ولها مسار معين بين الدولة اللبنانية والامم المتحدة، وهي ليست متوقفة على عمل الوزير، لا اعتقد اطلاقا انها بخطر ولكن سرعة التنفيذ ليست بالمسار الذي كنت انتظره لاسباب اجهلها».
اضاف: «ما هو أكيد انه لا صفقة ولا التفاف ولا تنازل عن المحكمة ومســـار المحكمة يجب ان يكمل طريقه» مشددا على «وجوب عدم تسييـــس المحكــــمة واطلاق التـــهم جزافا هــنا وهناك».الصفحة في ملف ( PDF )