Note: English translation is not 100% accurate
الپنتاغون تتخوف من قدرة إيران على ضرب أغلب أوروبا وماكين مستعد للتحاور المباشر مع أحمدي نجاد «بشروط»
23 يوليو 2008
المصدر : عواصم – وكالات
أعرب المرشح الجمهورى للانتخابات الرئاسية الاميركية جون ماكين عن استعداده للتحاور مباشرة مع الرئيس الإيرانى أحمدي نجاد.
وقال ماكين - فى مقابلة تلفزيونية أورد راديو «سوا» الاميركى امس مقتطفات منها ـ إنه يمكن إجراء اتصالات على مختلف المستويات مع إيران.
وأشار الى أنه يعارض فتح حوار مباشر بلا شروط مسبقة مع الرئيس الإيرانى محمود أحمدي نجاد الذى سيستغل الحدث الذى سيحظى بتغطية عالمية لإعلان سعي بلاده إلى تدمير إسرائيل.
وردا على سؤال حول التهديد الذى قد تشكله إيران على إسرائيل فى حال واصلت برنامجها النووى الذى تؤكد أنه مدني، أكد ماكين أن بلاده لن تسمح أبدا بمحرقة جديدة لليهود.
وأضاف «آمل ألا تشعر إسرائيل على الإطلاق بالخطر ولذلك علينا - نحن الأميركيين وحلفاءنا الأوروبيين - فرض عقوبات مؤثرة وفاعلة على إيران التى قد تعمد عندئذ على ما اعتقد إلى تغيير موقفها».
من جهة أخرى، أعلن الليفتنانت جنرال هنري اوبرينغ قائد قوات الدفاع الصاروخي الاميركية إن إيران ربما تكون لديها بالفعل القدرة على ضرب أغلب مناطق القارة الاوروبية حتى بريطانيا، بصواريخ «بالستية» على الرغم من انها لم تظهر حتى الآن هذه القدرة.
واوضح أوبرينغ لوكالة «د ب أ»: أعتقد شخصيا واستنادا لما رأيته أن إيران تمتلك الآن القدرة على الوصول الى معظم أوروبا وكل ما في الامر انها لم تظهر هذه القدرة بعد».
واضاف أن التقديرات الاستخبارية الاميركية تشير إلى أن إيران ربما تمتلك القدرة على ضرب الولايات المتحدة بحلول عام 2015، إلا ان تنامي الخبرة التكنولوجية لإيران يعزز الشعور بالضرورة الملحة لتوصل واشنطن الى اتفاقات مع پولندا والتشيك الواقعتين في شرق اوروبا.
من ناحية أخرى، أكد أوبرينغ رئيس وكالة الدفاع الصاروخي التابعة - المكلفة ببناء الدرع الصاروخية ونشره في پولندا وجمهورية التشيك لمواجهة التهديد الايراني - أن المحادثات المطولة مع پولندا لنشر نظام الدفاع الصاروخي في أوروبا لن تحدث أي تأخير كبير في الجدول الزمني لنشر واحد او اثنين من الصواريخ الاعتراضية بحلول عام 2011 والنظام بشكل كامل عام 2013 مضيفا ان الهدف الاصلي الخاص بنشر النظام اوائل هذين العامين سيتم تأجيله الا انه لن يتأخر لاعوام تالية.
وحول تصريحات روسيا بخصوص نشر نظام الدفاع الصاروخي، أشار إلي أن التعليقات الروسية تعد مثالا آخر الى لجوء الكرملين لاستخدام أساليب التخويف الخاصة بالحرب الباردة في محاولة لإحباط نشر الدرع الصاروخية في دول شرق اوروبا.
وأضاف «سنظل نسمع مثل هذه البيانات وستحاول روسيا بناء المخاوف والتأثير على عملية التصديق على الاتفاقيات في اوروبا، وأعتقد أن الامر كله يتعلق بإثارة شبح الحرب الباردة.» من جانبها، ناشدت وزيرة الخارجية النمساوية ايران بعدم تضييع الفرصة للاستفادة من العرض الذي قدمته اليها الدول الست الكبرى مجددا في جنيڤ. وقالت بلاسنيك في بيان لها ان الحضور الاميركي الاول من نوعه في هذه المحادثات يكشف مدى جدية الدول الكبرى وعلى رأسها الولايات المتحدة في التوصل الى تسوية للمسألة النووية الايرانية بعد انقطاع الحوار بين واشنطن وطهران لعدة عقود من الزمن.
وعلى الرغم من عدم الاعلان عن احراز تقدم في مفاوضات جنيڤ الاخيرة الا ان الوزيرة النمساوية دعت الى التريث والانتظار حتى قيام ايران بالرد على مقترحات الدول الكبرى في غضون اسبوعين. واشارت الى تصريحات الممثل الاعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا التي شدد فيها على ان اجتماع جنيڤ الاخير كان «بناء» وان المفاوضات ستستأنف بين الطرفين خلال اسبوعين.