Note: English translation is not 100% accurate
بورما تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى معاينة «واقع» الروهينجيا
الأمم المتحدة تطلق نداءً إنسانياً لجمع 32 مليون دولار لإغاثة مسلمي ميانمار
11 أغسطس 2012
المصدر : نيويورك ـ أ.ش.أ ـ د.ب.أ

أعرب مدير العمليات في مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة جون جينغ عن قلقه إزاء محنة أكثر من نصف مليون نازح مسلم في ولاية راخين بميانمار، داعيا إلى احترام المبادئ الإنسانية والقانون الإنساني الدولي لتمكين وكالات الاغاثة للوصول إلى مناطق الصراع، ومساعدة المحتاجين.
وقال المسؤول الأممي ـ عقب انتهاء زيارة استغرقت أربعة أيام لميانمار ـ إنه على الرغم من الجهود الملحوظة من قبل سلطات ميانمار من أجل تحقيق السلام في جميع أنحاء البلاد، إلا أن الصراع مازال مستمرا في ولاية «كاتشين»، خاصة أن التوترات الطائفية الأخيرة ضد مسلمي ولاية «راخين» أدت إلى نزوح ما لا يقل عن 64 ألف شخص في هذه الولاية.
وحذر جينغ ـ في بيان أصدره أمس الأول ـ من أن «العواطف متأججة، والمظالم والعقود القديمة وأعمال العنف الأخيرة قد تشعل مزيجا قويا من الخوف والغضب داخل كل المجتمعات المحلية، ومن الأهمية أن يتم استيفاء احتياجات الناس الإنسانية الفورية، بينما، في نفس الوقت، تعالج القضايا الأساسية لمنع تكرارها في المستقبل من الصراع الطائفي».
وأعلن المسؤول الأممي أن منسقة شؤون الاغاثة الطارئة فاليري آموس وافقت على صرف 5 ملايين دولار من الصندوق المركزي لمواجهة الطوارئ لتغطية تكلفة المواد الغذائية والمأوى وخدمات الصرف الصحي وتقديم الدعم للنازحين والأكثر ضعفا بشكل فوري، وحث المؤسسات المانحة على تقديم 32.5 مليون دولار لتلبية الحاجات الإنسانية الملحة هناك.
وتابع قائلا: «يحدونا الأمل في أن يستجيب المانحون بسرعة لهذا النداء، خاصة أن الوضع في ولاية «راخين» ما يزال متقلبا، وأحيي شجاعة العاملين في المجال الإنساني، وبخاصة مواطنو ميانمار الذين استمروا في العمل، على الرغم من الأخطار في سبيل إنقاذ الأرواح وتقليل المعاناة الإنسانية للمحتاجين».
وأعاد مدير العمليات في مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة جون جينغ تأكيد الدعوة التي وجهها المقرر الخاص المعني بحالة حقوق الإنسان في ميانمار، توماس أوخيا كوينتانا، من أجل الإفراج عن الموظفين فورا واحترام سيادة القانون والاتفاقيات الدولية.
وقال في بيانه: «هذا هو الوقت للتغيير في ميانمار، ونحن نرى تقدما ملحوظا ناجما عن التحول الديموقراطي وبناء السلام وعمليات التنمية الاقتصادية، لكننا من جهة أخرى، نرى أن النزاعات والتوترات الطائفية لديها القدرة على زعزعة الاستقرار وخلق احتياجات إنسانية كبيرة».
من جهة أخرى، دعت بورما رئيس منظمة التعاون الاسلامية الذي تحدث مؤخرا عن «حملة تطهير عرقي» ضد الروهينجيا، الى معاينة «واقع» هذه الاقلية المسلمة المخالف برأيها لتلك التصريحات، على ما أفادت الصحف الرسمية أمس.
ونقلت صحيفة نيو لايت او ميانمار الرسمية عن رئيس بورما ثين شين ان «أمين منظمة التعاون الاسلامية مدعو الى زيارة بورما ومعاينة الواقع»،، مشيرا الى ان آلاف المهجرين من الجانبين يتم تأمين الغذاء والمأوى لهم.
وتأتي تصريحات الرئيس البورمي بينما عرض وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو الذي يزور البلاد، تقديم مساعدات الى ولاية راخين التي تشهد اعمال عنف. ودعا ثين شين وزير الخارجية التركي الى «توضيح الواقع في ميانمار» لمنظمة التعاون الاسلامي.