Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن تؤكد أن لديها «عيوناً» داخل البرنامج النووي الإيراني: طهران لم تبلغ بعد مرحلة صنع قنبلة
12 أغسطس 2012
المصدر : واشنطن ـ أ.ف.پ

أكد البيت الأبيض ان الولايات المتحدة لديها «عيون» داخل البرنامج النووي الإيراني وتستطيع ان تعرف اذا حققت ايران تقدما باتجاه امتلاك سلاح ذري، في ملاحظات موجهة الى اسرائيل أساسا على ما يبدو.
وذكرت واشنطن أيضا انها لم تغير رأيها بان ايران لم تبلغ بعد مرحلة صنع قنبلة نووية، على الرغم من تصريحات وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك الذي قال ان الاستخبارات الاميركية تعتبر التهديد اكثر «الحاحا» الآن.
وتأتي التصريحات الاميركية بعد يوم من تصدر معلومات عن احتمال شن الدولة العبرية هجوما عسكريا على المنشآت النووية الايرانية عناوين الصحف الاسرائيلية.
ورفض المتحدث باسم الرئاسة الاميركية جاي كارني التطرق الى معلومات تتعلق بعمل الاستخبارات، مؤكدا ان الولايات المتحدة واسرائيل لديهما نظرة مشتركة حيال طموحات ايران وبرنامجها النووي.
وقال «استطيع ان اقول ان لدينا عيونا.. لدينا رؤية داخل البرنامج وسنعرف اذا بلغت ايران قدرة الاختراق على طريق امتلاك سلاح ذري، ومتى».
وقدرة الاختراق هي النقطة التي تكون فيها الدولة قد حصلت على المعرفة والقدرة والمواد اللازمة لصنع قنبلة نووية اذا ارادت ذلك.
وفي وقت لاحق، حرص كارني على التأكيد انه يعني بتصريحه مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية لأن ايران من موقعي معاهدة منع الانتشار النووي.
لكن العديد من الخبراء يرون ان البرنامج النووي الايراني مخترق على نطاق واسع من قبل الاستخبارات الاسرائيلية والغربية، وهم يشتبهون أيضا في وقوف أجهزة الاستخبارات هذه خلف عمليات تخريب استهدفت البرنامج النووي الايراني.
ولا تشمل مهمات مراقبي الوكالة الدولية المواقع العسكرية في ايران التي لم يثبت وجود نشاطات نووية فيها، ما لم يتم الاتفاق على غير ذلك.
ومع ان ادارة الرئيس باراك أوباما لم تستبعد حتى الآن احتمال توجيه ضربة عسكرية لإيران، قال المتحدث باسم البيت الأبيض انه «مازال هناك وقت لخيار ديبلوماسي مع عقوبات متزايدة أكثر فأكثر شدة».
من جهته، صرح الناطق باسم مجلس الأمن القومي الاميركي توفي فياتور بان واشنطن «تواصل التأكد من ان ايران ليست على وشك صنع سلاح ذري».
ورفض المسؤولون الاميركيون التعليق على تصريحات وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك بعد فترة طويلة من العلاقات الصعبة بين الرئيس اوباما وحكومة نتنياهو.
لكن تعليقات كارني تبدو نفيا غير مباشر لتعليقات باراك الذي قال للاذاعة الاسرائيلية العامة ان متابعة تقدم البرنامج النووي الايراني يزداد صعوبة.
واضاف باراك ان التقدم الأخير في البرنامج النووي الايراني يجعل من الصعب القول انه بالامكان وقفه «في الوقت المناسب»، بينما تبدو تصريحات كارني مناقضة تماما لذلك.
واكد الويزر الاسرائيلي ان «تقديرات الاميركيين حول امكانية تمكن ايران من امتلاك القنبلة النووية تتطور وتقترب من تقديراتنا».
وأضاف «على مدى اشهر طويلة اتفقت اسرائيل والولايات المتحدة على المخاطر التي ينطوي عليها هذا الاحتمال وتقولان ان كل الخيارات مفتوحة»، مشيرا الى ان «احتمال ان تصبح ايران قوة نووية يقترب ويجب منع هذا الخطر».
وتفضل الولايات المتحدة مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية تشديد العقوبات بحق طهران التي يتهمها الغرب بإخفاء شق عسكري سري خلف ستار برنامجها النووي المدني، وهو اتهام تنفيه ايران بشدة.