Note: English translation is not 100% accurate
رومني يغامر بخسارة صوت المترددين في السباق الانتخابي ويختار الاقتصادي «المحافظ» بول راين نائباً له
12 أغسطس 2012
المصدر : واشنطن ـ وكالات

اختار ميت رومني المرشح الجمهوري الى البيت الأبيض البرلماني بول راين ليكون مرشحا لمنصب نائب الرئيس في الانتخابات الرئاسية الأميركية، كما أعلنت إدارة الحملة في بيان.
وبحسب هذا البيان المقتضب الذي أرسل الى صحافيين «فإن البطاقة الجمهورية هي رومني ـ راين»، وهو التعبير الذي يعني المرشح الى الرئاسة ونائب الرئيس. وأكدت شبكات «سي.ان.ان» و«ان.بي.سي» وهافينغتن بوست ان رومني قرر اختيار هذا النائب عن ويسكونسن المعروف بنزعته المحافظة في القطاع المالي.
ومن الاسماء التي كثر الحديث عنها حاكم ولاية مينيسوتا تيم باولنتي (51 سنة) والسيناتور عن اوهايو روم بورتمن (56 سنة).
وبدأ رومني الذي يأمل في الفوز على الرئيس الديموقراطي باراك أوباما في انتخابات السادس من نوفمبر، من فيرجينيا أمس جولة انتخابية في أربع ولايات أساسية ستقوده الى كارولاينا الشمالية وفلوريدا وأوهايو. ويأتي هذا القرار وهو الأهم الذي يتخذه رومني منذ بدء حملته الانتخابية، قبل أسبوعين من المؤتمر الوطني للحزب الجمهوري الذي سيعقد في تامبا في ولاية فلوريدا.
وفي هذا المؤتمر سيرشح الحزب رسميا رومني وشريكه لمواجهة الرئيس المنتهية ولايته ونائبه جو بايدن في نوفمبر. ويعتبر هذا الاختيار جريئا، إذ ان راين الذي يدعو الى التشدد المالي يمكن الا يثير إعجاب الناخبين المترددين.
وقد أصبح راين البالغ من العمر 42 عاما احد الجمهوريين الاكثر نفوذا في مجلس النواب بانتقاده ديون الدولة الهائلة.
وهو ليس حديث العهد في السياسة، إذ انه انتخب نائبا سبع مرات وأمضى نصف حياته تقريبا في العمل في الكابيتول مقر الكونغرس الاميركي.
ويدعو راين الى إدارة عامة جديدة للاقتصاد واقترح في بداية السنة مشروع ميزانية يفترض ان «تؤمن للأمة طريقا أفضل للمستقبل» و«تكشف كيف ننوي إنقاذ هذا البلد من الديون والشكوك والانهيار».
وكان المحافظون دعوا رومني الى اختياره. فقد كتب المحلل من المحافظين الجدد وليام كريستول في مجلة ويكلي ستاندارد «الجرأة يا ميت» وقال ان رومني يمكنه «اختيار بول راين القيادي المفكر في الحزب الجمهوري، الرجل الذي أرسى قواعد برنامج سياسي ما بعد اوباما وعرف كيف يروج له لدى زملائه في الكونغرس». كذلك اختارت صحيفة وول ستريت جورنال الخميس الماضي راين الذي يرأس لجنة الميزانية في مجلس النواب. غير ان جويل غولدشتاين أشار الى ان برنامجه الضريبي والمالي أشبه «ببارود سياسي» سيكون على رومني تحمل مسؤوليته. ويأتي اختيار نائب الرئيس بينما تشير استطلاعات الرأي الى تقدم كبير لأوباما على خصمه الجمهوري قبل ثلاثة أشهر من الاقتراع. كما يتقدم اوباما بشكل واضح على رومني في استطلاعات الرأي في معظم الولايات العشر التي مازالت «مترددة» وستحسن نتيجة اقتراع السادس من نوفمبر.
وكان استطلاع للرأي نشرت نتائجه الخميس أشار الى احتمال حصول أوباما على 49% من الأصوات مقابل 40% لرومني.
وفي استطلاع آخر في اليوم نفسه أجرته شبكة «سي.ان.ان»، سيحصل الرئيس الديموقراطي على 52% من الأصوات مقابل 45% لرومني.