Note: English translation is not 100% accurate
البيان الوزاري اقترب من محطته الأخيرة وحزب الله اشتق صيغة من اقتراح سليمان
1 أغسطس 2008
المصدر : الأنباء
بيروت - عمر حبنجر
في بلدان كثيرة يعتبر الرقم 13 شؤما، بما لا يسر عدوا او صديقا، فهل يكون في لبنان، افضل مما هو في باقي البلدان؟ وهل تكون الجولة الثالثة عشرة للجنة صياغة البيان الوزاري آخر الجولات؟
هناك مثل لبناني يقول: لا تقل فول قبل ان يصبح في المكيول، والراهن ان احدا من اعضاء اللجنة الوزارية وخصوصا رئيسها الذي هو رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، لم يقل ما يخالف ذلك، الكل في الصف على قارعة الانتظار، متمنيا حل عقدة البيان الوزاري علما ان العقدة بين ايديهم، والفول اصبح قريبا من المكيول كما يقول عضو المستقبل النائب محمد الجمار.
البعض كان ولايزال يطالب ببيان وزاري حاسم ومؤكد، ولا تحتمل كلماته التأويل، لكن مثل هذا الأمر غير وارد بالتأكيد، فالمعمعة القائمة حول المقاومة وسلاحها، حولت البيان الى مجموعة صياغات لغوية لفظية تتناول سطح الأمور لا جوهرها، وترحل الجوهر الى طاولة الحوار حيث مجال الجدل اوسع.
وقد رد وزير الاعلام هذا الواقع الى الرغبة في صياغة بيان يرضي الجميع وقال الوزير طارق متري ان هذا الأمر يأخذ وقتا وجهدا ليس فقط بين اعضاء اللجنة بل فيمن يتعداهم.
جعجع متخوفوقال متري امس نحن بصدد التوصل الى صيغة واضحة، في حين اعتبر سمير جعجع رئيس الهيئة التنفيذية للقوات اللبنانية ان الصراع الدائر الآن كبير، وستحدد على ضوء نتائجه طبيعة وجود الانسان اللبناني في المرحلة المقبلة، وفي حال حصلت تسوية في المنطقة ستكون على حسابنا.
وقريبا من هذا التقدير يأتي قول البطريرك نصر الله صفير، الذي رأى ان الوطن لا يبنى قويا اذا كانت كل طائفة ترغب في بناء دولة خاصة بها واسف لما يحصل من حوادث أمنية ودعا الى تغليب منطق الحوار على منطق فئوي يؤثر سلبا على وحدة البلد.
وقبل قليل من اجتماع اللجنة الوزارية في السراي الكبير، زار وفد من حزب الله ضمن الوزير محمد فنيش، والمعاون السياسي للأمين العام للحزب الحاج حسين خليل الرئيس نبيه بري في عين التينة، حيث عقدوا لقاء بعيدا عن الاضواء، للبحث في كيفية اخراج البيان الوزاري للحكومة من «عنق الزجاجة».
صيغة تسوية لحزب اللهوقالت مصادر عين التينة ان المجتمعين توصلوا الى صيغة مشتقة من الصيغة التي اشار بها الرئيس ميشال سليمان، حيث تؤكد على الالتزام بالمقاومة مع التأكيد على سيادة الدولة، ومع الالتزام بالقرار الدولي 1701.
ومن عين التينة انتقل فنيش وحسين خليل الى السراي الكبير، حيث التقيا الرئيس فؤاد السنيورة وعرضا الصيغة معه، واكتفى بالقول للصحافيين ان هذه الصيغة تحقق تقدما.
بدوره الرئيس ميشال سليمان تابع من بعبدا اتصالاته في موضوع البيان الوزاري وذكرت مصادر في بعبدا ان هناك رهانا على ان تكون الجلسة الـ 13 للجنة خاتمة الاثافي.
وعن الحل تقول مصادر بعبدا ان الفقرة المتعلقة بالمقاومة الواردة في خطاب القسم يمكن ان تشكل ارضية صالحة للتوافق على هذا البند.
النائب سمير فرنجية (14 آذار) لاحظ تعارضا بين التأكيد على احترام القرار 1701، وبين ما يطلبه حزب الله، مشيرا الى سعي الحزب لفرض امر واقع من خارج اتفاق الدوحة، بهدف الضغط من اجل ازمة اخرى، ويقصد ازمة النووي الايراني ورغبة ايران بأن تصبح قوة اقليمية معترفا بها.
عصام ابوجمرةمن جانبه، نائب رئيس مجلس الوزراء عصام ابوجمرة قال لاذاعة «النور» ان دور لجنة صياغة البيان الوزاري، هو اعداد مسودة البيان الوزاري.
ودعا ابوجمرة اللجنة الى رفع ما توصلت اليه الى مجلس الوزراء فوريا، وقال سنعمل على انهاء عمل اللجنة فور وضع الرئيس يده على الوضع.
بدوره الوزير السابق وئام وهاب رأى ان الرئيس فؤاد السنيورة مازال ينفذ المهمة ذاتها منذ العام 2005، لاسيما اننا حذرنا المعارضة من ان القبول به كرئيس للحكومة سيجر مشاكل كثيرة.
واعتبر ان السنيورة ينفذ اوامر معينة تصر على استمرار اللعب بالساحة اللبنانية بعد ان خسرت ساحات اخرى، مشيرا الى ان السنيورة يحفر الكثير من الكمائن ان كان في البيان الوزاري او ما بعده، وتحديدا في موضوع النقاط الـ 7، محذرا وزراء المعارضة من القبول بذلك لأن هذا فخ، لاسيما ان هذه النقاط الـ 7 يجب ان تكون اصبحت من الماضي. ورأى ان الاتيان بفؤاد السنيورة كان خطأ كبيرا ونحن ندفع ثمنه اليوم.الصفحة في ملف ( PDF )