Note: English translation is not 100% accurate
الرئيس السوري ينفي توسطه لدى إيران وأحمدي نجاد مستعد لحوار جدي مع الغرب
4 أغسطس 2008
المصدر : طهران – وكالات
نفى الرئيس السوري بشار الاسد أن تكون زيارته لايران تأتي للعب دور وساطة بناء على طلب فرنسي خلال زيارته لباريس منتصف الشهر الماضي، مؤكدا أن موعد زيارته لطهران كان محددا مسبقا.
كما أكد الاسد في مؤتمر صحافي عقده في طهران امس مع نظيره الايراني محمود أحمدي نجاد على أن سورية تسعى دائما لتعزيز الحوار بين طهران والغرب دون المساس بحق إيران النووي «وبعيدا عن الافكار المسبقة واستنادا إلى الاتفاقيات الدولية».
وقال: «انا لست وسيطا ولا مبعوثا ولم احمل معي اي رسالة من قبل اي مسؤول غربي الى ايران».
واشار الى ان المسؤولين الفرنسيين خلال زيارته الاخيرة الى العاصمة باريس طلبوا منه ان يلعب دورا لانهاء الملف النووي الايراني نظرا للعلاقة الوثيقة التي تربطه مع المسؤولين الايرانيين.
واضاف الرئيس السوري: «جئنا الى هنا لنفهم تفاصيل الموقف الايراني لكي تكون لدينا اجوبة عن الاسئلة التي يطرحها اي طرف علينا بشأن الملف النووي الايراني»، مستذكرا في الوقت نفسه انه «من المبكر لآوانه تحديد طبيعة هذا الدور قبل ان نسمع وجهات نظر الطرف الغربي».
نجادمن جانبه، جدد الرئيس الايراني استعداد بلاده للحوار مع الغرب قائلا «نحن جادون في الحوار ونأمل ان يتم ذلك على اسس قانونية وان يتمخض عن نتائج عملية».
ووصف العلاقات بين طهران ودمشق بأنها «متينة وهي في تطور مستمر نحو الامام وذلك في ظل التقارب الموجود في وجهات نظر الجانبين حول مختلف قضايا المنطقة والعالم».
واضاف أن العلاقات الايرانية - السورية وطيدة «وستظل كذلك للابد»، موضحا أن المحادثات تطرقت إلى الملف العراقي وإلى الوضع في لبنان.
وكان الأسد الذي وصل إلى طهران أمس الاول في زيارة تستمر يومين التقى خلالها بالمرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية علي خامنئي.
وتأتي هذه الزيارة بمنزلة اشارة واضحة للغرب بانه على الرغم من محادثات سورية غير المباشرة مع اسرائيل، فإن تحالف طهران - دمشق سيستمر قائما.
والتقى الرئيس السوري قبيل مغادرته وزير الخارجية الايراني منوچهر متكي الذي وصف العلاقات والتعاون بين ايران وسورية بأنها تتسم بالذكاء والحكمة.
وأكد متكي استعداد الشركات الايرانية التابعة للقطاع الخاص لتنفيذ المشروعات الصناعية في سورية.
وتوقع ان تسهم زيارة الاسد الى طهران في خلق أجواء جديدة في العلاقات الثنائية.
بيان مشتركهذا وأعرب الجانبان الايراني والسوري عن قناعتهما بأن الملف النووي الايراني يجب تناوله فقط من خلال الوكالة الدولية للطاقة الذرية، آخذين بعين الاعتبار التقرير الاخير للمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وأكد الجانبان في بيان ختامي صدر امس على ضرورة ايجاد حل سياسي من خلال الحوار بما يحفظ الحق الثابت لايران «الطرف في معاهدة حظر الانتشار النووي» في الاستخدام السلمي للطاقة النووية.
وشددا في البيان الذي نقلته وكالة الانباء الايرانية، على ضرورة احترام قرارات وسياسات الدول الاعضاء في المعاهدة بما فيها الجمهورية الايرانية فيما يخص امتلاك دورة انتاج الوقود النووي. كما أعربا عن قناعتهما بضرورة جعل الشرق الاوسط منطقة خالية من اسلحة الدمار الشامل وفي مقدمتها الاسلحة النووية.
ودعت ايران وسورية المجتمع الدولي الى ضرورة التنبه للتهديدات التي تنطوي عليها الاسلحة النووية الموجودة لدى اسرائيل للسلام والامن الاقليمي والدولي، وأكدتا على ضرورة قيام المؤسسات الدولية المسؤولة باتخاذ خطوة سريعة لمواجهة هذا التهديد.