Note: English translation is not 100% accurate
استعدادات أمنية غير مسبوقة وطهران قد تسمح لديبلوماسيين بزيارة برشين
وزراء خارجية حركة «عدم الانحياز» يبدأون أعمالهم اليوم وبان كي مون يزور موقع نطنز النووي الإيراني بعد القمة
28 أغسطس 2012
المصدر : عواصم ـ د.ب.أ ـ رويترز ـ كونا ـ أ.ف.پ

ذكرت تقارير اعلامية امس ان الامين العام للامم المتحدة بان كى مون سيزور موقعا نوويا ايرانيا بعد حضوره قمة حركة عدم الانحياز، المقررة في 30 و31 الجاري.
وقالت وكالة فارس الايرانية للانباء ان بان كي مون سيصل طهران غدا الاربعاء لحضور قمة تستمر يومين ابتداء من الخميس ثم بعد ذلك سيزور موقع نطنز لتخصيب اليورانيوم بوسط طهران.
ولم يرد تأكيد رسمي بهذا الشأن ولكن امين عام القمة مهدى اخوند زاده قال ان بان كي مون سيزور مدينة اصفهان خلال اقامته في ايران. ونقل عن نائب وزير الخارجية الايراني قوله امس ان ايران قد تسمح لديبلوماسيين موجودين في طهران لحضور قمة حركة عدم الانحياز بزيارة قاعدة عسكرية يشتبه في انها تجري اختبارات نووية.
ونقل نادي الصحافيين الشباب وهو وكالة انباء مرتبطة بالحكومة الايرانية عن محمد مهدي اخوند زاده نائب وزير الخارجية قوله ردا على سؤال حول ما اذا كانت هناك فرصة لان يزور ديبلوماسيون من حركة عدم الانحياز قاعدة برشين العسكرية «مثل هذه الزيارة ليست معتادة في مثل هذه الاجتماعات، ولكن دولة ايران ستكون مستعدة لمثل هذه الزيارة اذا تلقت طلبا من السلطات».
في غضون ذلك يبدأ اليوم اجتماع وزراء خارجية دول حركة عدم الانحياز في العاصمة الايرانية طهران تحضيرا لعقد القمة الـ 16 المقرر عقدها يومي الخميس والجمعة المقبلين.
وسيناقش الاجتماع الوزاري البيان الختامي للقمة وأهم المواضيع السياسية والاقتصادية التي تهم دول الحركة والمشاكل التي تعاني منها هذه الدول كالتنمية الاقتصادية وحقوق الانسان ومكافحة المخدرات وتهريب البشر وامن الطاقة والغذاء، اضافة الى موضوعي العقوبات الدولية والازمة السورية. وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية رامين مهمانبرست اعلن انه في اجتماع الخبراء الذي عقد يوم امس الاول تم تشكيل اللجنتين السياسية برئاسة ممثل كوبا والاقتصادية برئاسة مندوب مصر حيث تم اعداد مسودة البيان الختامي في 668 فقرة سياسية واقتصادية.
وتابع «خضعت كل هذه الفقرات لمناقشة البلدان الاعضاء في اللجنتين وسيتم عرضها على اجتماع وزراء الخارجية المقرر عقده غدا الثلاثاء لمناقشتها وابداء الملاحظات بشأنها وتعديلها ومن ثم اقرارها ورفعها الى اجتماع القمة».
واوضح مهمانبرست ان «الوثيقة تم اعدادها في ثلاثة فصول تتطرق الى مواضيع متعددة حيث يتناول الاول المواضيع الدولية موضع اهتمام جميع البلدان مثل الدفاع عن سيادة الدول ورفض الاحتلال بالاضافة الى القضية الفلسطينية والعراق وسورية وافغانستان والازمات في البلدان الافريقية مثل الصومال والسودان وكذلك في اميركا اللاتينية».
واستعدادا للقمة كثفت ايران الاجراءات الامنية حيث نشرت قوات امنية كبيرة في البلاد، وتم نشر نحو 110 الاف من قوات الشرطة حول البلاد معظمهم لحراسة زوايا الشوارع ويقومون بعمليات تفتيش مفاجئة للعربات.
ويشير تعزيز الاجراءات الامنية المكثفة الى نية السلطات ضمان عدم حدوث اي شيء لعرقلة القمة التي تنظر اليها طهران على انها انقلاب ديبلوماسي ضد الضغوط الغربية التي تقودها الولايات المتحدة.
ويتوقع ان يؤكد المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية اية الله علي خامنئي على تلك الرسالة عندما يفتتح القمة.
وسيشارك في القمة عدد من رؤساء الدول والحكومات من اكثر من 30 بلدا اضافة الى عدد من المسؤولين الاقل مرتبة من باقي الدول الاعضاء في منظمة عدم الانحياز، طبقا لمنظمين ايرانيين.
وتسعى ايران خلال هذه القمة الى احياء المنظمة لتكون في مواجهة الدول المهيمنة الدائمة العضوية في الامم المتحدة وهي بريطانيا وفرنسا والصين وروسيا وعلى وجه الخصوص الولايات المتحدة.
الا انه من المرجح ان يتركز اهتمام الوفود المشاركة في قمة عدم الانحياز على قضايا اكثر اهمية وابرزها الازمة السورية المستمرة منذ اكثر من 17 شهرا.
ولن يشارك الرئيس السوري بشار الاسد في القمة بل سيوفد رئيس وزرائه وائل الحلقي ووزير خارجيته وليد المعلم، بحسب ما افاد رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الايراني علاء الدين بروجردي خلال مؤتمر صحافي عقده في مبنى السفارة الايرانية في دمشق عقب لقائه الاسد.