Note: English translation is not 100% accurate
لقاء «ودي» بين الرئيسين المصري والإيراني وبحث رفع مستوى العلاقات والوفد السوري يقاطع كلمة مرسي ويتهمه بالتحريض على سفك الدم
31 أغسطس 2012
المصدر : طهران ـ وكالات

بحث الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد ونظيره المصري محمد مرسي أمس الأزمة السورية والعلاقات الثنائية المقطوعة منذ أكثر من ثلاثين عاما، كما أفاد نائب وزير الخارجية الايراني.
وقال حسين امير عبداللهيان لشبكة تلفزيونية ايرانية ان الرئيسين «شددا على ضرورة تسوية الازمة السورية بالسبل الديبلوماسية ومنع اي تدخل اجنبي» في سورية.
واضاف انهما «بحثا ايضا في سبل رفع مستوى العلاقات الديبلوماسية بين البلدين» في وقت يقوم مرسي باول زيارة لرئيس مصري الى طهران منذ قطع العلاقات بين البلدين قبل اكثر من ثلاثين عاما.
وقطعت ايران علاقاتها مع مصر عام 1980 بعيد الثورة الاسلامية احتجاجا على توقيع معاهدة السلام الاسرائيلية المصرية في العام السابق في عهد الرئيس انور السادات، وغادر مرسي طهران بعد لقائه مع احمدي نجاد وبعدما نقل الى ايران الرئاسة الدورية لحركة دول عدم الانحياز،
من جهتها نقلت قناة العالم الاخبارية عن مساعد وزير الخارجية الايراني للشؤون العربية والافريقية حسين أمير عبداللهيان قوله ان اللقاء بين أحمدي نجاد ومرسي كان وديا وبحث الرئيسان رفع مستوى العلاقات بين طهران والقاهرة.
وأضاف مساعد وزير الخارجية الايراني ان المباحثات تطرقت أيضا الى هواجس حركة عدم الانحياز وقضايا العالم الاسلامي.
وكان نجاد دعا امس الى تغيير الوضع الحالي الذي يسود القرارات على المستوى العالمي مشددا على أهمية العمل لخدمة الامم والشعوب واحلال العدالة في العالم.
واعتبر نجاد في كلمة ألقاها عقب تسلمه رئاسة قمة حركة دول عدم الانحياز من الرئيس المصرى محمد مرسي «ان ادارة العالم أصبحت حكرا على أيدي قوى محددة من الدول الرأسمالية وان معظم هذه الدول تعاني من ديون خارجية تفوق انتاجها وقد اصيبت بالفشل».
وقال «ان الجميع يعلم ان حكام المراكز الرئيسية بالعالم اليوم هم مستعمرو الامس انفسهم وقد سيطروا بشعارات جديدة على ثروات العالم»، ودعا نجاد الى اجراء اصلاحات على هيكلية منظمة الامم المتحدة بمشاركة جميع الدول موضحا ان مجلس الامن احتل مكان الجمعية العامة ويتخذ القرارات بدلا عنها.
هذا وشهدت القمة مواجهة دبلوماسية بين سورية ومصر حيث، غادر الوفد السوري قاعة قمة دول عدم الانحياز في طهران امس اثناء القاء الرئيس المصري محمد مرسي خطابه الذي وصف فيه النظام السوري بانه »ظالم» كما افادت وكالة انباء الشرق الاوسط.
وايران هي الحليف الاقليمي الرئيسي لنظام الرئيس السوري بشار الاسد وتدعمه منذ بدء الانتفاضة في سورية في مارس 2011.
وفيما كان الرئيس المصري يلقي خطابه انسحب الوفد السوري برئاسة رئيس الحكومة وائل الحلقي من القاعة.
واثر ذلك، اتهمت دمشق الرئيس المصري بالتحريض على سفك الدم السوري في خطابه اثناء قمة دول عدم الانحياز في طهران. ونقل التلفزيون السوري عن وزير الخارجية وليد المعلم قوله ان الوفد السوري انسحب من القاعة «احتجاجا على مضمون كلمة د.مرسي الذي يمثل خروجا عن تقاليد رئاسة القمة ويعتبر تدخلا بشؤون سورية الداخلية ورفضا لما تضمنته الكلمة من تحريض على استمرار سفك الدم السوري».