Note: English translation is not 100% accurate
عباس أمام «الجمعية العامة»: إسرائيل تَعِد الشعب الفلسطيني بنكبة جديدةنتنياهو طالب بوضع خط أحمر لنووي إيران: لا فرق بين «القاعدة» وسائر المسلمين!
28 سبتمبر 2012
المصدر : نيويورك ـ د.ب.أ


أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس ضرورة تحقيق السلام العادل في المنطقة بشكل يؤمن للفلسطيني حقوقه الثابتة، متهما إسرائيل بمحاولة تقويض أو إنهاء وجود السلطة الفلسطينية.
وقال عباس في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ 67 إن موجة اعتداءات المستوطنين بشكل يومي مستمرة على مساجدنا وبيوتنا وكنائسنا وتصب حقدها على الحقول والمزروعات.
وتابع بالقول: «أصبح المواطنون (الفلسطينيون) أهدافا لأعمال القتل والتنكيل، وسط تواطؤ تام من قبل جيش الاحتلال والحكومة الإسرائيلية، وأجهزة امن ومحاكم إسرائيلية تجد الأعذار للمستوطنين على اعتداءاتهم على الفلسطينيين، ولجان تحقيق تخترع مبررات على اعتداءات لجنود إسرائيليين على الفلسطينيين السلميين».
وأضاف ان سلطات الاحتلال واصلت حملتها الاستيطانية على القدس ومحيطها منذ العام الماضي، وتمارس تطهيرا عرقيا على المقدسيين بكل الطرق، خاصة في مجال المدارس وإغلاق المؤسسات وإفقار المجتمع المقدسي، عبر الجدار الذي يخنق المدينة.
كما أشار إلى أن إسرائيل واصلت أعمال الاستيطان والاعتداء والحصار والغارات على قطاع غزة، الذي مازال يعاني منه الكثير، ومازالت تعتقل 5000 أسير فلسطيني، «ونحن اليوم ندعو المجتمع الدولي لإلزام إسرائيل باحترام اتفاقية جنيف والتحقيق في ظروف اعتقال الأسرى ونشدد على ضرورة الإفراج عنهم».
وأوضح عباس أن إسرائيل واصلت فرض السيطرة على التنقل ومنعت السلطة من تقديم المساعدات للمواطنين الممنوعين من الوصول لأراضيهم، وتمنع تنفيذ السلطة لمشاريع بنيوية للمواطنين، إلى جانب هدم البيوت والمنشآت الزراعية، وخلال 12 شهرا هدمت 510 منشآت فلسطينية وتشريد 770 مواطنا من أماكن إقامتهم ما يلحق أكبر الضرر بنشاط القطاع الخاص وتزيد من المصاعب اليومية والمعيشية كما أكدت المؤسسات المالية الدولية.
وقال إن مجمل سياسات «الاحتلال» تهدف الى إفشال السلطة في تقديم خدماتها ما يهدد بتقويض وجودها أو إنهائه، مؤكدا أن الخطاب السياسي الإسرائيلي يقود إلى مهاوي الصراع الديني.
وتابع بالقول إن «قراءة واحدة هي لما تقوم به إسرائيل على الأرض وما تقدمه من مواقف حول الأرض لإنهاء الصراع وتحقيق السلام، قراءة واحدة تقود الى نتيجة واحدة هي أن الحكومة الإسرائيلية ترفض حل الدولتين».
وأشار إلى أن إسرائيل ترفض إنهاء الاحتلال وترفض قيام دولة فلسطينية، وإسرائيل تعد الشعب بنكبة جديدة، ونرفض مشروع الدولة ذات الحدود المؤقتة.
بدوره، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في كلمته امام الجمعية العامة للأمم المتحدة ان «اسرائيل موجودة منذ زمن في التاريخ لمن يدعون ان الدولة اليهودية ليست لديها جذور في المنطقة او انها ستضمحل في القريب العاجل. تمكننا من تخطي الكثير ممن كانوا يريدون تدميرنا. شعب اسرائيل لايزال مستمرا والدولة اليهودية ستعيش الى الأبد. عاش الشعب اليهودي في اسرائيل لآلاف السنين حتى بعد ان تم طرد معظم شعبها منها فاستمر الشعب في العيش في اسرائيل طوال التاريخ ولم يستسلم وتحدى قوانين التاريخ وأعاد جمع من هجروا وحصلنا على استقلالنا ولن يتم اقتلاعنا من أرضنا مرة اخرى».
وقال: «نحن في اسرائيل نمشي في المسار نفسه الذي سبقنا اليه الأنبياء ولكننا نحاول ان نعزز الطب والزراعة وكل القطاعات الاقتصادية واسرائيل تحاول ان تحقق مستقبلا. نواجه حربا كبيرة بين الحديث والقديم والحداثة تريد ان تقدم مستقبلا باهرا أما قوات العالم القديم فيسعون الى حد حريات النساء وقمع الأشخاص وتعظيم القتل وليس الحياة وهذه القوى تتواجه حول العالم ولكنها اكثر ما تتواجه في الشرق الأوسط واسرائيل تقف مع الحداثة والكل متساوون أمام القانون».
وأشار نتنياهو الى انه «كل سنة آلاف العرب يلجأون الى اسرائيل للحصول على العلاج في المستشفيات الإسرائيلية وذلك كله لأن اسرائيل تحترم الحياة والسلام وتسعى الى المحافظة على اتفاقيات السلام مع مصر والأردن والى إحلال السلام ونحاول ان نقوم بالتوصل الى سلام مستدام وكامل مع الفلسطينيين. أقول لعباس اننا لن نحل مشكلتنا وصراعنا بالخطابات في الأمم المتحدة بل من خلال العمل والجلوس معا والتفاوض والتوصل الى حل وسط يسمح لفلسطين المنزوعة السلاح بالاعتراف بالدولة اليهودية. اسرائيل تريد للشرق الأوسط ان يحقق تقدما ويعيش السلام وأن تتعايش اليهودية والمسيحية مع الإسلام الا ان القوى الراديكالية الاسلامية التي رأيناها تقتحم السفارات لا تريد ذلك وتريد ان تمحو اسرائيل وتريد ان تسيطر على جميع المسلمين».
واعتبر ان «الإسلاميين بمختلف توجهاتهم يريدون العودة بالإنسانية الى الظلمة وسيفشلون وسيغلب النور على الظلام في النهاية والتطرف سيسقط، معتبرا ان «لا فرق بين «القاعدة» وسائر المسلمين».
ورأى انه «ان فكرنا بماهية العالم عندما تحصل ايران على القنبلة النووية، فقط نفكر بأن تحصل «القاعدة» على القنبلة النووية ولا من فرق بين الاثنتين. ايران النووية تشكل خطرا داهما على العالم. فلننظر الى ما حققه النظام الإيراني دون الحصول على السلاح النووي، وهم قاموا بسحق العديد من التظاهرات واليوم يساعدون في قتل السوريين بما فيهم الأطفال ويقومون بقتل الجنود الاميركين في افغانستان وقتلوا جنودا اميركيين في بيروت والعراق والسعودية، وهم حولوا لبنان وغزة الى معاقل لهم ولصواريخهم ووضعوا أسلحتهم ضمن مناطق سكنية، وضمن العام الماضي قاموا بتوسيع شبكتهم الإرهابية الخاصة وينتشرون من كينيا الى بلغاريا».
وقال: «الردع قد لا يجدي مع الإيرانيين بعد حصولهم على السلاح النووي، والديبلوماسية مع ايران لا تجدي، ولا احد سيكون في مأمن ان حصلت ايران على القنبلة النووية، وان قلنا ان ايران حصلت على القنبلة النووية سيساهم في استقرار الشرق الأوسط كأن نقول ان تسليح القاعدة بالقنبلة النووية سيؤدي الى استقرار الشرق الأوسط. الإيرانيين لا يتوقفون عن العمل وانا أتحدث عن الأمر لأنه بات يمس استمرار اسرائيل وانه حقي وواجبي ان أتحدث عنه، واعتقد انه واجب كل قائد مسؤول يريد ان يحافظ على السلام العالمي. الرئيس الايراني السابق رفسنجاني قال ان قنبلة نووية واحدة ستمحو اسرائيل ولن تؤثر على العالم».
وشدد على انه «يجب وضع خط أحمر بالنسبة لهذا البرنامج النووي، والخطوط الحمر لا تؤدي الى الحرب بل تمنع اندلاع الحروب تماما كما الميثاق الأممي. يمكن لإيران ان تقوم بتصنيع قنبلة نووية خلال سنة او بضعة اشهر والطريقة الوحيدة لمنع ايران من الحصول على قنبلة نووية هو منعها من يورانيوم مخصب كاف. يجب ان نضع الخط الاحمر قبل ان تستكمل ايران تخصيب اليورانيوم الكافي لصنع القنبلة النووية. وكالاتنا الاستخبارية ستعرف عندما تملك ايران القنبلة النووية ومتى تقوم بتجميعها».
واعتبر ان خطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس «افتراض».